في إطار مساعي رئيس النظام التركي رجب أردوغان الرامية إلى إسكات كل وسائل الإعلام المستقلة والحرة اعتقلت قوات الأمن التركية أمس عددا من الصحفيين خلال حملات أمنية متزامنة في مدينتي ديار بكر وإسطنبول.
وذكرت صحيفة «زمان» التركية ان قوات الأمن ألقت القبض على المسؤول الإداري بصحيفة بيرجون ومحرر موقع صحيفة ديكان إضافة إلى محرر ومراسل موقع «دي خبر» في ديار بكر, وذلك خلال مداهمات متزامنة.jpg)
و اكدت الصحيفة انه وجهت للصحفيين المعتقلين تهمة الانتماء إلى تنظيم إرهابي كما منعتهم السلطات التركية من الالتقاء بمحاميهم لمدة خمسة أيام, في حين أصدرت نقابة الصحفيين التركية بياناً انتقدت فيه حملة اعتقال الصحفيين, وطالبت بالإفراج الفوري عن جميع الصحفيين المعتقلين ,موضحة أن الصحافة ليست جريمة, وأن ما يفعله الصحفيون هو إيصال الحقائق للشعب.
إلى ذلك منعت السلطات التركية الوصول إلى الموقع الإخباري «تركي تو دي نت» بموجب قرار صادر عن محكمة الصلح والجزاء في منطقة «جولباشي» بالعاصمة أنقرة.
وفي اسطنبول اعتقلت الشرطة التركية العديد من الصحفيين فيما واصلت السلطات احتجاز مسؤولين من حزب «الشعوب الديمقراطي», وجرت المداهمات ضد اثنين من الصحفيين من وكالة «ديكل» الكردية للأنباء واثنين آخرين من هيئات صحفية مختلفة، في منازلهم في اسطنبول ومدينة ديار بكر.
وفي الوقت نفسه، أفادت وكالة «الفرات» وهي وكالة أنباء موالية للأكراد بأنه جرت عمليات اعتقال جديدة لخمسة من زعماء حزب «الشعوب الديمقراطي» بمحافظة باليكسير بمنطقة مرمرة وآخرين في محافظة مرسين جنوب البلاد.
وفي جنوب شرق البلاد، تمت السيطرة على 54 مجلساً بلدياً بشكل رسمي من قبل الحكومة المركزية، وتمت إقالة جميع رؤساء البلديات المنتخبين، وجميعهم ينتمون إلى حزب “الشعوب” الديمقراطي.
يشار إلى أن عدد القنوات والصحف والمجلات والإذاعات والمواقع الإخبارية المغلقة خلال العام الأخير فقط بلغ نحو 200 مؤسسة إعلامية, فيما أصابت البطالة نحو 3 آلاف أكاديمي من 14 جامعة أغلقتها السلطات التركية، عقب إعلان حالة الطوارئ التي أعقبت المحاولة الانقلابية الفاشلة في تموز الماضي.
وكالات – سنمار الاخباري










Discussion about this post