استاذ غسان حضرتك رئيس جمعية مكاتب السياحة والسفر في سوريا ما هي رؤيتك في عام 2017 حول اعادة الاعمار والاستثمار والتشاركية في المؤتمر الاقتصادي السوري الاول 2017 واهميته ورؤيتك بالترويج السياحي والتسويق السياحي وما تحتاجه سوريا من توسيع المطارات والمرافئ وكيف يتم جذب المجموعات السياحية من عالم الاغتراب ودور المغتربين السوريين
· بداية احب ان اقدم نفسي انا غسان شاهين مدير مكتب نايا للسياحة رئيس جمعية مكاتب السياحة والسفر عضو غرفة سياحة دمشق
· المشروع الذي نصبوا له بالعام 2017 الحقيقة متشعب كثيرا يحمل مسؤوليات عديدة هذه المسؤوليات لا يمكن ان تكتمل الا عندما نستطيع ان نقول ان سوريا عادة الى وجهها الطبيعي الذي تعودنا عليه لكن علينا ان نغتنم الكثير من الفرص التي اختبرناها في العام 2016 والتي كان من شأنها ان دفعت المغتربين أو الاجانب بصورة عامة أن يخالفوا تعليمات وزارة الخارجية في بلادهم وقبلوا ان يأتوا الى سورية رغم تلك التعليمات التي حرمتهم من التعامل مع سوريا .
· بنفس الوقت كل هؤلاء الذين زاروا سوريا قبلوا ان يأتوا الى سوريا بدون بوليصة تامين وهذه نقطة تسجل لهم طبعا، تجاوبوا جدا مع ما قدمناه لهم لكن بالحقيقة نحن استفدنا من محبتهم ورغبتهم بان يأتوا الى سورية واستطعنا ان نستقدم اكثر من مجموعة في العام 2016 وكان من ردود افعال هذه المجموعات انها عندما عادة الى بلادها كتبت الكثير عن حقيقة الوضع في سوريا مما ساهم في تغير الرؤية و رؤية الرأي العام العالمي والاعلام العالمي الذي كذب كثير بما يتعلق بكل الاحداث
· واكد شاهين على دور التشاركية في الوطن
· سوريا اليوم تحيا حالة جديدة فيها الكثير من الفخر فيها الكثير من التباهي اننا استطعنا جميعا بالتعاون مع بعضنا ان نعيد حلب الى قلب الوطن وليس الى ارض الوطن عادة حلب الى قلب الوطن وهي التي شغلت على مدى الاعوام العديدة السابقة مركز القلب في القلب حلب كانت وما زالت مركز المحبة ومركز العطاء لسورية وبأذن الله ستعود الى شأنها القديم لكن هذا لن يكتمل الا بتضافر جهود اخرى ايضا لأننا نعمل على تغيير الرؤية والوجه الاقتصادي العالمي بالتعاون مع سورية وكذلك شأن الاقتصاد الداخلي السوري في التعامل مع الواقع السوري الذي نحن نحياه هذا يقتضي اقامة الكثير من المؤتمرات يقتضي اقامة الكثير من ندوات حوار التي من شانها ان تتعامل مع بعضها لتخلق صيغة من التشارك وهو ما اطلق عليه مؤخرا فكرة التشاركية فالتشاركية لن تقوم الا عندما اصغي لك كثير وعندما تصغي الي كثيرا وفي الواقع النظم والقوانين بحاجة الى تعديل بحاجة الى اعادة احياء نحن نعرف ان ما مرّ علية من الزمن من قوانين وانظمة اصبح ليستطيع ان يواكب كل الانظمة والقوانين العالمية اصبح من الضروري اعادة النظر به واعادة تفعيله من جديد ربما يحتاج الامر لإطلاق اليد اكثر ربما يحتاج الامر لإعادة الرؤية من جديد لأننا نحن سنعيد سورية الى السوق العالمي سورية بالواقع مضى عليها ست سنوات وقد حوربت بنظام اقتصادي قاتل لم تستطيع سورية ان تواجهه الا بجهود ابنائها وسواعد ابنائها ودعم الدول الحليفة والصديقة التي تعاملت معنا اذا ما هو المطلوب : المطلوب اعادة النظر بالأنظمة والقوانين على كل المستويات على المستوى التجاري على المستوى الاقتصادي المستوى الصناعي وعلى المستوى السياحي وحتى على المستوى الزراعي وهذا الموضوع طبعا المستوى الزراعي هام جدا لأننا دولة زراعية . في المجال السياحي لكي لا اتعدى على المجالات الاخرى . سأتكلم على المجال الذي اهتم به
