تمكّنت قوات "الحشد الشعبي" الداعمة لقوات الجيش العراقي أمس، من السيطرة على أربع قرى بعد معارك مع تنظيم داعش في قضاء الشرقاط، شمالي محافظة صلاح الدين، وجنوب مدينة الموصل..jpg)
وأوضحت قيادة "الحشد" في بيان: أن مقاتلي الحشد طردوا مسلحي "داعش" من قرى "جابر هويدي" و"إدمانة" و"هندي" و"فياض الثلج" في قضاء الشرقاط على طريق تكريت مركز محافظة صلاح الدين.
ولايزال تنظيم داعش الإرهابي يسيطر على جيب شمالي محافظة صلاح الدين، مما يجعل الطريق الاستراتيجي الرابط بين تكريت وهي عاصمة صلاح الدين والموصل غير آمن.
بيان "الحشد" أكد أن "الهجوم الذي بدأه قواته صباح أمس، يهدف إلى تأمين طريق تكريت-الموصل تمهيداً لشن الهجوم على داعش في القسم الغربي من الموصل".
أما في ديالى شرقي البلاد، دمّرت قوات مشتركة من الجيش والشرطة العراقية مواقع لتنظيم "داعش"، خلال عملية عسكرية واسعة شملت خمس مناطق شمال شرقي المحافظة.
وقال قائد شرطة ديالى اللواء جاسم السعدي خلال مؤتمر صحفي عقده بقضاء المقدادية شمال شرقي المحافظة: إن "قوات مشتركة من شرطة ديالى والجيش والحشد الشعبي نفذت عملية أمنية واسعة في مناطق أزحام وسنسل والتايهة والاسيود وحمبس، شمالي قضاء المقدادية، لملاحقة مسلحي داعش".
وأضاف السعدي: أن "العملية أسفرت عن تدمير مضافات (مواقع تجمع) تابعة لإرهابيي داعش ومخابئ تضم أسلحة متنوعة"، لافتاً إلى أن "العملية العسكرية تأتي لضبط الأمن في مناطق شمال شرقي المحافظة".
العملية العسكرية التي قام بها الجيش العراقي، جاءت بعد يوم واحد من تفجير "داعش" لعدد من أبراج نقل الطاقة الكهربائية في ناحية قرة تبة، شمال شرقي المحافظة.
حيث تزايدت حدة الهجمات التي يشنّها في الغالب مسلحون مرتبطون بتنظيم "داعش" على قوات الأمن العراقية والمقاتلين الموالين للحكومة في الأسابيع القليلة الماضية بمناطق شمال شرقي محافظة ديالى.
وكان تنظيم "داعش" سيطر في صيف عام 2014، على مناطق واسعة في محافظة ديالى شرقي البلاد، ونفذت قوات من الجيش العراقي مدعومة بالتحالف الدولي عمليات عسكرية واسعة تمكنت من خلالها من تحرير جميع المناطق قبل نهاية 2015.
سنمار الاخباري – وكالات










Discussion about this post