أدانت مصر أمس الجمعة موافقة إسرائيل على بناء مستوطنة جديدة في الضفة الغربية المحتلة, وهي الأولى منذ أكثر من 25 عاما معتبرة أن استمرار الأنشطة الاستيطانية
يقلل من فرص حل الدولتين ويقوض الجهود الرامية لاستئناف عملية السلام.
واكدت إن القرار افتراء على حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية, مشيرة إلى ضرورة التوقف عن الأعمال أحادية الجانب.
ونشير إلى أن اسرائيل كانت قد وافقت سابقا على بناء مستوطنة جديدة قرب الموقع القديم لبؤرة عمونا الاستيطانية العشوائية التي ازيلت في شباط بأمر قضائي.
وستكون هذه أول مستوطنة تبنى بقرار حكومي منذ 1992 اذ ان “اسرائيل” في السنوات الماضية عمدت الى توسيع المستوطنات القائمة وجميعها غير شرعية بنظر القانون الدولي وتعد عقبة امام تحقيق السلام.
سنمار الإخباري – وكالات











Discussion about this post