اختتم الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” جولته الآسيوية الأولى لعام 2025 خلال الفترة من (10-13) فبراير 2025 والتي شملت ثلاث دول (ماليزيا، إندونيسيا، باكستان) على التوالي، وشهدت الجولة توافقاً سياسياً بين أنقرة وكل من (كوالالمبور، جاكرتا، إسلام أباد) حول القضايا الإقليمية والدولية الراهنة، خاصة دعم القضية الفلسطينية وإنهاء الحرب الأوكرانية وتعزيز التعاون الدولي. كما تم الاتفاق على الارتقاء بالتعاون المشترك للشراكة الاستراتيجية وهو ما تحقق من خلال التوقيع على 48 اتفاقية بين أنقرة والدول الثلاث، أبرزها التعاون بالصناعات الدفاعية حيث اشترت إندونيسيا 69 طائرة مسيرة، ووقعت ماليزيا وباكستان على اتفاقيات للتعاون الدفاعي. وتُعد الجولة نقطة تحول في التعاون بين تركيا ودول جنوب وجنوب شرق آسيا بما لها من أهمية جيوسياسية متصاعدة في المشهد الدولي الراهن، وفي ظل التوجه التركي لتعزيز الدور الإقليمي على الساحة الآسيوية لتنويع مسارات سياستها الخارجية، بعيداً عن تعقيدات المشهد السياسي بالشرق الأوسط.
نتائج رئيسية
حظيت جولة “أردوغان” الآسيوية التي بدأت من ماليزيا بأهمية مضاعفة نظراً لتوقيتها الذي تزامن مع تحولات بالمشهد السياسي الدولي بعد تولي الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” منصبه، وعملت الجولة على تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والدفاعي بين أنقرة والدول الثلاث، وانعكاسات ذلك على المشهد السياسي بجنوب شرق آسيا نظراً للحرب التجارية المتوقعة بين بكين وواشنطن، والتطورات بالشرق الأوسط. وقد أسفرت الزيارة عن عددٍ من النتائج منها ما يلي:
1- التوافق لتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين ماليزيا وتركيا: بدأ “أردوغان” جولته الآسيوية من كوالالمبور يوم 10 فبراير 2025، واستقبله رئيس الوزراء الماليزي “أنور إبراهيم”، وتم عقد الاجتماع الأول للجنة المشتركة لوزراء الخارجية بمناسبة الاحتفال بالذكرى الستين للعلاقات الدبلوماسية بينهما، وتم الاتفاق على إنشاء “مجلس استراتيجي رفيع المستوى” لتعزيز التعاون والشراكة الاستراتيجية بين الدولتين. وأكد “إبراهيم” “أن ماليزيا وتركيا دولتان بقلب واحد”، وأوضح أن “تركيا لاعب لا غنى عنه على الساحة العالمية”، ووقّعت الدولتان 11 مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون بمجالات (التحول في قطاع الطاقة، وإدارة الكوارث، والدفاع، والتجارة، والتعاون الإعلامي).
2- انعقاد اجتماع المجلس الأعلى للتعاون الاستراتيجي بين أنقرة وجاكرتا: وصل “أردوغان” إلى محطته الثانية بجولته في مدينة “بوغور” جنوب العاصمة الإندونيسية جاكرتا؛ حيث استقبله نظيره الإندونيسي “برابوو سوبيانتو” وعقدا جلسة مباحثات مشتركة، وأكدا على الارتقاء بعلاقاتهما إلى مرتبة الشراكة الاستراتيجية بالتزامن مع الاحتفال بالذكرى الـ75 للعلاقات الدبلوماسية بينهما، كما تم عقد الاجتماع الأول “للمجلس الأعلى للتعاون الاستراتيجي رفيع المستوى التركي الإندونيسي”، وأبرمت الدولتان 13 اتفاقية ومذكرة تعاون بمجالات (الشؤون الدينية، التعاون بين وزارتي الطاقة والثروة المعدنية، التعليم العالي، الصحة والعلوم الطبية، الصناعات الدفاعية، التبادل التجاري، مجال الزراعة، تعزيز وتشجيع الاستثمار، التعاون التكنولوجي، إنشاء مصنع للطائرات المُسيّرة بإندونيسيا، التعاون الفني والإذاعي).
