بيّن مدير عام المصرف التجاري السوري فراس السلمان أن حركة الودائع تطورت بين سنة الأساس 2010 والربع الأول لسنة 2017 في ظروف استثنائية غير طبيعية ترافقت مع الحرب على سورية، ووصلت إلى نحو 561 مليار ليرة سورية لمختلف أنواع الودائع، وبنسبة زيادة 143%، في ظل متغيرات متعددة فرضتها طبيعة الحرب على سورية، مع إغفال ارتفاع قيم القطع الأجنبي على حجم الودائع ومعدلات التضخم والتي بكل تأكيد ستخفض هذه النسبة.
2010.
كما أظهرت البيانات أن حجم إجمالي التسهيلات حتى نهاية الربع الأول 2017 بلغت نحو 485.3 مليار ليرة سورية، وإجمالي ديون القطاع العام 5.5 مليارات ليرة سورية.
منوهاً بأن المصرف استطاع تحقيق التوازن بين الودائع والتسهيلات الائتمانية على الرغم من انخفاضها من خلال إدارة المخاطر الائتمانية، ما يعزز من قدرته للمواءمة بين المتاح والمطلوب لتجاوز أي صعوبات لجهة الاستمرارية بتقديم مختلف خدماته، وأن المصرف استطاع تمويل مختلف مؤسسات الدولة المعنية بتأمين السلع الأساسية.
كما نفى مصدر مسؤول في المصرف إطلاق أي نوع من القروض وأن المصرف ينتظر تعليمات مجلس النقد والتسليف حول آلية جديدة للإقراض ويأتي ذلك بعد ما تم تداوله مؤخراً حول إطلاق المصرف لقرض خاص بشراء السيارات.
سنمار الاخباري – رصد










Discussion about this post