• أكتب معنا
  • للإعلان معنا
  • اتصل بنا
  • من نحن
سنمار سورية الاخباري  sinmarnews
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر
الإثنين, مارس 16, 2026
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر
No Result
View All Result
سنمار سورية الاخباري  sinmarnews
No Result
View All Result
Home قــــلـــــم و رأي

آفاق.. الحوار وتحصين الهوية العربية

admin by admin
2017-04-29
in قــــلـــــم و رأي
0
23
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

لماذا تضع هذه الأمة أسئلة نهوضها في خنادق الجدل العقيم؟ ولماذا لم تنجز بعد استقلالها السياسي وهي لا تزال بعد عقود من البحث عن البوصلة والميزان ترزح تحت ضغوط الهيمنة الاستعمارية من جهة, ومعارك الصراعات الداخلية المفتوحة على بعضها من جهة ثانية؟ وما بين هذا وذاك ما الذي يجعل من أمتنا المثكولة بأبنائها كسيرة الجناح؟ وهل ثمة ما يمنع من مباشرة التأسيس لصوغ الأسئلة النقدية لتواجه بها تلك المشكلات التي ذهبت بتأثيرها أبعد من جاهليتها القديمة في جميع مشاهد التوتر والتنافر والفتن الدموية قاتلة وقتيلة.

كذلك تشابكت أزمات الواقع العربي وضعفت معها أسئلة الخروج من محنته وبؤسه المثير للجدل حول حاضر لا يمكن الحديث عن مستقبله من دون إدراك موضوعي شامل لواقع التحديات وتعقيداتها المركبة في المجالات كلها, بينما الباحثون الضحايا لا يملكون شيئاً لحل إشكالات التناقض بين ما يطرح من حلول جاهزة لمشكلاتنا من جهة, وصعوبات التفكير فيما هو المسموح والممنوع من مناقشتها من جهة ثانية, وهو الأمر الذي يحيلنا إلى سؤال الحوار المأزوم هو الآخر باختلافاتنا العنفية حول أزمة العقل العربي والإسلامي وتداعياتها على منهج التفكير في معالجة قضايانا المصيرية المعلقة.

من المفارقات المؤلمة والساخرة في أن يتعلق أمر الاختلاف العربي – العربي, والإسلامي – الإسلامي مرة أخرى حول المرجعية الناظمة لمشروعنا الحضاري, وحول المعايير التي نقيس عليها دعوتنا الملحة إلى المراجعات النقدية, لكي نكشف عن حصاد ما غرسناه بأيدينا من بذور التجزئة والتقسيم والرضوخ التام لما اصطلحنا على تسميته ضرورات الاعتراف بحقائق الأمر الواقع وسلطته.

إذاً, ولكيلا يغدو الاعتراف بالأمر الواقع, حتى ولو كان زائفاً, نمطاً من أسلوب حياتنا أو ثقافة تنتهي بنا إلى نفق الاستسلام وتبرير أخطائه وخطاياه فيما شهدناه من انقلاب السياسات العربية تجاه الاحتلال وربطها, أي تلك -السياسات- بطوفان العولمة وجموح طغيانها الثقافي والإعلامي والاقتصادي والسياسي, فإن إعادة التفكير بمقومات البناء الذاتي للأمة وإمكاناته الفعلية من شأنه أن يفتح من جديد أسئلة المستقبل العربي من داخل الصراع الراهن وتحدياته المخضبة بأروع ما أنجزته المقاومة في تاريخها الناصع وإنجازاتها التي جعلت منها عنواناً مضيئاً لسؤال المشروع والمستقبل.

من هنا فإن اقتدارنا على بناء الذات العربية سيظل مرهوناً بشرطين اثنين:

أحدهما: تحصين الذات بثقافة المقاومة والحوار والسلم الأهلي.

ثانيهما: وضوح الرؤية العقلانية لمبادئ الإصلاح الديني والسياسي وذلك في إطار التنمية المستقلة المتحررة من التدخل الأجنبي ووصايته.

فلا مستقبل لمشروع حضاري عربي يربط تأسيس نموذجه الخاص وتطوره بالارتهان للنماذج المعادية, ولا مستقبل لمشروع عربي نهضوي يستعير حلول مشكلاته الاقتصادية والتعليمية والتربوية والتقنية من صدقات الآخرين ومشاريعهم, ثم لا يعي من وراء ذلك الشروط المعرفية لإنتاج مشروعه وإبداع الحلول لأزماته وفق نسقه الثقافي والأخلاقي فيصنع تاريخه هو استناداً إلى مقوماته وعناصره الحية, ولاسيما أن ما يجري على أرضنا اليوم ليس هو تاريخنا النابض بروح هويتنا, بل هو في مشهد التبعية والركون للأمر الواقع وفعل تاريخ المستعمر الرابض والمنتشر داخل عقولنا وثقافتنا, وأطلال ما تبقى من حضارتنا وتراثها المنهوب رسالة وذاكرة.