3- توقيع إعلان تعميق الشراكة الاستراتيجية بين باكستان وتركيا: فقد عقد الرئيس التركي جلسة مباحثات مع رئيس الوزراء الباكستاني “شهباز شريف” ثم وقعا الإعلان المشترك المعتمد “لتعميق وتنويع وتأسيس الشراكة الاستراتيجية”، وأكد “شريف” أن شعبي باكستان وتركيا يتمتعان بعلاقات أخوية تمتد لقرون من الزمان وأنهما “أمة واحدة وشعبان”، كما عقدت جلسة “مجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى”، وشهدت الزيارة توقيع 24 اتفاقية تعاون بشتى المجالات.
4- زيادة التعاون الاقتصادي بين أنقرة وماليزيا: أكد “أردوغان” ورئيس الوزراء الماليزي “أنور إبراهيم” دعمهما لتعزيز التعاون الاقتصادي بين دولتيهما من خلال زيادة الشراكات التجارية والاستثمارية، واستكشاف الفرص الجديدة للتعاون الزراعي وتطوير التعاون بقطاع السياحة والطيران، وكشف “إبراهيم” عن ارتفاع حجم التجارة المشترك مع تركيا بنسبة 18.9% عام 2024 ليصل إلى (5.1 مليارات دولار)، وحال استمرت تلك النسبة فستحقق الدولتان هدفهما برفع حجم التبادل التجاري بينهما ليصل إلى (10 مليارات دولار) في غضون 5 سنوات. جدير بالذكر أن تركيا ثالث أكبر شريك تجاري لماليزيا، وأكبر وجهة لصادراتها لعام 2024.
5- توسيع العلاقات التجارية بين تركيا وكلٍّ من إندونيسيا وباكستان: وقّعت إندونيسيا وتركيا على اتفاق “تجارة حرة” لتعزيز التبادل التجاري بينهما ليصل إلى (10 مليارات دولار) سنوياً بحلول عام 2026، من خلال تطوير اتفاقية تجارية تفضيلية وتوسيعها إلى شراكة اقتصادية شاملة. جدير بالذكر أن قيمة التبادل التجاري بين إندونيسيا وتركيا عام 2024 بلغ (2.4 مليار دولار). كما أعلنت تركيا وباكستان عن رفع التبادل التجاري بينهما من مليار دولار سنوياً حالياً إلى خمسة مليارات دولار سنوياً عبر تطوير التعاون المشترك، واستكشاف الفرص الاستثمارية الجديدة ولا سيما بالقطاع الزراعي واستخراج المعادن.
6- تطوير الشراكة بالصناعات الدفاعية: شهدت الجولة إبرام تركيا اتفاقاً للتصنيع الدفاعي المشترك وبيع المسيرات (طائرات بدون طيار) مع إندونيسيا؛ حيث توصلت شركة “بايكار” التركية وشركة “ريبوبليكورب” الإندونيسية إلى اتفاق يقضي بتسليم 60 طائرة مسيرة تركية من طراز (بيرقدار TB3) وتسع طائرات مسيرة من طراز (أكينجي)، وهي طائرات قتالية تحلق على ارتفاع متوسط وعالٍ وتستطيع حمل صواريخ (تزن 1500 كم)، على أن يتم إنشاء مصنع بإندونيسيا للتصنيع العسكري لتصنيع بعض الأجزاء محلياً.
