قامت مشادة كلامية حادة أمس بين سفير الاتحاد الأوروبي لدى إسرائيل لارس فابورغ ـ اندرسون، والمدير العام لوزارة الخارجية يوفال روتم..
وقال دبلوماسيون إن السفير فابورغ ـ أندرسون بادر إلى استغلال اللقاء لنقل رسالة صادقت عليها اللجنة السياسية ـ الأمنية في مؤسسات الاتحاد الأوروبي، الذي يضم ممثلي 28 دولة عضواً في الاتحاد.
حيث أشهر السفير وثيقة مؤلفة من صفحة واحدة وبدأ بقراءة فحواها. ويستدل من النسخة أنه تمت صياغتها بلهجة حادة جداً، ووصفت اسرائيل بأنها "القوة المحتلة".
وطالب الاتحاد الأوروبي اسرائيل بالتوقف عن هدم المباني الفلسطينية حسب اتفاق أوسلو في الضفة الغربية، كما ورد في الوثيقة أن "خطوات تطبيق القانون كالترانسفير القسري ضد السكان وهدم البيوت ومصادرة المباني الإنسانية، بما في ذلك تلك التي تم تمويلها من قبل الاتحاد الأوروبي، وعرقلة تقديم المساعدات الإنسانية تتناقض مع التزامات إسرائيل بالقانون الدولي، بما في ذلك معاهدة جنيف الرابعة، وتسبب المعاناة للمدنيين الفلسطينيين العاديين".
وأضافت: "نحن نطالب إسرائيل القوة المحتلة بتنفيذ التزاماتها إزاء الجمهور الفلسطيني في المناطق "ج"، ووقف هدم البيوت والسماح بوصول المساعدات الإنسانية، كما نطالبها بتسريع المصادقة على الخرائط الهيكلية للفلسطينيين ووقف الترانسفير القسري المفروض على السكان، وتخفيف الإجراءات المطلوبة للحصول على تراخيص البناء للفلسطينيين وضمان وصول الفلسطينيين إلى المياه وتلبية الاحتياجات الإنسانية".
سنمار الاخباري – مواقع











Discussion about this post