• أكتب معنا
  • للإعلان معنا
  • اتصل بنا
  • من نحن
سنمار سورية الاخباري  sinmarnews
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر
الثلاثاء, مارس 31, 2026
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر
No Result
View All Result
سنمار سورية الاخباري  sinmarnews
No Result
View All Result
Home قــــلـــــم و رأي

سرقتان.. والحرامي واحد ..بقلم |د. صابر فلحوط

admin by admin
2016-11-30
in قــــلـــــم و رأي
0
9
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

جرحان نازفان في كبد الوطن العربي، وبينهما أقل من عقد من الزمن “غير العربي”: جرح لواء اسكندرون وجرح فلسطين التي أصبحت القضية المركزية للعرب على تعدد مشاربهم ومذاهبهم السياسية إزاء هذه المركزية!.

وقد مرت المناسبات على الوطن “المشلوح” ما بين محيط كان هادراً، وخليج كان ثائراً، في ظروف وطنية وعروبية ودولية يرزح تحتها الجميع، في مأساة تبدأ بضياع العقل وفشله في تحديد العدو الحقيقي للأمة، أو التعامي عن رؤية الخطر الاستراتيجي الذي يعصف بالعروبة، بعدما تخردقت القيم وتشظت المبادئ، وطعن سرطان القطرية الجسد العربي المنهك.

ولولا وهج المشهد العربي السوري ممثلاً بأبطال جيشنا العقائدي، وانتصاراته المبهرة لقامت الدعوة العجلى لاستبدال الثياب بالأكفان وصولاً الى الآجال قبل موعدها الطبيعي!!.

لقد سرقت فرنسا أجمل مناطق سورية وأغناها ( كيليكيا وأنطاكيا، واسكندرون) لتقدمها قبيل الحرب الكونية الثانية جائزة ترضية الى تركيا بهدف كسب ودها الى جانب الحلفاء في مواجهة المحور النازي، وقد جاء الاستفتاء التمثيلية المحزنة، الذي أجرته دولة الانتداب الفرنسي مثالاً صارخاً للتزوير الفاضح والسرقة الموصوفة.

أما القضية المركزية للأمة، فلسطين، فكانت جذور المؤامرة عليها أقدم من مؤتمر “بال” الصهيوني في سويسرا وبروتوكولات حكماء صهيون فهي تعود الى الصحوة العروبية التي جاءت مع الفتح والإنجازات التي شهدها الوطن العربي في العصر الأموي وشاهدها معارك ذات السواري وبلاط الشهداء، ورسوخ الإبداع الروحي والحضاري في الأندلس وصولاً الى حروب الفرنجة التي اتخذت الدين وسيلة لاحتلال القدس والوطن العربي بعد انهيار القوة والمهابة العربية في العصرين الأموي والعباسي.

وقد اتخذ الغرب الاستعماري من وعد بلفور  واتفاقية ـ سايكس بيكو ـ بين فرنسا، وبريطانيا، بمباركة أمريكا، وسيلة لاستكمال جريمة سرقة فلسطين لتكون حاجزاً جغرافياً  استراتيجياً  بمنع لقاء الشام ومصر، ومانعاً مستقبلياً لأي وحدة عربية إضافة إلى ابتلاع الثروات وبخاصه الطاقة على تعدد مصادرها.

وتتساءل الأجيال التي ولدت بعد النكبة ترى هل واجه العرب النكبة بما تستحق من الجدية والتضحية التي ترتقي لعظمتها ومركزيتها؟! يتذكر جيلنا أن العرب الذين هالهم انهيار الوجدان الأممي وسقوط مجلس الأمن الدولي تحت الضغوط الصهيونية الأمريكية يوم قرر تقسيم فلسطين بين العرب واليهود جرى بين صاحب الدار وسارقها، الحرامي المدعوم!!

لقد أكد التاريخ الذي يعيشه أهلنا الفلسطينيون الذين مازالوا يحملون مفاتيح بيوتهم التي طردوا منها في فلسطين أن عدد أبناء الدار كان غداة التقسيم يتجاوز السبعمئة ألف نسمة في حين لم يتجاوز عدد اليهود ( الأربعين ألفاً)

وقد رفض العرب قرار التقسيم واحتشدت الجيوش السبعة، لتحرير فلسطين لكن بقيادة الملك عبد الله ( ملك شرق الأردن) الذي كان يودع الجيوش الزاحفة لتحرير الأرض نهاراً، ويلتقي قادة ” إسرائيل ” ليلاً !! ولقد جاءت نتائج القتال كارثية بالرغم من النزف الطهور من جانب الجندي العربي.

