دورة إعلامية نوعية شاملة في طرطوس
بدأت الأمس الدورة الإعلامية التي تقيمها الأمانة العامة للثوابت الوطنية فرع طرطوس بالتعاون مع الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون ومركز طرطوس الإذاعي والتلفزيوني وذلك في مجال (فن التقديم الإعلامي المرئي والمسموع و إعداد و تحرير الخبر الإعلامي والتعرف على تقنيات الاستديو).
-يشرف على الدورة مختصين في مجال الإعلام و يشارك فيها الإعلامية مها جحجاح رئيسة فرع طرطوس لأمانة الثوابت الوطنية والإعلامي عصام محمود.
قدمت الأستاذة مها جحجاح في اليوم الأول للدورة عدة مواضيع في مجال العمل الإعلامي منها ( كيفية التعامل مع الكاميرا وكيفية تفعيل دور الإعلام في إطار خدمة المواطن وكيفية إعداد وتقديم الحوار التلفزيوني والأثر الفاعل لمواقع التواصل الاجتماعي على مجال الإعلام وغيرها من مبادئ العمل الإعلامي وتحدثت عن صفات الإعلامي الناجح بأن يتمتع بحس المسؤولية و أن يقدم قيمة للمستمع و المشاهد
وأشارت أن الاعلامي الناجح يساهم في صناعة رأي عام عالمي
وعلى النقيض قد يساهم بخلق فجوة بين المواطن و بين من هم في موقع المسؤولية وفقا" لأسئلة غير هادفة وغير ذكية
وأضافت ان مجال الاعلام بحر وعلى كل اعلامي أن يطور نفسه ليمتلك معلومات غنية ومكثفة في كافة المجالات ويبتعد عن الأساليب التقليدية ويكون هدفه الأول هو إيصال صوت المواطن ونقل همومه، واختتمت الأستاذة مها بتدريب المشاركين بتمارين على طريقة التغلب على الخوف و تمارين التنفس
تركيز وتمكين الصوت و مخارج الحروف وفتح الصوت ولغة الجسد والإيماءات في التقديم التلفزيوني .
وكان لنا لقاء خاص مع الإعلامية مها جحجاح قالت لنا فيه: لابد من شكر الأستاذ عماد سارة والأستاذ عبد لله حيدر و الاستاذ الياس البوز على دعمهم وتعاونهم و أيضا على العمل الجاد والجدي بغية تطوير العمل الإعلامي والارتقاء به
فنحن جميعا نلتقي ضمن نفس الهدف
مواجهة الإعلام المضلل والمفبرك
وختمت أن تلبية حاجات المواطن ونقل همومهم ومشاكلهم
تضعنا أمام مسؤولية أن يكون الاعلامي بالدرجة الأولى استقصائي وأولا في الشارع ليتابع كل ما يهم المواطن
ليكون قادرا حقا ان ينوب عن المواطن بأي طرح
عندها فقط تكون المادة التلفزيونية مهمة للمواطن
فبوجود المصداقية حتما" توجد الثقة
اليوم الثاني
الإعلام خبرة و مسؤولية
تستمر لليوم الثاني الدورة التدريبية التي تقيمها الأمانة العامة للثوابت الوطنية فرع طرطوس بالتعاون مع الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون بإشراف وتدريب الإعلامية مها جحجاح و الإعلامي عصام محمود
فقدم اليوم الأستاذ عصام الت
قنيات السمع بصرية وكيفية تعامل الإعلامي مع المجتمع المحلي وخصوصا في ظل الحرب والهجمة الإعلامية التي تتعرض لها سوريا
و أكد على ضرورة أن يكون الإعلامي محترف ويأخذ على عاتقه هموم الوطن ، كما تطرق إلى الصعوبات والتحديات التي يعاني منها الإعلام السوري .
وقام بمشاركة الأستاذة مها جحجاح بتدريب المشاركين على تحرير الخبر وكتابة التقرير الإعلامي وكيفية إلقاء وتقديم الخبر أمام الكاميرا.
وفي حديث خاص مع الأستاذ عصام عن الأهداف المرجوة من هذه الدورة قال في تصريح خاص لسنمار الاخباري :
لطالما كانت الحرب على سوريا منذ بداية الأزمة هي حرب إعلامية وكان للشباب السوري دور كبير في ضحد الإشاعات وتكذيب الأخبار التي كانت تبثها وسائل الإعلام المغرضة فنحن نرجو من خلال خبرتنا الطويلة في المجال الإعلامي تطوير الشباب السوري وإيصاله إلى مستوى عالي من الكفاءة والقدرة على مواكبة الأحداث اليومية سواء كان هؤلاء الشباب من الإعلاميين أو مجرد مهتمين بالإعلام.
طرطوس – ربا عبود – سنمار الاخباري











Discussion about this post