أقامت قناة “سورية دراما” مساء أمس حفلا تكريميا للفائزين في مسابقة نجوم درامانا للموسم الثاني تضمن تكريم شخصيات فنية وإعلامية وذلك في فندق “داما روز” بدمشق..jpg)
وأكد وزير الإعلام المهندس محمد رامز ترجمان أن الدراما السورية تلعب دورا مهما في مواجهة العدوان واستطاعت خلال سنوات الحرب الإرهابية الفوز في العديد من المهرجانات واختراق حدود التضليل والتزييف ونقل رسالة سورية الحضارية القائمة على المحبة والسلام معتبرا أن الدراما الوطنية إحدى ركائز الإعلام السوري الذي يتوجب عليه تكريم كل العاملين في القطاع الدرامي .
وشدد ترجمان على أن الدراما السورية تستطيع العودة لشغل صدارة الفن الدرامي العربي معربا عن الأمل بأن تتطور مسابقة نجوم درامانا بمساعدة كل الفعاليات العامة والخاصة” لتصبح نواة لمهرجان درامي سوري ينطلق من دمشق ويستقطب كل الدراما العربية
.
الفنانة القديرة أنطوانيت نجيب أكّدت على أن الدراما السورية ليس من الممكن أن يمنعها أحد من أن تكون على الشاشة العربية ، لافتة إلى أنها الدراما الوحيدة التي يبقى الناس بانتظارها ، وهذا دليل على محبة الناس لما نقدمه ، ودليل قدرتنا على إثبات الوجود والاستمرارية
.
وقال الفنان العملاق دريد لحام بأن الدراما السورية واكبت الأزمة طالما هي في سورية وتحاول ن تعبر عنها وأضاف : يكفينا فخراً أن الدراما رغم الظروف الصعبة والحرب المفروضة علينا مازالت زهر البيلسان
.
وبدوره الفنان القدير سلوم حداد أشار إلى أن اجتماع هذا الحشد الفني اليوم يؤكد أن سورية و الوطن بخير ، وأضاف : " رغم الهجمة والحرب الكونية على سورية ما زال الشعب السوري يثبت وجوده رغم كل التحديات و المؤامرات
" .
المخرج
ممدوح الأطرش أوضح أن تكريم اليوم يحاكي حجم العطاء و الابداع من الفنان السوري الذي شكل هويته ضمن الخضم العام في التقديمات الفنية الإبداعية العربية ، معرباً عن فخره بالدراما السورية ، ومتوجّها بالشكر بقوله : " سورية دراما تقدر الفن ، وتكرم الفنان و الإبداع ، عندما يكرم الفنان المبدع في وطنه ، فنقول الوطن بخير
. "
الفنان الشاب فاتح سلمان يرى أن أهم ما في هذا التكريم انه وبعد سبع سنوات من الحرب الضروس ، أننا موجودون اليوم في هذه الصالة نحتفل و نتكرم ، استطعنا أن نثبت أن الدراما موجودة وقوية قادرة على محاكاة الواقع
.
المخرج المهند كلثوم أكد أن العمل دوماً يخلق نتائج جيدة ، مقبولة ، موضحاً أنه مهما كانت النتائج الفنية فهذا دليل النجاح .
وتوجّه بالشكر لكل شخصية فنية استمرت بعطائها في سورية ، وأمنت بعملها فبقيت لتعزز هذا الايمان
.
ومن جانبه الفنان توفيق اسكندر أكد أن الدراما هويتها واضحة بعالم النجاح و من عقود كثيرة ،
لافتا إلى أن الحرب أثرت على الدراما من حيث الانتشار ، إلا أنها حافظت على قوتها في الشكل و المضمون ، موجّها التحية لزملائه الفنانين على الجهود الكبيرة التي بذلوها لتبقى الدراما السورية بقوتها و نورها
.
كما أعربت الفنانة لينا حوارنة عن أهمية الدراما السورية رغم الظروف التي تعيشها سورية ، هذه الظروف التي اثرت على كل مجالات الحياة بما فيها الدراما و الفن مؤكدة الجهود لتخطي هذه المرحلة وإثبات الوجود .
وأضافت : "الدراما ذات مستوى عالي ، نأمل بأن يكون رمضان القادم سنة خير على سورية
"
وتوجه الفنان محمد قنوع بالشكر إلى وزارة الأعلام وسورية دراما ولكل الفنانين الذين شاركوا رغم كل الظروف بإرادتهم و إصرارهم على البقاء داخل البلد لصنع الفرح
وأوضح أن الدراما السورية قد تراجعت بسبب مقاطعات الدول العربية للأعمال السورية مما أثر بشكل سلبي على الأعمال وتسويقها
من جهته أشار الفنان عامر علي قال : " سورية مجروحة و الحياة تستمر رغم ظل الظروف الذي تشنها القنوات العربية على الدراما السورية ونحن نعمل على أمور من شأنها أن تشجع الدراما وتدعمها "
وبيّن أن الدراما السورية لا يمكن الاستغناء عنها ، آملاً أن تنهض من جديد .
سنمار الاخباري – لجين اسماعيل ، وفاء بقدلية
تصوير: يوسف مطر
.jpg)











Discussion about this post