لفتت العروض التي تم تقديمها في خلفية الشاشة التي تم عرضها أثناء عزف الفرقة السمفونية الوطنية من خلال أيام الثقافة.. إلى الجرأة في اختيار اللقطات من أفلام أمريكية هابطة المستوى وعرض العلم الأمريكي أكثر من مرة وكذلك العلم البريطاني وجثامين المرتزقة الأمريكان الملفوفة بالعلم ونسأل هل هي ثقافة سورية أم أمريكية وكيف نعرض العلم الأمريكي في الوقت الذي يعلن فيه الأمريكان دعمهم للمرتزقة في حلب..jpg)
ولماذا لم يختر من وضع برنامج العرض إلا لقطة تكسير الأصنام في فيلم الرسالة على كثرة ما فيه من لقطات أفضل وتلاءم المناسبة وأين هي الإبداعات السورية وهي كثيرة ولا يجوز إيقاف البرامج عند رأي قلة، ويكفي أن الاحتفالية لم يشعر بها أحد وكانت أشبه بفانتازيا انحصر حضور القلة في أمسياتها بسبب عدم التعريف الجيد بالبرنامج وعدم اختيار ما يجذب المشاهد السوري..
سمعنا الكثير مما يحدث في الفرقة السمفونية بداية في التصنيف العجائبي الذي يرتكز على بلد التدريب والتعليم ووفق ذلك يوضع أجر العازف، هل سمعتم بمثل ذلك وعدم الانتهاء عند طلب التدريب في الدول الغربية فقط على الرغم من أن روسيا الأشهر في مجال العزف السمفوني ولا يحق لكائن من كان الاعتراض على التدريب من مدربيها.
يكفي التجاوزات التي حصلت وكانت وراء خروج عشرات من الفرقة السمفونية والوسط الثقافي تحت شعار مشاركة في عروض وبقائهم في الخارج وعدم محاسبة من ساهم بذلك، ولا يحق لكم فرض ثقافة دخيلة ومرفوضة فلدينا الكثير مما نفتخر به ولا يوجد مما تم عرضه ما يستحق المشاهدة ولا الفخر بل على العكس الاستهجان والاعتراض.
ابتسام المغربي











Discussion about this post