وبعد؛ إن سؤال الحضارة وما طرحته بعض النخب من أفكار حول ضرورة دمج المستقبل العربي في النظام العالمي الجديد وحضارته هو مجرد قناع لن يخفي عوامل التراجع العربي وأسبابه اللهم إلا أن يكون حلم المشاركة في صنع الحضارة الحديثة مسبوقاً بإنجاز خصوصيتنا الثقافية ومناعتها القادرة على التخلص من مخاوف التغريب وتحديات الاختراق بجميع أشكاله الثقافية والاقتصادية التي تهدد حق الأمة في استقلالها السياسي وتصادره.

وفي الراهن المعاصر لا يجوز تحت أي ذريعة من ذرائع الارتهان للأمر الواقع فصل المشروع الحضاري للأمة عن هويتها من جهة, وعن فكرها السياسي الناظم لبناء الدولة الوطنية من جهة ثانية, ويبقى السؤال التحدي هو: كيف نتحرر وإلى الأبد من ظاهرة الازدواجيات السياسية الفاشلة؟, وكيف نواجه أسئلة المستقبل في ظل هذا الانقسام الذي لا يريد أن يدرك مصالحه العليا في الوحدة الثقافية والاقتصادية تمهيداً لحل تناقضاته التي ما فتئت تلعب بطوائفنا ومذاهبنا الدينية وتوظيفها سياسياً لمصلحة المشاريع المعادية لجوهر مشروعنا الحضاري ووحدته؟, ولكيلا ينوب أحد عنا بطرح الأسئلة والإجابات, ولكيلا تبقى علاقة المثقف بالسلطة علاقة صراعية وعدوانية. يحضرني كلام للصادق النيهوم ونواقيسه يوم قال: «إن الشعوب التي تفشل في تشخيص أمراضها بشجاعة تموت عادة نتيجة تناول الدواء الخطأ».

صحيفة تشرين

Previous Post

الفروالة وماتخفيه من فوائد

Next Post

إعادة تفعيل حركة المرور بمرفأ طرطوس

Related Posts

فكرة اندماج قوات سوريا الديمقراطية ضمن الجيش السوري
آخر الأخبار

فكرة اندماج قوات سوريا الديمقراطية ضمن الجيش السوري

2025-07-27
هل يمكن أن تصبح سوريا.. سنغافورة الجديدة؟
آخر الأخبار

هل يمكن أن تصبح سوريا.. سنغافورة الجديدة؟

2025-04-15
ماذا يريد السوريون من الحكومة الانتقالية الجديدة؟
آخر الأخبار

ماذا يريد السوريون من الحكومة الانتقالية الجديدة؟

2025-04-01
سوريا الجديدة بين الممكن والمأمول.. تحديات لا حدود لها
آخر الأخبار

سوريا الجديدة بين الممكن والمأمول.. تحديات لا حدود لها

2025-04-01
هل سيحدث صدام قريب بين أميركا والصين؟
آخر الأخبار

هل سيحدث صدام قريب بين أميركا والصين؟

2025-02-22
انهيار حزب البعث وصعود أحزاب الإسلام السياسي
قــــلـــــم و رأي

انهيار حزب البعث وصعود أحزاب الإسلام السياسي

2025-02-20
Next Post

إعادة تفعيل حركة المرور بمرفأ طرطوس

Discussion about this post

آخر ما نشرنا

“سجّلها عالحساب”.. كيف أصبح الدَّين اقتصاد الحياة اليومية في سوريا؟
آخر الأخبار

“سجّلها عالحساب”.. كيف أصبح الدَّين اقتصاد الحياة اليومية في سوريا؟

2026-03-13
0

يستقر دفتر سميك فوق جارور النقود في دكان صغير بأحد أحياء جرمانا. تبدو صفحاته مثل سجل عادي، لكنها في الحقيقة...

Read more

2026-03-13
تحذير من منخفض جوي قوي يؤثر على عموم سوريا

تحذير من منخفض جوي قوي يؤثر على عموم سوريا

2026-03-13
توقفت لأسباب أمنية.. “المالية” تعلن بدء صرف معاشات المدنيين والعسكريين المنشقين

توقفت لأسباب أمنية.. “المالية” تعلن بدء صرف معاشات المدنيين والعسكريين المنشقين

2026-03-12

أذربيجان تضخ الغاز إلى سوريا في مشروع استراتيجي لدعم إعادة الإعمار

2025-08-02

منصة إعلامية إلكترونية تنقل الحدث الإخباري بشكلٍ يومي تعني بالشؤون المحلية والعربية والعالمية تشمل مواضيعها كافة المجالات السياسية والثقافية والاقتصادية إضافة إلى أخبار المنوعات وآخر تحديثات التكنولوجيا

رئيس التحرير الدكتور بشير بدور






جميع الحقوق محفوظة
 لموقع سنمار سورية الاخباري @2023
BY:
shmayess

No Result
View All Result
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر

منصة إعلامية إلكترونية تنقل الحدث الإخباري بشكلٍ يومي تعني بالشؤون المحلية والعربية والعالمية تشمل مواضيعها كافة المجالات السياسية والثقافية والاقتصادية إضافة إلى أخبار المنوعات وآخر تحديثات التكنولوجيا