في ظل تعذر حصول المزارعين على الاحتياجات الضرورية لمحاصيلهم , ألقى النقص الحاصل في الأسمدة حمله على الخطة الإنتاجية الزراعية بحيث لا تغطي الكميات المتاحة المتوفرة سوى اقل من 20% من الحاجة الكلية الفعلية.
وبدأت مخاوف المزارعين تتسع على محاصيلهم وإنتاجاهم الزراعي لأنه كما يبدو أن المشكلة ستبقى قائمة شهراً قادماً على الأقل لحين توريد الشحنة المنتظر وصولها خلال الشهر القادم وإن المتطلبات الزراعية لاتحتمل التأجيل والتأخير ولا سيما أن الموسم في ذروته ويشكل التسميد حلقة رئيسية في دورة الإنتاج الزراعي لضمان تحقيق المؤشرات الإنتاجية المطلوبة.
وأكثر مايخشاه المزارعون هو التأخير في التوريد المتوقع لأن التأخير حاصل بالأساس ويتمنون تجنب هدر الوقت لتأخذ الأسمدة طريقها الأسرع إلى مواقع الإنتاج وأراضي المزارعين بدون ارباكات.
سنمار الإخباري – مواقع










Discussion about this post