أكثر قصص الحب الهاما، هي التي تمنحك الأمل، هي التي تحمل بين سطورها طرفين واجها ظروفا صعبة و مشاكل لا تصدق، لكنهما بطريقة أو بأخرى وجدا الوسيلة للبقاء معا...jpg)
تجلى ذلك حين تزوجت " ميلدريد جيتر " بـ " ريتشارد لوڤنق " بعد علاقة حب في واشنطن.
عاد الزوجان الحديثان عام 1958 الى مدينتهما الصغيرة في ڤيرجينيا، خلدا للنوم مباشرة..
ماهي الا ساعات حتى استيقظا على اقتحام رجال الشرطة لهما في غرفة النوم، و سألا باستنكار " من هذه المرأة ؟ " فصرخت جيتر في وجههم " أنا زوجته .! ".ليصدما بأنه من غير المسموح لهما العيش سوية كزوج و زوجة، فـ جيتر كانت سمراء بينما لوڤنق كان أبيضا، و زواجهما يكسر القانون الذي يحظر الزواج بين الأعراق المختلفة في ولاية ڤيرجينا بالذات.
تم حبسهما و الحكم عليهما بالبقاء خلف القضبان لعام كامل، و سينقض هذا الحكم في حال طلاقهما أو مغادرتهما الولاية مفترقين أو عدم العودة في ذات الوقت إلا بعد 25 عام.!
و ذكر القاضي " ليون بازل "، أن الله " جل و تعالى عما يقولون " لو أراد أن يجمع السود بالبيض لما وضعهم في قارات و أماكن مختلفة.! و بدلا من أن يغادرا منزلهما للأبد، قرر الزوجان لوڤنق تحدي القرار و القتال من أجل حقهما في الزواج، و رفعا قضيتهما الى المحكمة العليا في امريكا.
أثناء ذلك غادرا مؤقتا الى واشنطن، أنجبا ثلاثة أطفال لكنهما افتقدا مكان ولادتهما و أصدقاء الطفولة، لذلك كان كل طرف منهما يعود بين الفينة و الأخرى منفردا كي لا يسجن من جديد.
في عام 1967، قضت المحكمة العليا بأن حظر الزواج بين الأعراق المختلفة غير دستوري من الأساس لتكون ڤيرجينا أول من تنقض ذلك القانون العنصري و تبعتها بقية الولايات..
عاش الزوجان حياة سعيدة و طبيعية وكانت قصة حبهما ملهمة للكثيرين و لا تزال تذكر حتى الآن، صدر عن القصة فيلم سينمائي هذا العام حاز اعجاب النقاد في مهرجان كان الفرنسي و مرشح للأوسكار باسم "loving "











Discussion about this post