نحو استراتيجية إعلامية سورية واصل المؤتمر الوطني الأول فعالياته بعنوان "حق المواطن في الإعلام " بمشاركة وزراء وباحثين وإعلاميين الذي يتضمن ندوات وحوارات مفتوحة
حول الحرية والإعلام والمرجعيات والرؤى ودور المؤسسات في صناعة الرأي العام والإعلام الوطني والخاص والنخب والمرأة والثقافة والبعد الديني في الإعلام.
وعرض وزير الاعلام المهندس محمد رامز ترجمان خلال الجلسة آليات صناعة القرار الإعلامي من الداخل ومرجعيات ورؤى صناعته في سورية مبينا أن الهدف الأساسي للمؤتمر تداول ما يجول في أذهان الصحفيين من أسئلة واستفسارات وتحقيق التواصل والتكامل بين جميع المؤسسات الاعلامية وشرائح المجتمع بكل مستوياته كما أنه بمثابة لقاء تشاوري للوقوف على مكامن قوة الاعلام ومشاكله ومعوقاته ضمن الامكانيات المتوافرة والمتاحة
وأشار إلى أن الغاية من هذه اللقاءات الارتقاء بالاعلام والأداء الاعلامي للوصول إلى اعلام وطني منتج يحظى بالمصداقية وينقل هموم ومشاكل المواطنين اضافة للعمل على تعزيز الانتماء الوطني للمواطن ليسهم في تحقيق مناعة سورية.
الدكتور حسن حميد أكد أن المؤتمر بغاية الأهمية حيث يستحوذ على جميع الناس من المهتمين بالإعلام ، موضحاً أن أهميته أيضا تكمن في الإشارة إلى أدوار المؤسسات في نجاحها وإخفاقها .
وبين أن هذا المؤتمر سيناقش دور المثقفين و مؤسسة اتحاد الكتاب العرب بوصفها واحدة من المؤسسات الثقافية ، وتساؤلات عدّة حول الكُتّاب والكتابات .. والإشارة إذا ما كانت هذه الكتابات بكافة تشعباتها تنخرط ضمن الدائرة الوطنية ، والتعرض لمؤسسة اتحاد الكتاب العرب وما تعرض له داخل الوطن وخارجه
وأوضح أن هذه المؤسسة ساهمت في الرأي العام فقال : "يكفي اتحاد الكتاب العرب فخرا أنه حافظ على هذه المؤسسة داخل سورية بأدبائها العرب وتجاربهم واجيالهم ، ويكفيه فخرا أيضا أنه حافظ على المؤسسة وأهميتها وأدبها في المحافل العربية والاقليمية و العالمية .
الدكتور محد عامر مارديني أوضح أن للمؤسسة الجامعية دور كان له إيجابياته وسلبياته ، مشيراً إلى دور وسائل التواصل الاجتماعي بشكل خاص و دور وسائل الإعلام بشكل عام وتأثيرها بصنع القرار المؤسساتي
وبيّن أن موقع جامعة دمشق ساعد في الكشف عن تزوير شهادات شارك فيها الكثير من الطلاب ، كما ساهموا بتوجيه الاتهام لبعض أعضاء الهيئة التعليمية و الموظفين ، لافتا إلى أنه وفي نفس الوقت كان له أثر سلبي في بعض الاحيان من حيث التأثير على قرار مؤسسة التعليم العالي ، فالرأي العام الطلابي كان يؤجج الشارع و يؤثر بشكل عام في صنع القرار المؤسساتي ،وأساء في كثير من الأحيان إلى جودة قرار العملية التعليمية .
وأكّد على أن تفعيل الرأي الطلابي يكون من خلال انطلاقاً من المؤسسة ، والاقتداء بمواقع وزارة التعليم وجامعة دمشق والاتحاد الوطني لطلبة سورية ، والمشاركة في تكوين الرأي العام ، لا أن تترك لمواقع التواصل التي تشذ كثيرا عن الواقع المؤسساتي .
الدكتورة نهلة عيسى أكدت أن هذا المؤتمر من أولى المؤتمرات التي تبحث في بنية المهنة الإعلامية و ليس في الأدوار التي تقوم بها ؛ أي البحث في تفاصيل العملية الإعلامية ، فلا يخفى على أحد أن عملية الاتصال تحكمها ثلاث قواعد " المرسل والرسالة والمستقبل " مشيرة إلى أن هذا المؤتمر يركّز بالدرجة الاولى على الجهة الأهم والرئيسي وهو الجمهور باعتبار كل المخرجات الإعلامية مؤثرة .. وهذا ما يبحث فيه المؤتمر حول علاقة الإعلام بالمواطن
محمد فراس ياسين رجوح سفير النوايا الحسنة أكد أهمية المؤتمر انطلاقا من عنوانه الكبير وصولا إلى تشعباته و تفاصيله ، موضحا بأن المواطن السوري لا يمكن أن يأخذ دوره في الاعلام إلا إذا اتصف بالشفافية والقوة .. مشيراً إلى ضرورة التدريب الإعلامي للوصول بالإعلام إلى مرحلة القوة والحرية و السرعة في نقل الحدث
سنمار الاخباري – لجين اسماعيل
تصوير – يوسف مطر











Discussion about this post