تواصل مؤسسة الاحتلال وأذرعها المختلفة، خاصة البلدية في القدس، سياساتها الانتقامية من سكان حي جبل المكبر جنوب شرق القدس المحتلة. وقد بدأت محاصرة الحي بدوريات عسكرية وأخرى شرطية وتحرير مخالفات مالية، فضلاً عن شن حملات ضرائبية، وتوزيع إخطارات هدمٍ لعدد كبير من منازل المواطنين.
وقال شهود عيان من المنطقة أن دوريات الاحتلال تشن حملة مخالفات مالية للسائقين منذ ساعات الصباح “بحجج وذرائع واهية”. .jpg)
وكانت طواقم تابعة لبلدية الاحتلال، ترافقها حراسات عسكرية، شنت أمس الأول الأحد ، حملة وزعت خلالها أوامر وإخطارات هدمٍ لعدد من منازل المواطنين في منطقة “عبيدات” في الحي، بحجة البناء دون ترخيص.
ولفت السكان إلى أن إخطارات الهدم مؤرخة بتاريخ (22/12/2016) الا أنها سلمتها أمس الأول، وأن الإخطارات شملت كافة السكان في منطقة عبيدات ولم تعنون بأسماءٍ محددة، بل جرى تعليقها أو رميها على بوابات بيوت السكان. على صعيد اخر اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر الاثنين، تسعة مقدسيين خلال اقتحام منازلهم في بلدتي العيسوية وسلوان والبلدة القديمة بالقدس المحتلة.
وأفاد رئيس لجنة أهالي الأسرى المقدسيين أمجد أبو عصب بأن قوات الاحتلال اعتقلت الفتية أحمد يوسف عبيد، محمد محمود، محمد عطية، أحمد طروة، سمير أكرم عطية وآدم كايد محمود عقب اقتحام منازلهم في العيسوية. وأوضح أن تلك القوات اعتقلت الشاب محمود الزغل (18 عامًا) من حي رأس العامود في سلوان، بالإضافة إلى ممدوح العجلوني وأحمد بدرية من باب حطة في البلدة القديمة، حيث جرى تحويل جميع المعتقلين لمراكز الشرطة للتحقيق. وأشار أبو عصب إلى أنه سيتم اليوم عرض هؤلاء المعتقلين على قاضي محكمة الصلح الإسرائيلية غربي القدس للنظر في تمديد اعتقالهم.
ونصبت شرطة الاحتلال الإسرائيلي، امس الاثنين، حاجزاً طيّاراً بحي الشيخ جراح وسط القدس المحتلة، وتوقف الشرطة وحرس حدود الاحتلال المتمركزين عليه مركبات المواطنين وتحرّر لبعضها مخالفات مالية، في حين تُخضع شبانا يمرون بالمنطقة لتفتيشات استفزازية.
وكانت قوات الاحتلال انتشرت مساء الأحد، بكثافة بين حيي عين اللوزة وبئر ايوب في سلوان، كما تواجدت القوات الخاصة بجانب خيمة الاعتصام المقامة بالبلدة. من جهته دعا مستشار الرئيس للشؤون الدبلوماسية د.مجدي الخالدي الإدارة الأميركية الجديدة للعمل على صنع السلام في المنطقة، على أسس القوانين والمعاهدات الدولية، لمنع تمدد العنف والإرهاب العالمي.
وأشار الخالدي امس الاثنين، إلى رسالة الرئيس محمود عباس إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب حول التعاون مع الإدارة الجديدة. مستشار الرئيس دعا الإدارة الأميركية الجديدة للعمل على صنع السلام في المنطقة، على أسس القوانين والمعاهدات الدولية، لمنع العنف والإرهاب العالمي. وأكد الخالدي التنسيق الثنائي بين القيادتين الفلسطينية والأردنية للدفاع عن المدينة المقدسة فقال :”لقد بحث الرئيس محمود عباس مع الملك عبدالله الثاني كيفية التعامل مع الإدارة الأميركية الجديدة، وتحديدًا تداعيات نقل السفارة الأمريكية لمدينة القدس، لافتاً إلى التنسيق الثنائي لمواجهة والدفاع عن المدينة المقدسة، والإجراءات التي ستتخذها دولة فلسطين بمساندة الأشقاء العرب
واعتبر نقل السفارة الأميركية للقدس إن تم بمثابة تعبير عن فتح باب الغطرسة للقوي في هذا العالم .
القدس المحتلة ـ سنمار الاخباري ـ وكالات











Discussion about this post