أكدت وزارة الدفاع العراقية مساء الاثنين، تحرير الجانب الشرقي من مدينة الموصل شمالي البلاد بعد نحو ثلاثة أشهر على المعارك ضد تنظيم داعش الارهابي.
وقالت الوزارة في بيان عاجل أذاعه تلفزيون العراقية (شبه رسمية): إن "القوات المسلحة تمكنت من تحرير الساحل الأيسر للموصل (الجانب الشرقي من المدينة) بشكل كامل، ولم يتبق سوى الإعلان الرسمي للقائد العام للقوات المسلحة (حيدر العبادي)، بعد أن كبدت العدو خسائر كبيرة بالأرواح والمعدات"..jpg)
كما أضافت الوزارة: أن "القوات تباشر الآن إزالة العبوات والمتفجرات وتنظيف الدور والمباني وفتح الطرق ومسك الأرض ونشر نقاط عسكرية، لمنع الخروقات وتفويت الفرصة على الإرهاب الذي يعيش حالة انهيار وتشتت بعد الخسائر الأخيرة التي تلقّاها على أيدي رجال القوات المسلحة".
وشارك في عمليات تحرير الجانب الشرقي من الموصل التي انطلقت في الـ17 من اكتوبر/تشرين الأول الماضي، ائتلاف يسانده التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة يضم 100 ألف من جنود الجيش والقوات الخاصة والشرطة الاتحادية والمقاتلين الأكراد وقوات الحشد الشعبي.
من جهة أخرى، أفادت مصادر في الجيش العراقي الاثنين، بأن 28 من داعش و10عراقيين بينهم عسكريون، قتلوا في العمليات التي تشهدها مدينة الموصل 400/ كم شمالي بغداد/.
وقالت المصادر، إن طيران التحالف الدولي قصف فجر الاثنين أوكاراً ومعاقل لتنظيم داعش في الساحل الأيمن، ما أوقع 17 قتيلاً، فيما تمكنت القوات العراقية من قتل 11 من عناصر التنظيم في عمليات متفرقة في منطقة بيسان، وفي مناطق في الساحل الشمالي.
وأوضحت أن ستة مدنيين وأربعة من قوات الجيش بينهم ضابط، قتلوا في منطقة القاهرة اثر قصف بقذائف الهاون استهدف مسؤولين عسكريين خلال زيارتهم منطقة القاهرة لتفقد أحوال المواطنين شمالي الموصل.
وذكرت المصادر أن قوات جهاز مكافحة الإرهاب بدأت بنصب الجسور العائمة، تمهيداً لانطلاق عمليات تحرير الساحل الأيمن من المحور الجنوبي والغربي لمدينة الموصل.
فيما أعلن مصدر أمني عراقي بمحافظة صلاح الدين أمس، استشهاد ثلاثة أطفال وإصابة أربعة آخرين، بسقوط ست قذائف هاون صباح الاثنين أطلقت من الجانب الايسر لقضاء الشرقاط 280/كم شمالي بغداد.وأشار المصدر إلى أن إحدى القذائف سقطت بالقرب من مجموعة أطفال كانوا متوجهين إلى مدرستهم فقتلت ثلاثة منهم.
يشار إلى أن قضاء الشرقاط الواقع على بعد 110كم إلى الشمال من تكريت، مازال يخضع لتنظيم "داعش" الإرهابي.
سنمار الاخباري – صحف











Discussion about this post