مجدداً، يلعب النجم السويدي زلاتان إبراهيموفيتش دور البطل مع مانشستر يونايتد بقيادته إلى الفوز على وست بروميتش ألبيون بتسجيله هدفين في المرحلة السابعة عشرة من الدوري الإنكليزي الممتاز بعدما قاده في المباراة السابقة إلى الفوز على كريستال بالاس بتسجيله هدفاً قبل دقيقتين من النهاية، وصناعته الأول للفرنسي بول بوغبا. هكذا، رفع "إيبرا" أسهمه مجدداً بين نجوم الصف الأول في الـ"بريميير ليغ"، وخصوصاً مع ارتقائه إلى المركز الثالث على لائحة ترتيب الهدافين..jpg)
مجدداً، يثبت إبراهيموفيتش أنه نجم من فئة العمالقة على عكس ما قاله عنه الهداف الإنكليزي السابق والمحلل التلفزيوني الحالي، ألن شيرر، بأنه فقد هذه الميزة مع يونايتد. لا يفرق مع زلاتان اختلاف اللغات، فبالفرنسية أبدع مع باريس سان جيرمان ووصل إلى مرتبة أفضل اللاعبين الذين مروا على ملاعب "الليغ 1"، وها هو الآن بالإنكليزية ينقل تألقه إلى ملاعب إنكلترا.
يؤكد "إيبرا" أنه لا يرضى إلا أن يكون النجم الأول حتى لو تقدم في السن ووصل إلى 35 عاماً، وحتى لو أن القادم الآخر معه إلى يونايتد هو الشاب الفرنسي بول بوغبا بمبلغ تاريخي. لا أحد يسرق النجومية المطلقة من زلاتان أو ينازعه عليها، هذا ما أثبته إبراهيموفيتش حتى الآن في صفوف "الشياطين الحمر".
المدهش في هذا النجم، قوة التحدي التي يمتلكها حيث إنه بعد نجاحه المنقطع النظير مع سان جيرمان واعتزاله الدولي مع منتخب بلاده لم يشأ أن يكتفي بما حصده وأن ينتقل ليختتم مسيرته بهدوء ومن دون ضوضاء خلف المحيط في الولايات المتحدة أو أوستراليا أو الصين، كما فعل الكثير من النجوم المتقدمين في السن بعد تلقيه العديد من العروض ــ التي لا تزال مستمرة، وآخرها أمس عرض صيني قياسي يبلغ 143 مليون يورو ــ بل إنه فضّل مواصلة المشوار في أعلى المستويات بانتقاله إلى الدوري الإنكليزي، حيث الصراع البدني الكبير وحيث النجوم الكثر وحيث كانت الشكوك في استقباله حتى من قلب البيت "المانشستراوي" عندما توجّه إليه أسطورة يونايتد الفرنسي إيريك كانتونا بالقول إنه "الملك الوحيد" للفريق، لكن "إيبرا" رد على ذلك على أرض الملعب وأثبت أنه لا يزال بإمكانه العطاء، رغم عدم إمكانية المقارنة بين كانتونا وإبراهيموفتش لجهة الفترة الزمنية التي كانا فيها في الفريق على الأقل.
ليس غريباً في الأيام الأخيرة أن تنهال الإشادات من مدرب يونايتد البرتغالي جوزيه مورينيو على إبراهيموفيتش وحتى دفاعه عنه إزاء الانتقادات التي تعرض لها، كما الحال مع شيرر وقبله مايكل أوين، وأن يصفه أول من أمس بعد الفوز على وست بروميتش باللاعب "الذي لا يُصدَّق"، إذ إن "السبيشال وان" ممتنّ أكثر من غيره في فريق "الشياطين الحمر" للاعب السويدي الذي لعبت أهدافه في حماية رأس البرتغالي وحتى مواصلته المشوار مع يونايتد بعد النتائج السيئة للفريق، إذ لنتخيل لو أن زلاتان لم يفرض وجوده ولم يسجل تلك الأهداف، وخصوصاً في المباريات الأخيرة، لكان بالتأكيد مورينيو في خطر في مدينة مانشستر.
الأكيد، أن إبراهيموفيتش كسب الرهان تماماً وبكل المقاييس حتى الآن، وهو يستحق من دون تردد لقب "سلطان" كل زمان ومكان.











Discussion about this post