تنطلق غداً الجمعة مباريات الدوري الممتاز بكرة القدم في مواقع متعددة على مساحة واسعة من الجغرافيا السورية في عودة إلى أسلوب الدوري السابق بعيداً عن التجمعات، وغداً تزف ملاعبنا في محافظات دمشق وحمص وحماة واللاذقية في صورة جميلة وبهية..jpg)
وفي هذا الأمر سرور كبير يوحي إلى الجميع بأن الدوري استعاد عافيته، كما سورية التي بدأت تستعيد عافيتها بعد الانتصارات الكبيرة التي حققها الجيش السوري البطل.
وعودة إلى الدوري، فإن الموسم الحالي شهد استعداداً كبيراً وتنظيماً غير مسبوق، ما يدل على جدية اتحاد اللعبة في التعامل مع الدوري الذي دخل الموسم الجديد بثوب جديد، وفكر احترافي جديد، واليوم مطلوب من الأندية أن تتفاعل مع الإجراءات التي اتخذها اتحاد كرة القدم حتى تساهم بنجاح الدوري، وحتى تجنّب نفسها شر العقوبات المالية والانضباطية التي لوح بها الاتحاد بمحاسبة كل فريق مقصر ومتهاون.
ولا شك أننا فرحون لما يجري في كواليس اتحاد كرة القدم، ولمجمل الإجراءات التنفيذية التي أصدرها لأنها تعني أن الاتحاد جاد في تقديم موسم مزدهر ليلبس الدوري شكلاً حسناً مملوءاً بالنضارة والحيوية.
إن اهتمام اتحاد الكرة بالدوري من حيث التنظيم والفكر الاحترافي بالتأكيد، ستكون له منعكسات إيجابية على مستقبل اللعبة وتطويرها، وبالتالي سيساهم ذلك في ارتقاء منتخباتنا الوطنية، وهذا يتطلب من اتحاد الكرة أن يكون صارماً في قراراته، وأن لا يقبل بالتراجع عن هذه القرارات، ونحن في البعث قد طالبنا كثيراً بالاهتمام بالدوري لأنه الأساس لتطوير اللعبة.
وحتى تُكلل جهود اتحاد الكرة بالنجاح، وتحقيق الفائدة المطلوبة لكرتنا، لا بد أن يعمل اتحاد الكرة على إعادة دوري الشباب والناشئين لأنه لا يقل أهمية عن دوري الرجال.
جهود واضحة من اتحاد الكرة، والجميع أمام مسؤولياتهم للتعاون من أجل إقامة دوري جميل بأداء جيد ومستوى مميز، لتعود كرة القدم إلى سابق نكهتها، وليعود الجمهور إلى ملاعبنا مشجعاً ومؤازراً لفرقه وللأداء الجميل وللأهداف الجميلة.
البعث












Discussion about this post