كانت السخرية من قرارات وخطابات الرئيس الأميركي ترامب هي المحرّك الأول لحفل الأوسكار ليلة أمس، لقد قضى مقدّم الحفل جيمي كاميل ، الليلة كلها في السخرية من الرئيس الأميركي المغضوب عليه، إلى جانب التلميحات بكونه متطرّفاً ومتعصّباً ضد الأقليات والمختلفين من حيث اللون، الجنسية أو العرق، الأمر الذي ربما كان دافعاً للجنة الأوسكار لاختيار العديد من الفائزين من الأصول الأفريقية الأميركية.
كانت الحفلة ناجحة جداً،حيث أعادت إلى الأوسكار مجدها وحماستها بعد عامين باردين لم يفلح فيهما المقدمان السابقان في تحقيق الحيوية المطلوبة.
وكانت هناك لحظات رائعة، مثل غناء جاستين تيمبرلايك في بداية الحفل، الذي جعل الجميع يرقصون في مقاعدهم، ثم سقوط بالونات الحلوى على الحضور من سماء القاعة، إلى جانب الخطابات العاطفية الجميلة من الفائزين، خاصة خطاب اعتذار المخرج الإيراني أصغر فرهادي، الذي لم يستطع الحضور بسبب اعتراضه على قرارات ترامب بمنع مواطني 7 دول من دخول أميركا، من بينها إيران.
أمّا الفضيحة الكبرى، فكانت ما حدث في نهاية الحفل، بعد إعلان اسم فيلم "لالا لاند" عن طريق الخطأ، بأنه الفيلم الحائز جائزة أفضل فيلم، وبعد صعود العاملين في الفيلم على المسرح لتسلم الجائزة، تم الاعتذار على طريقة ما حدث مع ملكة جمال الكون منذ عامين، والاعتراف بأن المضيف قرأ الاسم الخطأ، وأن الفيلم الحقيقي الفائز هو فيلم "مون لايت".
سنمار الإخباري – مواقع











Discussion about this post