الشيخ محي الدين بن أحمد شهاب القطناني الرفاعي
خادم العلم الشريف في منطقة قطنا عضو اتحاد علماء بلاد الشام .
عضو مجمع التقريب بين المذاهب الإسلامية .
عضو اللجنة العلمية لمؤتمر القدس الشريف الخامس .
ممثل مؤسسة دار الحكمة الكندية منتريال كندا لحوار الثقافات والأديان في سورية .
شيخ الطريقة القطنانية الرفاعية في بلاد الشام .
الشيخ محي الدين شهاب الدين أحد العلماء الشباب في سورية من ذوي التيار الإصلاحي ساهم في العديد من المؤتمرات الإسلامية وفي عدد من البرامج التلفزيونية يحمل عدداً من اجازات الإفتاء على المذاهب الأربعة والمذهب الجعفري وله عدد من المؤلفات التي تتحدث عن واقع الأمة الإسلامية والمخاطر المحدقة بها
ومن آرائه الهامة التي تظهر وعيه الديني التوحيدي ان المرجع الأوحد لدى عموم المسلمين هو كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، ومهما تنوعت مذاهبهم الفقهية فهم يرجعون الى مصادر الإسلام الأولى، ويمكن تقصي المرجعية كزعامة دينية أي كرمز تطالب الناس به كالنجف وقم والأزهر وغيرها من المدن التي شكلت ذلك الرمز، فإنما هي عندي قبلة للعلم وأمس ما تحتاج اليه الأمة هو انطباق حكم المرجع الأوحد على فتوى المرجعيات، فالمرجعية لم تنعدم فهي موجودة وقائمة وما نحتاجه هي تحري الدقة في انطباق فتوى المرجعية على الحكم الذي أراده الله منا وأقول ما أكثر مرجعياتنا المختلفة مابيننا.
كما يعرف عن سماحة الشيخ موقفه المنطقي الجريئ من البرامج الدينية الرسالية او الدعوية حيث يرى ان الكثير من البرامج الدينية التي تتحدث عن الإسلام للأسف تفتقر لروح التحديث وتقدم في قوالب جامدة والكثير منها يناقش قضايا ليست آنية بل هي ثانوية وبعضها يكرس التفرقة المذهبية وكثير من القنوات الفضائية تقدم البرامج الدينية كنوع من رفع العتب حيث تريد أن تقول للمشاهد (ها نحن نخصص جزءاً من برامجنا للمجال الديني) وهم حقيقة لا يقدمون شيئاً لأن المشاهد ينجذب للبرامج المشوقة التي تطرح الموضوع بشكل قوي وعميق وبأسلوب سلس يفهمه الجميع وأن معظم القنوات الفضائية تفتقر لهذا المعنى إلا ما ندر، ولهذا نجد البرامج الدينية من أقل البرامج متابعة عند المشاهد العربي .
بقي ان نذكر في هذه العجالة في التعريف ان سماحة الشيخ بالاضافة لكل هذه المكانة العلمية والدينية فانه يمثل احد اهم الوجهاء الاجتماعيين على الصعيد العشائري في المنطقة ومن اصحاب الصوت الصادق الجريئ في كل الميادين والصعد مما اهله ليكون نواة اساسية وشخصية محورية في مجال المصالحات الاهلية بين الخصوم سواء قبل الازمة السورية او خلالها من خلال عمله الدائم مع لجان المصالحة الوطنية بما يحظى به من ثقة الاهالي في مناطق النزاعات من جهة ومن الجانب الحكومي الرسمي من جهة ثانية
وهذا ما جعل سماحة الشيخ خصما افتراضيا لضعاف النفوس من الفئات الظالة مما جعلهم يسعون لتصفيته من خلال ثلاث محاولات اغتيال كانت عناية الله هي الحافظ له ولحياته وحياة افراد عائلته
ختاما
حمى الله شيخنا الجليل وأمده بالصحة والعافية وأدام عليه رجاحة العقل وحصافة الرأي لان امثاله من رجال سوريا الشرفاء هم من يصنعون الانتصار جنبا الى جنب مع الجيش العربي السوري و القوى المساندة
سنمار الاخباري – خاص











Discussion about this post