في إطار اتفاقية البلدات الأربعة وكما أوضحت مصادر خاصة أنه تم خروج 75 حافلة و 20 سيارة اسعاف من قريتي كفريا و الفوعة المحاصرتين والبالغ عددهم حوالي 5000
شخص ، مع عدد من عناصر اللجان الشعبية حيث وصلوا إلى منطقه الراشدين غرب حلب على أن يتم إخراج باقي الحافلات ولكن إرهابيي أحرار الشام تمنع وصولهم إلى حلب.
ويذكر أنه تم خروج من بلدتي مضايا وبقين 2350 من بينهم 239 مسلح ضمن 59 حافلة من أصل 85 حافلة خصص الباقي لمسلحي بلدة الزبداني على أن يتم خروجهم بعد تأمين وصول القافلة الأولى من أهالي بلدتي كفريا والفوعة إلى حلب.
في الوقت نفسه قامت الميليشات المسلحة التابعة لهيئة تحرير الشام باحتجاز الحافلات التي خرجت فجر اليوم من بلدتي كفريا وفوعة المحاصرتين في محاولة منها لعرقله اتفاق البلدات الأربعة.
وأشارت المصادر أن الهلال الأحمر السوري علم بوجود تغيير في خطة تنفيذ الاتفاق يقضي بدخول حافلات الزبداني ومضايا من جنوب مدينة حلب باتجاه إدلب بعد أن كان من المقرر دخولها من قلعة المضيق في ريف حماة باتجاه إدلب وذلك بسبب رفض بعض فصائل "المعارضة المسلحة" عبور هذه الحافلات من ريف حماة لوجود خلافات بين الفصائل حول هذه القضية.
وأضافت المصادر أنه تم فجر اليوم السبت خروج حافلات باتجاه جبرين إلا أن المجموعات الإرهابية المسلحة لا تزال تحاول عرقلة الاتفاق الذي بدء تنفيذه منذ يومين حيث قامت بتوقيف الحافلات التي تقل عددا من سكان البلدتين على حاجز الصواغية شرقي بلدة الفوعة وقاموا باستجواب من كانوا على متن الباصات وتمت إعادتهم إلى مناطقهم.
وتأتي أعمال المجموعات المسلحة خشية بقاء مقاتلي اللجان الشعبية في البلدتين وبالتالي تحويلها إلى نقطة ارتكاز للجيش العربي السوري مما سيعيق تحركاتهم الإرهابية ، كما أن خروج الأهالي من هاتين المنطقتين يشكل خسارة بالنسبة للجماعات الإرهابية المسلحة التي لا تريد أن تخسر ورقة الضغط عبر تواجد النساء والأطفال في البلدتين المحاصرتين.
سنمار الإخباري
الصحفية : إسراء جدوع











Discussion about this post