بينما تغط المدن السورية في الظلام منذ بداية الحرب الكونية على أرض الحضارات، ويشتاق أطفالها لنور السلام وأيقونات الأمان التي افتقدها أهل سورية منذ خمس سنوات جراء ما خلفته ممارسات الإرهاب وأحقاده القذرة على شوارع البلاد وحاراتها الآمنة، اليوم وفي بقعة أخرى من العالم العربي وتحضيراً لاحتفالات رأس السنة يتم تجهيز برج خليفة في دبي بأربعمئة ألف قطعة من الألعاب النارية ليصار إلى إضاءة البرج الأعلى في العالم حسب آخر التصنيفات العالمية للأبراج الأعلى ارتفاعا، على نحو مغاير في ألمانيا التي تقوم بتأمين التدفئة الكاملة للمغتربين والمهجرين في بلادها "التي ما عهدنا كرم أخلاقها" إضافة إلى أجور السكن ومتطلبات الحياة وما يحتاجه طلابها ومرتاديها من الغرباء. وبين جور الجوع ولهاث السوريين وراء سداد يومهم واحتفالات الغرب والعرب الصاخبة بعيد الميلاد تغرق بلادنا في مستنقع من الآلام عسى أن ينتشلها منه انتصار حلب الذي لم يكتمل والبقية تأتي برسم المعاناة التي شهدتها كل دول العالم ومنظماته الدولية والإنسانية.
سنمار – نور الجهني










Discussion about this post