مرة أخرى … تجتمع ألوان الطيف وتتلاقى عبر شذى لبنان وسورية من خلال البوابات الإعلامية التي ترصد الحقيقة وتعمل من أجل الوطن ومحبة الوطن ، هذه الأرض التي قسمتها اتفاقيات يد الانتداب توحدت في الدم من خلال تضحيات رجال المقاومة على الأرض السورية ، وكان لنا فيما سبق استبسال جنودنا البواسل على الأرض اللبنانية ،هذا التوحد الحقيقي يعود الآن ليؤكد أننا جسد واحد بكل ألواننا وأطيافنا لتستطيع مجلة مرايا بألوانها الإقليمية والدولية نشر فكر المقاومة من هذين البلدين ..jpg)
ومن خلال هذا المنبر كان لسنمار الإخباري لقاء خاص مع رئيس تحرير مجلة مرايا الأستاذ فادي اسماعيل بودية
لنتحدث عن مجلة مرايا ورسالتها الإعلامية ؟
انطلقت مجلة مرايا من بيروت منذ 8 سنوات من بعدها انطلقت إلى طهران من ثم إلى روسيا واستقرينا أخيرا بسورية ، مجلة مرايا مجلة سياسية وتعنى ببعض الشؤون الاجتماعية والاقتصادية ،رسالتها هي رسالة الدفاع عن قضايا المجتمع فيه ومحاولة الوقوف في وجه الإرهاب ورسالتنا مقاومة جهرية نتحدث عنها علنا وكل شيء واضح وجلي بالنسبة لنا ولمجلتنا، إصدارها شهري بثلاث لغات عربية – فارسية – روسية وتوزع في مكاتبها الموجودة في طهران وروسيا ولبنان وسورية وستنطلق نحو العراق قريبا ، إلى جانب وجود موقع الكتروني يغطي الأخبار اليومية سواء مكتوبة أو فيديو .
ما هو سبب اختياركم بضم العراق عمن سواه ؟
اخترنا العراق لوجود الإرهاب فيه, لأننا نحمل رسالة الدفاع عن القضية العادلة التي حاولت أمريكا وعملائها وكل أدواتها العربية والغير عربية على المستوى الإعلامي أن تضلل وتفبرك وتزور الحقائق ، نحن كإعلاميين وجدنا أنفسنا معنيين بإظهار هذه الحقيقة بصورة واضحة وجلية .
ما هو سبب تسميتكم للعدد الأول في سورية ب "سورية تنتصر"؟
سورية بدأت تتعافى وتمشي على طريق الانتصار مرحلة مرحلة, عسكرياً, اجتماعياً, اقتصادياً, سياسياً..jpg)
وبدأت اللحمة بين أبناء شعبها, حيث أن الجيش العربي السوري وحلفاؤه يحققون النصر ، وسنشهد بذلك ازدحام كبير قريباً على الحدود السورية لمن كانوا يشككون بانتصار سورية ، فمنهم من يتوسل اليوم لإعادة العلاقة مع السورية عبر أشخاص أو قنوات, لأنها أدركت أن سقوط سورية مجرد أوهام .
الحرب الإعلامية أقوى من الحرب السياسية مادور المقاومة الإعلامي في مواكبة الأحداث التي تجري في سورية ؟
البعض يصف الإعلام بأنه سلطة رابعة بل هو في الحقيقة السلطة الأولى, حيث كانت حرب تموز 2006 حرب إعلامية ونفسية ، فالحرب الإعلامية النفسية تشكل عامل تعبئة كبير لجمهور المقاومة ، إما أن تستطيع هزم نفوس هؤلاء الناس وإما أن تنتصر .
ودورنا الأساسي في الإعلام يجب أن يكون عامل تعبئة وتعبوي لصمود الشعب السوري وغير السوري في مواجهة هذا الإرهاب.
