للمدنيين الهاربين من "العنف" في سورية..jpg)
وجاءت تأكيدات ترامب بشأن خطته التي لم يتم الكشف عن تفاصيلها، في تصريحات خاصة لقناة "إي بي سي" الأميركية، وذلك بعد ساعات من تكهنات بشأن الأمر ذاته.
وأوضح ترامب أنه "سيقيم بالتأكيد مناطق آمنة في سورية" لحماية الأشخاص الفارين من العنف هناك".
وأضاف: "أعتقد أن أوروبا ارتكبت خطأ جسيماً بالسماح لهؤلاء الملايين من الأشخاص بدخول ألمانيا وعدة دول أخرى".
وكانت وثيقة نشرتها "رويترز"، تشير إلى أنه من المتوقع أن يأمر الرئيس الأميركي وزارتي الدفاع والخارجية بوضع خطة خلال الأيام المقبلة، لإنشاء مناطق آمنة للاجئين في سورية وغيرها من الدول المجاورة، في تحرك قد يخاطر بزيادة التدخل العسكري الأميركي في الصراع السوري .
كما تشير مسودة الأمر التنفيذي التي تنتظر توقيع ترامب، إلى أن الإدارة الجديدة تقدم على خطوة عارضها طويلاً الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، خشية الانجرار بشكل أكبر في الصراع، وخطر اندلاع اشتباكات بين الطائرات الحربية الأميركية والروسية فوق سورية.
فيما تقول المسودة: "توجه وزارة الخارجية بالتعاون مع وزارة الدفاع في غضون 90 يوماً من تاريخ هذا الأمر، بوضع خطة لتوفير مناطق آمنة في سورية وفي المنطقة المحيطة، يمكن فيها للمواطنين السوريين الذين نزحوا من وطنهم انتظار توطين دائم مثل إعادتهم لبلادهم أو إعادة توطينهم في بلد ثالث".
ومساء أمس، نفى متحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون"، أن تكون الوزارة تلقّت أي خطط أو توجيهات بعد من البيت الأبيض تتعلق بإقامة مناطق أمنة في سورية.
ونقلت وسائل إعلام أميركية عن مسؤولين في البيت الأبيض زعمهم، إن أمراً تنفيذياً ثالثاً يجري إعداده لتوقيع الرئيس الأميركي دونالد ترامب عليه خلال أيام، يوجّه بتعليق برنامج اللاجئين بشكل كامل لمدة أربعة أشهر في محاولة لإعادة تقييم المناطق التي يمثل استقبال لاجئين منها خطراً على الأمن القومي الأميركي.
ويتضمن القرار التنفيذي تعليقاً لبرنامج قبول اللاجئين السوريين إلى أجل غير مسمى، ويوجه وزارتي الدفاع والخارجية الأميركية من أجل وضع خطة لتنفيذ "مناطق آمنة" داخل سورية من أجل احتواء ازمة اللاجئين مع استمرار النزاع.
سنمار الاخباري – رصد










Discussion about this post