· نحن نعلم ان سوريا بحاجة الى اعادة تفعيل الانظمة والقوانين التي تعاملت بها في السنوات العشر الاخيرة بطبيعة الحال ان لم يكن هناك ظروف امنية خاصة فهناك ضرورة دائمة لمواكبة تطوير القوانين والانظمة مع تطورات العالم فما بالك اننا نتكلم عن قوانين وضعت قبل الحرب كيف يمكن ان نستفيد منها بعد الحرب الجواب لا يمكن يجب تعديلها وتطويرها من هذه القوانين والانظمة مثلا : دفع القطاع الخاص للاستثمارات لوضع استثمارات جديدة داخل البلد طبعا هذا الكلام لا يمكن ان يأتي الا عندما نؤكد لهذا القطاع الخاص حالة الثقة وحالة الامان لان رأس المال دائما نفسه قصير ورأس المال حذر دائما يريد ضمانات رأس المال يريد ضمانات هذه الضمانات يجب ان تؤمن من قبل الدولة من ناحية تانية نحن بحاجة لان نعيد النظر لكل اسلوب الترويج السياحي الذي كنا نعتمد في السنوات العشر الاخيرة اليوم الترويج اصبح ترويجا الكترونيا اليوم اصبح للمواقع الإلكترونية العالمية اهمية كبيرة في سياسة الترويج خصوصا اذا علمنا انا هذه المواقع لن تكلف الدولة ما كانت تتكلف به سابقا من رسوم مشاركة ومن اجور والى ما هنالك من ناحية ثالثة يجب ان تتواكب القوانين الاقتصادية بما فيها قانون مصرف سورية المركزي وقوانين مكتب القطع يجب ان تتواكب مع ضرورات المرحلة وضرورات الظرف الذي نحياه والذي نصبوا لان نحياه اذا نحن في هذا الموضوع بأكمله سيكون لنا دور كبير في حالة اعادة اعمار سوريا .
· ان اعادة اعمار لا تقف عند حدود البناء ان اعادة الاعمار تقتضي اعادة اعمار الفكر اعادة اعمار التوجهات العامة ان كان على المستوى الاقتصادي وعلى المستوى الزراعي والمستوى السياحي واي مستوى اخر نحن بحاجة الى اعادة التأهيل المعنوي والنفسي داخليا وهذا لا يأتي الا من خلال المبادرات فعلينا ان نشجع المبادرات ان كان المبادرات الداخلية او المبادرات الخارجية هذا الموضوع سيعطي الامان للمغترب السوري ، المغترب الذي يقيم في الخارج ولديه الاموال ويتمنى ان يقوم باستثمار في وطنه من دافع وطني من دافع قومي من دافع محبة لبلده يتمنى ان يقدم استثمارا جديدا لوطنه هذا المغترب علينا ان نؤمن له المناخ المناسب الذي يعطيه الامان والضمان لرأس ماله لكي يأتي ويستثمر
· هذا الموضوع بالواقع سيتوجه له المؤتمر الاقتصادي الذي نحن بصدد الحديث عنه ولا بد ان نصل بالنهاية الى رؤية مشتركة متضامنة وهذه الرؤية سترفع الى الجهات المعنية التي ستدرسها ونحن دائما بصدد التعاون والتبادل الفكري بهذا الموضوع ونأمل ان يأخذ هذا المؤتمر حقه وحظه من المؤتمرين وكذلك ان ترفع فيه اوراق عمل عملية وليست اوراق عمل نظرية فنحن لسنا في مجال التباهي والمبادرات الخاصة نحن بمجال مبادرات يحملها الوطن بأكمله مع كامل عناصره لكي ننجح بكل العملية وشكرا
· اجرى الحوار الدكتور بشير بدور رئيس تحرير موقع سنمار الاخباري
27/12/2016










Discussion about this post