ونذكر عند انتصار حلب اتجهت الفبركات الإعلامية لمحاولة اتهام الحكومة السورية وحلفاؤها بقتل الأطفال وتدمير البيوت والسلب والنهب ، وعبر عن ذلك وزير الإعلام السوري رامز ترجمان بقوله : "لقد ربحنا كلمة المعركة ، وعندها نربح معركة الحق ، نربح معركة الحقيقة "
من أين تستمد مرايا دعمها المادي في وقت هناك صحافة مكتوبة أغلقت أبوابها ك (السفير )؟
بخصوص الدعم المادي نشكر كل من يحتضن عملنا ، ولكن مجلة مرايا تقوم بذاتها فهي غير ممولة من جهة حزبية ، فالدعم المادي هو الأساس ولكن ليس الوحيد في الإعلام فلأهم من ذلك الرؤية والاستراتيجية إذا كانت واضحة تسير في طريقها الصحيح ( ماذا أريد من هذه المؤسسة ) ، ولا ننسى تصميم أفراد المؤسسة على الارتقاء بالعمل .
بالرغم من الانتصارات على الأراضي السورية بمشاركة المقاومة ، لاتزال الانتقادات اللاذعة تلاحق المقاومة ، ما وراء هذه الانتقادات ؟
جزء من الحرب الإعلامية موجه لتشويه صورة الحلفاء ، كاتهام حزب الله بأنه جاء إلى سورية ليحتل أراضيها ، كما اتهموا إيران بأنها تقوم بتشييع الطائفتين العلوية والسنية وأنا بدوري طرحت هذا السؤال مع المعني بهذا الموضوع الإيراني سماحة السيد عبد الله نظام (هل أنتم تشييعون ؟) ، وكان الرد "مالفائدة من التشييع أو الدخول في الشيعة أو المسيحية الخ .. هذه مسألة شخصية", لذلك هم حاولوا إلباس هذه الحرب لبوس طائفي ، ونحن نعترف أنهم أبدعوا في التضليل و الفبركات الإعلامية .
ماهي المصادر المعتمدة لتغطية الأخبار الميدانية على الساحة السورية ؟
نحن نعتمد على مصادرنا الخاصة كحال أي وسيلة إعلامية ، لكن قبل نشر أي خبر ميداني عسكري نراجع فيه قيادة الجيش العربي السوري في صحته أو عدم صحته ، بجواز نشره أو عدم نشره ، فنحن أحيانا ننشر انتصار معين لكن هذا يضر بمخطط يرسمه الجيش ،لذلك تحسبا لأي فوارق أو اختلاف نقوم بالتنسيق معهم بشكل دقيق .
وفي حديثنا عن الإعلام السوري قال بودية ..
أريد التوجه بالتهنئة لمعالي وزير الإعلام رامز ترجمان للجهود المبذولة لرفع مستوى الإعلام في سورية بتوجيه من السيد الرئيس بشار الأسد الذي يعمل بشكل هائل لمواجهة كل هذه التحديات, .
فالإعلام السوري يحتاج إلى ردم الهوة بينه وبين المواطن لاهتزاز ثقته بالإعلام وهذا يعود إلى سبب أساسي وهو تركيز الإعلام على قضايا لاتهم المواطن ، فلمواطن يحتاج إلى مواد تحاكي حياته ناهيك عن المشاكل الاجتماعية جراء الحرب فنحن أمام جيل عمره 6 سنوات نشأ على القتل والدمار والإرهاب وبالتالي هذا الجيل يحتاج لإعادة تأهيل جديدة فهي مسؤولية المعنين على المستوى الديني والاجتماعي والثقافي الخ …
وأنا أنصح الإعلام السوري بالتوجه إلى برامج وأفكار إعلامية تعافي المجتمع نفسيا واجتماعيا, عند ذلك يكون الإعلامي قادر ومبدع لوجود طاقات إعلامية لم تأخذ حقها .
وكان لرئيس تحرير مجلة مرايا كلمة لموقع سنمار الإخباري :
من خلال هذا المنبر المحترم أوجه الشكر لعملكم الإعلامي المحترم الذي يرصد كل الإرهاب الإعلامي ومحاولة تفكيكه ومواجهته، وأقول لكم " عليكم أن تعملوا لإيصال صوتكم صوت الحق إلى كل العالم فهذه سورية التي كانت والتي نريدها وسنبنيها" .
سنمار الإخباري – خاص
رنـــد جمعــه – وفاء بقدلية










Discussion about this post