كما كشف وزيرُ الدفاع الماليزي “محمد خالد نوردين” عن توقيع مذكرتي تفاهم للتعاون الصناعي بين تركيا وماليزيا، وتم الاتفاق على إنشاء “لجنة مشتركة لمنتجات الدفاع”، ولجنة للتعاون “بأنظمة الاتصالات الاستراتيجية”. كما تمّ توقيع شراكة بين شركة “سيلانجور للابتكار في الطيران والتكنولوجيا” الماليزية و”أمانة الصناعات الدفاعية” التركية لتطوير حلول المدن الذكية وأنظمة المرور والأمن. جدير بالذكر أن ماليزيا كانت قد أبرمت صفقة عام 2024 لشراء ثلاث سفن حربية تركية من طراز (كورفيت) التي يبلغ طولها (100م) بحمولة ( 2500 طن) وسرعة قصوى تبلغ 26 عقدة، ومزودة بمنصة هبوط للطائرات المروحية وسعة لأكثر من 100 فرد، وكانت المحطة الأخيرة “لأردوغان” هي باكستان، التي تُوصف بأنها “شريك دفاعي” لتركيا، حيث تم توقيع صفقة لشراء طائرات الحرب الإلكترونية التركية ولتعزيز الإنتاج الدفاعي المحلي الباكستاني وتقليل اعتمادها على الموردين الغربيين للأسلحة الباكستانية، حيث تُعد تركيا ثاني أكبر مورد للأسلحة إلى إسلام أباد (بما يمثل 11% من إجمالي واردات الأسلحة) للقوات المسلحة الباكستانية.
7- تعزيز التعاون الأمني ومكافحة الإرهاب: شدد “أردوغان” و”إبراهيم” على أهمية التعاون التركي الماليزي لمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة والعابرة للحدود، كما أبرمت أنقرة وجاكرتا مذكرة تفاهم لتوسيع فرص التدريب المشترك في مجالات الأمن السيبراني والاستخبارات ومكافحة الإرهاب، وجددت الدولتان الالتزام بمكافحة جميع أنواع الجرائم، وتعزيز التعاون بين أجهزة الاستخبارات والشرطة لتقييم المخاطر الأمنية، بما يشمل التدريب المشترك للجنود والتعاون الدقيق في مكافحة الإرهاب والذكاء الاصطناعي. وجددت باكستان وتركيا التزامهما بتبادل التعاون الاستخباراتي ومكافحة الإرهاب، ولا سيما في ظل الاهتمام التركي بتطورات الملف الأفغاني ومحورية الدور الباكستاني في مكافحة التنظيمات الإرهابية التي تتخذ من أفغانستان مقراً لها (داعش خراسان، طالبان الباكستانية). كما تقدم تركيا كل الدعم اللوجيستي لإسلام أباد في مكافحة الإرهاب، كما تشن أنقرة حملات أمنية مكثفة على عناصر “داعش” داخل تركيا الذين تسللوا من أفغانستان إليها.
8- التعاون في مجال الطاقة: تعمل تركيا على تطوير التعاون بمجالات الطاقة مع كافة الدول لمعالجة افتقارها لموارد الطاقة، وقد اتفقت أنقرة وجاكرتا على التعاون لتطوير مصادر الطاقة المتجددة بما فيها الطاقة الحرارية الأرضية، وتعزيز الابتكار في مجال تكنولوجيا الطاقة النظيفة. كما وقّعت تركيا وماليزيا على مذكرة تفاهم حول التعاون في تحول الطاقة الآمنة، وكشفتا عن الاهتمام بالتعاون في قطاع استخراج النفط والغاز الطبيعي والتعدين، بينما دعت باكستان أنقرة للاستفادة من مشروعات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح التي توفرها للمستثمرين الأجانب.
