يبدأ رئيس مجلس الوزراء عماد خميس على رأس وفد حكومي بعد ظهر اليوم مباحثات سبل تعزيز العلاقات الاقتصادية الإيرانية ومنح خط ائتماني جديد، يتوقع أن يصل
إلى مليار دولار، بالإضافة إلى الاتفاق على توقيع مذكرة تفاهم بين البلدين يتم من خلالها إيجاد آليات تنفيذ لكل ما اتفق عليه سابقاً ضمن الإمكانات المطلوبة لتطبيق الاتفاقيات الاقتصادية والاستثمارية والتجارية بين البلدين.
وقال مصدر حكومي مسؤول أن الحكومة تحمل في جعبتها العديد من الملفات الاقتصادية التي تتركز حول إمكانية إقامة غرفة تجارة مشتركة بين البلدين وتشكيل علاقات مصرفية مشتركة بين البنوك, لإنهاء مشكلة تسديد قيم البضائع، إضافة إلى إقامة مشروعات صناعية مشتركة وتأمين مستلزمات الشركات الصناعية، وتوريد مستلزمات العملية الإنتاجية و المواد الأولية والعمل على تبادل الخبراء في المجالات كافة ولاسيما الصناعية والأهم هو تعزيز مساهمة الحكومة الإيرانية في عملية إعادة الإعمار، إضافة إلى البحث عن حلول وطرق بديلة للشحن والنقل الجوي كتعويض عن هذه المعابر البرية.
كما أوضح المصدر أن هناك مباحثات لإقامة مركز تجاري دائم مع إيران وآخر في دمشق وريفها, لتسويق المنتجات بالاتجاهين لتعويض ما يتكبده التجار من أعباء وكلف وأجور شحن ونقل خلال تسويق المنتجات إلى إيران, سعياً إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين لتصل إلى مؤشرات متقدمة في المجالات الزراعية والصناعية والتجارية ودور القطاع الخاص في هذه المجالات وبما ينعكس إيجاباً على الشعبين في البلدين الصديقين، إضافة إلى زيادة التعاون في القطاع النفطي وخصوصاً فيما يتعلق بالانتظام في تزويد سورية بثلاث ناقلات نفط شهرياً ضرورية لتوليد الكهرباء.
يذكر أن الزيارة الرسمية تستمر أربعة أيام إلى طهران، على رأس وفد حكومي يضم وزراء الزراعة والصناعة والاقتصاد والنقل والنفط والاتصالات والإدارة المحلية، إضافة إلى رئيس هيئة تخطيط الدولة، والأمين العام لرئاسة الوزراء.
سنمار الإخباري – مواقع










Discussion about this post