بين جنرال أميركي أمس، أن بلاده وحلفاءها الأوروبيين لا يملكون
دفاعاً ضد الصواريخ البرية العابرة (كروز) التي نشرتها روسيا للتو، في انتهاك لمعاهدة من العام 1987.
وقال قائد القوات النووية الأميركية أمام الكونغرس الجنرال جون هايتن: "لا نملك دفاعاً ضد هذا الصاروخ، القادر على تهديد الجزء الأكبر من القارة الأوروبية .
وتخشى الولايات المتحدة منذ سنوات من تطوير روسيا صاروخاً عابراً، فيما تعتبره انتهاكاً لمعاهدة القوات النووية المتوسطة المدى التي أبرمها في 1987 الرئيسان الأميركي رونالد ريغان والسوفياتي ميخايل غورباتشيف .
واعتبر الجنرال أنه يجدر بالولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين، "الرد على نشر الصواريخ الروسية"، من دون تحديد إن كان يقصد نشر أسلحة جديدة.
وقال ان "كل خطوة تخطوها روسيا" لتعزيز التقدم العسكري على دول الحلف الأطلسي، "تحتاج إلى رد" لكنه "ليس بالضرورة عسكرياً".
واوضح خبراء ان الصاروخ العابر الذي نشرته روسيا يسهل تزويده برأس نووي.
ونقلت صحيفة نيويورك تايمز أن الروس نشروا صواريخهم في منطقة فولغوغراد (جنوب) وموقع آخر لم يحدد. لكن روسيا رفضت جميع الاتهامات الأميركية.
وفي حين انتقد هايتن نشر روسيا الصاروخ العابر، اعتبر أنها تحترم تعهداتها بموجب معاهدة "ستارت الجديدة" لنزع السلاح النووي، وتحد هذه المعاهدة من عدد الرؤوس النووية لكل من من البلدين عند سقف 1550 رأساً، أي بتخفيض 30% مقارنة بالعام 2002.
وأكد الجنرال الأميركي أن بلاده تفي بالتزاماتها في المهل المحددة، والأمر نفسه ينطبق على روسيا.
سنمار الأخباري – مواقع










Discussion about this post