9- دعم التقارب في المجالات الثقافية والتكنولوجية: أبرمت تركيا وماليزيا اتفاقية لتعزيز التعاون في مجال التكنولوجيا وعلوم الفضاء، وتطوير الأقمار الصناعية الصغيرة للاستشعار عن بعد لتعزيز القدرات الفضائية، كما أعلنتا عن “إنشاء لجنة مشتركة في التعليم العالي”، وأكد “إبراهيم” أن منتدى الأعمال التركي الماليزي “يُنظر إليه كمنصة لتعزيز الابتكار والإبداع”، كما اهتمت أنقرة وجاكرتا بالتعاون في مجال التعليم عبر مضاعفة المنح الدراسية؛ حيث تستضيف تركيا حالياً حوالي 4500 طالب جامعي إندونيسي، وتعمل الدولتان على توثيق الروابط الثقافية والأكاديمية بين الشعبين، وأبدت جاكرتا رغبتها في استضافة مهرجان “تكنوفست” التركي للطيران والتكنولوجيا عام 2026. من جهة أخرى، دعت أنقرة للاستفادة من التطور التكنولوجي بباكستان التي تضم أكثر من 600 ألف متخصص في تكنولوجيا المعلومات، ونحو 300 ألف من العاملين المستقلين في المجال الرقمي، مما يساهم في تطوير التعاون التكنولوجي بين الدولتين.
دلالات جيوسياسية
يمكن القول إن جولة “أردوغان” الآسيوية نجحت في تحقيق أهدافها عبر الارتقاء بالشراكة الاستراتيجية وتعزيز التعاون الدفاعي والترويج للمسيرات التركية التي حققت نجاحاً خلال السنوات الخمس الماضية، كما أنّ هناك عدداً من التداعيات لها على السياسة الخارجية التركية منها ما يلي:
1- تعزيز الترابط التركي الآسيوي: تسهم جولة “أردوغان” للدول الثلاث في الارتقاء بالدور التركي الإقليمي بجنوب وجنوب شرق آسيا، نظراً للأهمية الجيوسياسية للدول الثلاث (ماليزيا، إندونيسيا، باكستان)؛ حيث ترتبط بروابط مشتركة بينها وبين دول تلك المنطقة ومنها (الدين الإسلامي، الثقافة المشتركة، الموقف الداعم للقضايا الإسلامية كالقضية الفلسطينية وقضية “الروهينجيا”، الانتماء للدول النامية والاقتصاديات الناشئة)، وهو ما عبر عنه “إبراهيم” حيث وصف “أردوغان” بأنه “المدافع عن العدالة وحقوق الإنسان، والداعي إلى السلام والحلول العادلة، ليس فقط في غزة، بل في جميع أنحاء العالم”، ووصفه “برابوو” بأنه “صديق مقرب” مما يؤكد التعاون الوثيق بين الدولتين. كما تنظر الدول الثلاث (ماليزيا، إندونيسيا، وباكستان) إلى تركيا كحليف استراتيجي موثوق به، يمكنه تقديم الدعم لها حال تعرضت لأي تحديات خارجية، وهو ما سيساهم في تعزيز التعاون بين تركيا والدول الثلاث في المجالات الاقتصادية والاستراتيجية والعسكرية الأمنية بما يحقق مصالح كل دولة.
2- تمديد التوافقات بشأن القضية الفلسطينية: حرص “أردوغان” على طرح القضية الفلسطينية على أجندة مباحثاته بجولته الآسيوية التي أظهرت توافقاً بين إندونيسيا وباكستان مع تركيا وماليزيا، على دعم الموقف الفلسطيني والعربي وثوابته من القضية التي تتمثل في (رفض التهجير، ووقف العدوان الإسرائيلي، وإعادة إعمار قطاع غزة)، وربما توظف تركيا هذا التوافق داخل منظمة “التعاون الإسلامي” التي تحظى الدول الأربع بعضويتها، وفي مجموعة الدول الثماني النامية التي تضم الدول الأربع وداخل الأمم المتحدة، لاستمرار دعم القضية الفلسطينية حتى إعلان الدولتين، وهو ما أكده “أردوغان” و”إبراهيم” الذي دعا المجتمع الدولي لضمان إيصال المساعدات الإنسانية للشعب الفلسطيني، ورفع الحصار عن قطاع غزة نهائياً، كما تعهدت ماليزيا وتركيا بحشد دول رابطة جنوب شرق آسيا (الآسيان) لإعادة إعمار غزة.
