الإعلام نافذة المواطن لينطلق ، و يواكب التطورات والأحداث الجديدة .. و في هذا السياق انطلقت صباح اليوم أعمال المؤتمر الوطني الأول بعنوان "حق المواطن في الإعلام "تحت شعار " نحو استراتيجية إعلامية سورية " ويستمر ثلاثة أيام بمشاركة وزراء وباحثين وإعلاميين ويتضمن ندوات وحوارات مفتوحة حول الحرية والإعلام والمرجعيات والرؤى ودور المؤسسات في صناعة الرأي العام والإعلام الوطني والخاص والنخب والمرأة والثقافة والبعد الديني في الإعلام.
وبين الإعلامي الدكتور فايز الصايغ أن قوة الإعلام السوري تكمن في امتلاكه الحقيقة ووجودها على أرض الواقع ، فقد استطاع خلال سنوات الحرب اختراق الجدران والحواجز والوصول إلى الرأي العام العالمي .
لافتاً إلى أن المسار اليوم بات أوضح بكثير ، وأضاف : " ينبغي أن يكون هناك محطة نقف عندها من أجل عملية تطوير المرحلة الماضية ، والوقوف على أسباب الإخفاق ، وتعزيز النجاح ، إضافة إلى اعتبار هذه المحطات جهة رسمية لرسم استراتيجية من نوع ما تواكب ما بعد الانتصار الناجز ، و تهتم بسورية "
ورأى الصايغ أن الاعلامي بحاجة اليوم إلى تدريب بعد جامعي وتوعية قانونية لمعرفة حقوقه وواجباته معتبرا أن الرقابة في عالم الفضاء المفتوح لم تعد مجدية.
بدوره أشار عضو المحكمة الدستورية العليا الدكتور سعيد نحيلي إلى أن الإعلام حق لكل مواطن منح له بموجب الدستور ويجب أن يكون مصاناً قضائيا مؤكداً ضرورة منح هذا الحق للمواطنين والعاملين في مجال الإعلام على حد سواء والدفاع عنه فلا يحق لأحد أن يسلبهم هذا الأمر.
وأكد على أن المؤسسات ليست فقط ببنائها وإنما بأفرادها .. مركزاً على أهمية العنصر البشري بكفاءته للارتقاء بالقطاع الإعلامي ، ومشيرا إلى ضرورة امتلاك الإرادة ؛ إرادة المتلقي والصحفي وتوظيف التقانة واستثمار كافة الإمكانيات لتنعكس هذه الفاعلية والكفاءة على الوطن .
طارق الأحمد عضو المكتب السياسي للحزب السوري القومي الاجتماعي قال : " لا يمكن الحديث عن الإعلام بشكل عابر ، فالإعلام مؤسسة ضخمة توازي بأهميتها أي مؤسسة ، ويمارس حقه من خلال النجاح الوطني "، موضحاً أن هذا الحق لا يمكن أن يكون إلا من خلال بناء مؤسسات إعلامية قوية ، ومنوّها إلى ضرورة التفكير جدياً بقوة الإعلام كونه سلطة حقيقية وجيش رديف ينقل الصورة بتفاصيلها .
الإعلامية رائدة وقاف أشارت إلى دور المواطن السوري كونه مشاركاً حقيقياً في صناعة الخبر ، فالمواطن السوري صنع قصص، بطولات ومعجزات فكانت مادة ومقالة وخبراً في صفحات الإعلامي .
كما أكدت على أن الإعلامي شريك حقيقي في مواجهة هذه الحرب ، قام بدوره ، فكان نشِطاً على مواقع التواصل الاجتماعي ، فاللقاء اليوم تشاركي ومشاركة في الرؤى .. فمن حق المواطن أن يصل إليه إعلام حقيقي شفاف و صادق و حرفيّ .
من جانبه عضو مجلس الشعب عارف الطويل أكد أن دور المواطن مفعل منذ ست سنوات ،
فالشباب السوري أثبت وجوده وتفاعله مع الاعلام عبر صفحات الانترنت .
وأوضح أن هذا المؤتمر فرصة للفت النظر إلى جهود هؤلاء الشباب ، ودعمهم بالقوانين والشرائع التي تبنى من استمراريتهم .
طلال ناجي الأمين العام المساعد للجبهة الشعبية أكّد على نجاح الإعلام السوري والاعلام المقاوم رغم الامكانات المتواضعة عبر السنوات الماضية فقد استطاع أن يثبت حضوره ، ان يقدم المعلومة الصحيحة و الحقيقية للمواطن .
وأوضح أن هذا المؤتمر فرصة تفاعل المواطن مع أجهزة الاعلام سواء الرسمية أو الخاصة ، وفرصة ليعبر المواطن عن أفكاره ، أرائه و طموحاته ، كما تمثل فرصة لابتكار الوسائل الخلاقة لمواجهة الاعلام المعادي ، والتصدي للتضليل والتزييف
السيد باسل عبد الخالق من شركة الحكماء للتوابل والحبوب والزهورات أوضح أن مشاركتهم كفعاليات اقتصادية تأتي في إطار الدعم للإعلام الوطني في سورية ، ومساندته والوقوف إلى جانبه .
سنمار الاخباري – لجين اسماعيل
تصوير – يوسف مطر











Discussion about this post