أكد مدير المدن والمناطق الصناعية في وزارة الإدارة المحلية والبيئة أكرم الحسن أن الوزارة خصصت خلال عام 2016 نحو 850 مليون ليرة سورية للمناطق الصناعية والحرفية.
وأشار الحسن أنه لغاية منتصف تشرين الثاني من العام الماضي تم تخصيص 494.7 مليون ليرة من إجمالي الخطة وزعت على 12 منطقة صناعية في المحافظات الآمنة (اللاذقية وطرطوس والسويداء وحماة)..jpg)
وأوضح الحسن أنه تم إحداث مجموعة من المناطق الصناعية والحرفية خلال الأزمة الحالية، إذ تؤمن هذه المناطق مئات المقاسم الصناعية والحرفية، منها أم الزيتون والكفر في السويداء والكركيت وعرمتي في اللاذقية وتلكلخ في حمص ورويحة ومنطف في إدلب.
وبيّن الحسن أن مجموعة من الإجراءات اتُخذت لتسهيل عمل المستثمرين في المدن والمناطق الصناعية، كإعفاء الصناعيين والحرفيين المخصصين في المدن الصناعية من رسوم تجديد رخص البناء لمن انتهت فترة تراخيصهم والراغبين في تجديد الرخص ممن لم يتمكنوا من استكمال بناء منشأتهم او إنجازها على المقاسم المخصصة.
وشدد الحسن على أن الحكومة تولي اهتماماً كبيراً لتطوير واقع المدن الصناعية، لما لها من أهمية اقتصادية في كل القطاعات وللاستجابة التي تلقاها الإجراءات الحكومية.
الجدير بالذكر، أنه منذ عام 2006 بدأت وزارة الإدارة المحلية والبيئة العمل على تقديم الدعم للمناطق الصناعية والحرفية في كل المحافظات من خلال تخصيص مساهمات مالية لدفع نفقات الدراسة وبدلات الاستملاك وتنفيذ البنى التحتية، بلغت المساهمات الإجمالية المخصصة لهذه المناطق حتى عام 2016 نحو 6.1 مليارات ليرة سورية شملت 11 منطقة صناعية وحرفية.
سنمار الإخباري ـ مواقع










Discussion about this post