هذا هو العنوان الأنسب لهذا الأتفاق فكل ما كانت سورية وحلفها تطالب به منذ اليوم الأول تم الأتفاق عليه وباع المشغلون أدواتهم لكن كيف
بالبداية علينا أن نعرف مطالب القيادة السورية منذ بدء مفاوضات جنيف وكانت تختصر بما يلي
طالبت القيادة وحلفائها بعزل النصرة عن بقية المسلحين وكانت تركز دوما على محاربة الأرهاب وهم النصرة وحلفائها وداعش هل ينكر أحد هذا
كما كان الخط الأحمر وحدة الأراضي السورية وهذا يعني بسط الدولة سيطرتها على كل الأ
راضي السورية سواء عسكريا أو بألقاء السلاح بعملية سياسية
والخط الأحمر الثالث كان دوما قيادة البلد يتم أختيارها من قبل الشعب ولا تفرض من الخارج
هل تراجعت الدولة السورية عن هذه المطالب أو قدمت تنازل فيها بالطبع لا
لننتقل الآن إلى ما سيتحقق من مطالب الدولة السورية من أتفاق الاستانا 4
لقد تم حجر المسلحين ضمن مناطق تم حصارهم فيها عسكريا من قبل الجيش السوري وحلفائه وهذا يعني شل قدرتهم عن القيام بأي عمل هجومي او عدائي وتكبيلهم وتقيديهم لكن هذه المرة بموافقة مشغليهم وهل نطلب أكثر من ذلك من العدو
شرط وقف الطيران الحربي السوري طلعاته وتوجيه الضربات الجوية هو مقيد بعدم القيام بأي عمل عسكري معادي وهذا يعني أن هذه المناطق هي تحت مراقبة الجيش السوري والذي سيعاقبهم على أي أخلال أو خرق للاتفاق وهنا لا معنى لكلام كل غبي وجاهل يقول تم تشريع منطقة أمنة للإرهاب وطبعا هذا البند لا يخص تنظيم النصرة فقط بل كل المسلحين بالمناطق الأربعة هذا يعني أن الجيش العربي السوري عنده ضوء اخضر دولي وإقليمي لمعاقبة المسلحين بحال خروجهم عن بند وقف العمليات وتجميدها في سجونهم الكبرى وهل يوجد أجمل من هذا اليس هذا هو بيع الأدوات والتخلي عنهم من قبل مشغليهم ماذا يمكن أن نسميه غير ذلك
الآن سأتكلم عن الأغبياء والحمقى والسذج الذين يقولون أين دور الدولة في اكمال تحرير هذه المناطق الجواب ألا تلاحظون أيها العميان البصر والبصيرة أننا طرف بالنزاع ويوجد من يمثلنا بنظرة بسيطة لا تحتاج لتفكير عميق سنرى أننا بهذا الاتفاق فرضنا حلفائنا الروس والايرانيين ووكلناهم لكي يراقبوا السجون الأربع وهنا تم أعطاؤهم شرعية من الدول المعادية التي كانت تتهم موسكو وطهران بأنهم يقمعون ثورة الشعب وتحركهم السلمي بل قد تم تثبيتهم ليراقبوا أنفاس مجميع التكفيريين وتقيم التزامهم بأداء وتنفيذ بنود الاتفاق يعني أننا في سورية حصلنا على اجماع دولي سياسي لحلفنا واعطائه شرعية لحرب الإرهاب داخل سورية ماذا نقول اليس هذا أنجاز هام أن شركائنا هم من يراقبون ويقيمون أين السعودية وقطر والأردن تركيا مشاركة مع حلفائنا بمراقبة أدواتهم الذين أن خرقوا الهدنة ستكون مسؤولة عنهم كيف يمكن لتركيا أن تسلح أذنابها مع وجود الروس و الإيرانيين معها ثم لنفرض أنها أدخلت سلاح بدون علم حلفنا متى ما تم أستخدامه سيعتبر الأتفاق لاغي وبهذا حققنا مكسب لطالما طالبت به القيادة وهو وقف التسليح من تركيا والاردن والسعودية يعني حصلنا على طلبنا هذا من خلال مراقبة قوافل المساعدات الأنسانية والمداخل من قبل أصدقائنا الضامنين لنا طهران وموسكو.