3- احتمالية تصاعد التنافس التركي الهندي الصيني: رغم العلاقات الجيدة التي تربط تركيا بكل من الهند والصين، فإن جولة “أردوغان” الآسيوية الأخيرة ستثير التنافس بين أنقرة وبكين التي تعد الشريك التجاري الأول لتجمع “الآسيان” وتتنازع معهم حول بحر “الصين الجنوبي” وهو ما تنحاز فيه تركيا “للآسيان”، كما تدعم أنقرة قضية “الروهينجيا” مما يزيد الفتور بين أنقرة وبكين الذي أدى لإرجاء زيارة الرئيس الصيني لأنقرة أكثر من مرة، كما أن زيارة “أردوغان” لباكستان ستثير حفيظة الهند التي تعترض على التحالف بين أنقرة وإسلام أباد؛ حيث تدعم الأولى حق باكستان في إقليم كشمير وجامو، وهو ما دفع الهند لإلغاء عطاء بقيمة 2.3 مليار دولار مع شركة “أناضول شيبيارد” التركية، لبناء السفن من أجل مساعدة شركة هندية في بناء خمس سفن لدعم الأسطول الهندي، هذا فضلاً عن الدعم التركي لأذربيجان مقابل الدعم الهندي لأرمينيا بحربهما خلال السنوات الماضية التي انتهت بانتصار باكو، فضلاً عن التنافس بين أنقرة وكل من نيودلهي وبكين في منطقة آسيا الوسطى وأفغانستان والقرن الأفريقي مما قد يؤثر على التعاون بينهم.
4- حرص أنقرة على توسيع دوائر تحركاتها بعيداً عن أوروبا: تعكس جولة “أردوغان” الآسيوية تحركات أنقرة لتوسيع دوائر تحركاتها بعيداً عن الغرب، وخاصة أن مساعي أنقرة للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي تواجه عقبات كثيرة، ويبدو أنه بات من الصعب أن تنضم إلى الاتحاد. وتوفر دول آسيا فرصاً اقتصادية مهمة لأنقرة، ناهيك عن أنها تقدم سوقاً مهمة للمنتجات العسكرية التركية. فضلاً عن أن أنقرة تسعى للانضمام للتكتلات الآسيوية الجديدة، ومنها (تجمع بريكس، منظمة شنغهاي) وتعزيز دورها الإقليمي الآسيوي.
5- خدمة أهداف الناتو في آسيا: يمكن لتركيا التي تحظى بعضوية حلف شمال الأطلسي “الناتو” أن تعمل (كوكيل) للحلف في منطقة جنوب وجنوب شرق آسيا التي يسعى الحلف لتعزيز نفوذه العسكري بها، والعمل على الضغط على بكين في مناطق نفوذها التقليدي هناك، وبطبيعة الحال قد تسهم هذه التحركات في دعم أهمية أنقرة داخل الحلف.
خلاصة القول، إن جولة “أردوغان” الآسيوية التي شملت (ماليزيا، إندونيسيا، باكستان) تشكل محطة مهمة في تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين أنقرة والدول الثلاث، كما تؤسس لدور تركيا الإقليمي في جنوب وجنوب شرق آسيا، ولا سيما في ظل الروابط المشتركة بين الدول الأربع والتوافق السياسي حول القضايا السياسية الراهنة بالعالم الإسلامي كالقضية الفلسطينية، مما يساعد في دعم الدور التركي الإقليمي الآسيوي، بيد أن هذا سيواجه عدداً من التحديات أبرزها رفض القوى الآسيوية الكبرى (الهند، الصين) لذلك.
منصة إعلامية إلكترونية تنقل الحدث الإخباري بشكلٍ يومي تعني بالشؤون المحلية والعربية والعالمية تشمل مواضيعها كافة المجالات السياسية والثقافية والاقتصادية إضافة إلى أخبار المنوعات وآخر تحديثات التكنولوجيا