اعترف رئيس وزراء قطر السابق حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني أن قطر أمدّت المعارضة في سورية بالسلاح بدعم عربي ودولي،مشيراً في الوقت نفسه إلى “تنسيق كامل وتعاون بين السعودية وقطر في المسألة السورية اليوم، وفي إطار حديثه عن الوضع العربي ومآسيه حاول حمد تبرئة قطر من دورها في الفوضى العربية على أرضية حماستها لحماية الشعوب العربية من القمع!!!!
كما رفض رئيس وزراء قطر السابق حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني مقولة إن “الثورات العربية انتهت”.
وقال في مقابلة ضمن برنامج “بلا قيود” على شاشة “بي.بي.سي عربي” إن قطر أمدّت المعارضة في سورية بالسلاح بدعم عربي ودولي.
وأكد أن ليس للبلدين “سياسة للهيمنة على سورية بل جلّ ما يريدانه هو الاستقرار في المنطقة، ولن يحصل الاستقرار إلا حين ينتهي الأمر لصالح الشعب السوري”.
ونفى أن تكون بلاده قررت دعم مشروع تنظيم “الإخوان المسلمين” في كل مكان، قائلاً “نحن في قطر استقبلنا إسلاميين وغير إسلاميين وقطر هي أول من حارب الإرهاب… أنا شخصياً لست مع الإخوان أو ضدهم، وأتمنى أن نتعامل مع الأمور بموضوعية”.
وأشار بن جاسم إلى أن بلاده لم تتعامل مع الأحداث في المنطقة ك”كعكة”
إضافة إلى أنه شدد على عدم تدخل بلاده في الشؤون الداخلية المصرية حاملاً على أغلب الإعلام المصري الذي يحمّل الدولة من دون أي دليل مسؤولية ما يجري في مصر. وأكد تطلع بلاده إلى علاقة متوازنة مع القاهرة، كما أن “استقرار مصر مهم للعالم”.
وقال إن العلاقة مع تركيا متوازنة وهي علاقة صداقة وترتفي إلى الحلف و”يجب كذلك أن تكون العلاقة مع مصر لأننا نتعرض لوضع صعب بسبب التمدد الإيراني المدروس”.
كما “علينا التركيز على اللحمة العربية والكف عن التركيز على المهاترات”.
ورداً على سؤال حول عدم تناول الإعلام القطري مسألة التضييق على الحريات في أنقرة وما يجري في السجون ولاسيما بعد محاولة الانقلاب الفاشلة، قال غن “العلاقة مع تركيا متوازنة، ولسنا مكان الأمم المتحدة للتعليق على هذه المسألة في بلد فيه حكومة منتخبة، ونحن بطبيعة الحال نعتبر أي تعذيب في السجون خطأ”.
ولدى سؤاله عن الديمقراطية في قطر، أجاب إن في بلاده “دستوراً أقرّه الشعب وتطبق فيه الديمقراطية على مراحل”، وقال “بالطبع لا أشبّه الديمقراطية في قطر بالديمقراطية في بريطانيا”. واعتبر أن “غالبية الشعب القطري راضية عن نظام الحكم الذي يقوده الأمير تميم اليوم”.
وفي الملف الليبي، اعتبر أن “كثرة الطباخين في ليبيا أفسدت الطبخة”، وقال “كانت هناك ثورة للشعب الليبي وحصل التدخل القطري حين حصل التهديد بتدمير بنغازي ودعمنا أيصال مساعدات إنسانية. لكن ما جرى بعد ذلك من اختلاف بين دول كثيرة في ليبيا خطأ… كان يجب أن يترك الشعب يختار”. ولكن في رأي رئيس الوزراء القطري السابق “تونس ماشية… وهذا مثال ديمقراطي يجب أن يطبّق”.
سنمار – مواقع
Normal
0
false
false
false
EN-US
X-NONE
AR-SA
/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”جدول عادي”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-priority:99;
mso-style-parent:””;
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin-top:0cm;
mso-para-margin-right:0cm;
mso-para-margin-bottom:10.0pt;
mso-para-margin-left:0cm;
line-height:115%;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:11.0pt;
font-family:”Calibri”,”sans-serif”;
mso-ascii-font-family:Calibri;
mso-ascii-theme-font:minor-latin;
mso-hansi-font-family:Calibri;
mso-hansi-theme-font:minor-latin;
mso-bidi-font-family:Arial;
mso-bidi-theme-font:minor-bidi;}










Discussion about this post