أزيد على المنافقين والطابور الخامس الذي يقول أن سورية ستقسم بأن الأتفاق ينص على ضرب النصرة التي لا يشملها وقف أطلاق النار ويلزم المسلحين المتواجدين معها أعلان برأتهم منها وقتالها هنا سؤال لجهابذة الغباء والمنافقين لو تم تحقيق الأتفاق وقضي على النصرة ماذا سيبقى للعدو من قوة يعني ماهي نسبة قدرتهم العسكرية التي سيخسرونها والنصرة هي من تقود الهجمات وتتراس هيئة تحرير الشام وقبلها جيش الفتح وهي من قادات الهجمات على حلب وإدلب وحماة واللاذقية وقبلها ديرالزور والرقة والحسكة قبل طردها من قبل داعش بالقضاء عليها نحن قطعنا ذراع المجموعات المسلحة وهنا نحن أمام خيارين أما نقضي عليها نحن وحلفنا أو سيتقاتل المسلحون معهم ويخسرون آلاف المسلحين وينضب ذخيرتهم وسلاحهم وبالحالتين نحن الذين سنكسب لقد تم بيع النصرة واصبحت كبش فداء الكيماوي وباعها الاتراك والقطريون وبما أنها خارج اتفاق وقف النار سيتم تحديد مناطق نفوذها ومن يختار أن يبقى معها سنضع بنفس البوتقة ليصهر معها ولن يقدم لها الدعم العسكري من تركيا كون حلفنا موجودون مع الأتراك هذا سيؤدي لخلاف كبير وربما نقل المعركة ألى الدول التي تعتبر النصرة أنها باعتها وعلى الأغلب سيتم أخراج الأجانب والقضاء على السوريين ممن هم بصفوفها أو نقلهم لخدمة أردوغان وما الضير وما المانع عندنا بنقل عدونا اللدود لحضن المشغلين.
أمر أخر مهم السجون الأربع المراقبة من قبلنا نحن وحلفنا لم تعد تشكل جبهة ملحة كحرب البادية حيث اعلن الروس أن الجيش السوري سينتقل لحرب البادية بدعم من موسكو وهذه الجبهة هي ذات أولوية ملحة كون أمريكا وآل سعود والأردن يريدون التدخل فيها لأنهم يستغلون عدم وجود قوي للجيش في محافظة ديرالزور وخلو منطقة الحدود العراقية والحدود الأردنية من شرق السويداء من اي تواجد للجيش السوري وهذا يعني سحب البساط من تحت واشنطن وعملائها وضرب مشروعهم البديل وهو اسلوب ذكي وقوي لردع العدو المشغل وهذا يعني أن تركيا وقطر دخلت بحرب على آل سعود والأردن وباعت داعش لأن المصلحة التركية الآن هي مع سوريا وحلفها وبناءا عليه سنحقق هدفين مهمين فك حصار ديرالزور وفتح الحدود مع العراق وبدء العمليات بالمنطقة الشرقية وأجهاض المشروع الامريكي هذا أولا والمكسب الثاني ضرب حلفاء أمريكا الاقليميين ببعضهم حيث سنشهد حرب ضروس بين أدوات الطرفين في المناطق الأربع أنه ذكاء استراتيجي يأتي نتيجة سحق الأدوات الوكيلة والآن يتم ضرب المشغلين بطريقة مذهلة تدل على حجم الضياع الذي يعانون منه وتشير لبيع أمريكا للجميع
بمجرد فك حصار ديرالزور يكون قد تم أنهاء المشروع الصهيوأمريكي له نلاحظ كلما اراد الجيش التوجه لحرب البادية فتحت أمريكا هجمات تؤجل أو تخفف عمليات الجيش السوري وحلفائه وأخرها فتح معركة شرق دمشق وريف حماة ودرعا أذا ما تم تنفيذ الأتفاق وتجميد الجبهات الأربع سنكون قد حققنا مكسب حيوي كبير جدا
لذلك أتوجه للسوداويين والمنافقين والطابور الخامس بأن يبلعوا ألسنتهم القذرة وتحاليلهم السخيفة الغبية فأن هؤلاء بين مأجور مندس وبين غبي مغيب ودمية مهزومة من الداخل
قيادتنا رحبت مباشرة بالأتفاق والجعفري اعتبره قفزة نوعية وهو كذلك
لذلك أخرسوا أيها المنافقون وليعلم الجميع أن هؤلاء يجب الحذر منهم وكشف زيف أدعاءاتهم والمقصود محللي الغباء القذرون الذين عانينا منهم طيلة مدة الأزمة بسوداويتهم من خلال تحطيم المعنويات وبث الأحباط في صفوف القاعدة الشعبية الموالية وهذا هدف يقدموه للعدو من حيث يعلمون أو لا يعلمون
الخلاصة
حاصرنا المسلحين بكل مسمياتهم وقيدناهم باتفاق رسمي موافق عليه من أسيادهم وانطلقنا لتحرير البادية وفك حصار ديرالزور واسقاط المشروع الصهيو أمريكي في الصحراء المهمة والمنطقة الشرقية وعندنا ضوء أخضر لضرب اي أعتداء أو خرق للأتفاق من قبل مساجين المناطق الأربع وشرط اساسي عزلهم عن أقوى واشرس تنظيم بل يجب قتاله وسنراقب القوافل وطرق الأمداد من خلال حلفائنا ليأتي شخص وضيع تافه يقول سورية تقسم برأيي ضع بوط عسكري بفمك لتذوق طعم العزة وترضع بعض الكرامة











Discussion about this post