أقرت وزارة داخلية نظام بني سعود، أمس، بانخراط أكثر من ألفي سعودي في صفوف التنظيمات الإرهابية معظمهم في سورية..jpg)
ويعد نظام بني سعود المسؤول الأكبر عن تفريخ الإرهاب وانتشاره في المنطقة والعالم عبر الفكر الوهابي المتطرّف الذي يتبناه، ويحاول هذا النظام مؤخراً بشكل يائس البحث عن طريقة للنجاة تبدأ بالعودة إلى الخلف والظهور بمظهر “التائب” بعد انفلات الإرهاب وانقلابه على داعميه السعوديين والغربيين على حد سواء.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن المتحدّث باسم الوزارة منصور التركي قوله: “إن عدد السعوديين الذين تتوفّر الأدلة على وجودهم حالياً ضمن صفوف التنظيمات الإرهابية يبلغ نحو 2093 شخصاً، وإن 1540 من هؤلاء يوجدون في سورية”، وأضاف: “إن عدد السعوديين المنتمين إلى تنظيمات إرهابية في اليمن يبلغ 147 بينما يوجد 31 سعودياً في أفغانستان وباكستان وخمسة في العراق”، مشيراً إلى عدم توفّر معلومات عن أماكن وجود 297 سعودياً آخرين.
يذكر أن نظام بني سعود الذي يقوم بدعم التنظيمات الإرهابية في المنطقة ومدها بالمال والسلاح والإرهابيين يعد الناشر الأساسي للفكر المتطرّف الذي يقوم عليه تنظيم داعش الإرهابي والتنظيمات التكفيرية الأخرى. يأتي ذلك فيما حذّر وزير الدفاع الإيراني العميد حسين دهقان من المخاطر التي تمثلها التنظيمات الإرهابية التكفيرية على أمن المنطقة والعالم، وقال، في تصريح له، “إن تهديدات التنظيمات لا تنحصر في سورية والعراق فحسب بل تهدد أمن العالم برمته”، مؤكداً أن إيران تعتبر أمن المنطقة جزءاً من أمنها والإخلال به إخلال بالأمن العالمي، ولفت إلى أن العالم لا يمكن أن يتقبل التنظيمات الإرهابية والتكفيرية التي لا تتورّع عن قتل الأبرياء والتخريب وبالتالي ينبغي مواجهتها.
سنمار الاخباري – وكالات










Discussion about this post