وبعد عشرات العقود التي مرت على النكبة مازال الأعزاء، أبناء البيت الفلسطيني، يبرعون في تنوع وتعدد الفصائل المناضلة كما تعددت وجهات البيادق التي يتناهبها تجار السياسة من عدد من الحكام، مع أن الشعوب التي ابتلت بالاستعمار على مر التاريخ قد شكلت قواها جبهة واحدة للمواجهة، ولعل المشهد الجزائري والفيتنامي وقبلهما الثورة السورية الكبرى  التي حققت الجلاء العظيم وطردت الاستعمار الفرنسي ليس بعيداً عن الذاكرة.

لقد سرق الاستعمار الفرنسي، بالتواطؤ مع العثمانية المهزومة، لواء  اسكندورن ، كما سرقت الصهيونية وأمريكا فلسطين في أبشع استعمار استيطاني عنصري في التاريخ وكان الحرامي واحداً لأبشع جريمتين في القرن العشرين .

وتأتي ذكرى اللواء وفلسطين هذه الأيام عبر عواصف الربيع العربي الذي تتحالف فيه الصهيونية المجرمة مع الرجعية والإرهاب التكفيري الوهابي الذي يحشد القتلة والوحوش من أكثر من مئة دولة، غير أن  حلفاء سورية وأصدقاءها وأشقاءها في المقاومة الوطنية اللبنانية وإيران وروسيا الى جانب جيشنا الباسل يحققون من المعجزات في الميدان على امتداد الأرض السورية طوال حوالي السنوات الست ويجعلون النصر على الإرهاب بكل مفرداته حقائق ساطعة تبخّر أحلام الرجعية النفطية وحليفتها إسرائيل الرابح الأكبر والأساس في سوق الإرهاب التكفيري الوهابي.

 

إن عالماً جديداً تتكون خيوط فجره المدهش، بصمود شعبنا وحكمة قيادتنا واستبسال جنودنا ودماء شهدائنا سادة هذا العصر وكل عصر.

وسيكتب التاريخ أن سورية العظيمة بعمق جذورها الحضارية وبطولة جيشها المقدام وحكمة قائدها وتلاحم جبهتها الداخلية ستسهم في خلع أضراس الأحادية القطبية والجبروت الأمبراطوري والصهيوني، وتؤكد ولادة العدالة الدولية التي تكرس قيم الشعوب وإرادتها وعظمتها .

د. صابر فلحوط

 
Previous Post

ذكريات الطفولة متاحة عبر "ماسنجر"

Next Post

أسعار المدافئ تحلق.. والتجارة الداخلية تحذر المخالفين

Related Posts

فكرة اندماج قوات سوريا الديمقراطية ضمن الجيش السوري
آخر الأخبار

فكرة اندماج قوات سوريا الديمقراطية ضمن الجيش السوري

2025-07-27
هل يمكن أن تصبح سوريا.. سنغافورة الجديدة؟
آخر الأخبار

هل يمكن أن تصبح سوريا.. سنغافورة الجديدة؟

2025-04-15
ماذا يريد السوريون من الحكومة الانتقالية الجديدة؟
آخر الأخبار

ماذا يريد السوريون من الحكومة الانتقالية الجديدة؟

2025-04-01
سوريا الجديدة بين الممكن والمأمول.. تحديات لا حدود لها
آخر الأخبار

سوريا الجديدة بين الممكن والمأمول.. تحديات لا حدود لها

2025-04-01
هل سيحدث صدام قريب بين أميركا والصين؟
آخر الأخبار

هل سيحدث صدام قريب بين أميركا والصين؟

2025-02-22
انهيار حزب البعث وصعود أحزاب الإسلام السياسي
قــــلـــــم و رأي

انهيار حزب البعث وصعود أحزاب الإسلام السياسي

2025-02-20
Next Post

أسعار المدافئ تحلق.. والتجارة الداخلية تحذر المخالفين

Discussion about this post

آخر ما نشرنا

“سجّلها عالحساب”.. كيف أصبح الدَّين اقتصاد الحياة اليومية في سوريا؟
آخر الأخبار

“سجّلها عالحساب”.. كيف أصبح الدَّين اقتصاد الحياة اليومية في سوريا؟

2026-03-13
0

يستقر دفتر سميك فوق جارور النقود في دكان صغير بأحد أحياء جرمانا. تبدو صفحاته مثل سجل عادي، لكنها في الحقيقة...

Read more

2026-03-13
تحذير من منخفض جوي قوي يؤثر على عموم سوريا

تحذير من منخفض جوي قوي يؤثر على عموم سوريا

2026-03-13
توقفت لأسباب أمنية.. “المالية” تعلن بدء صرف معاشات المدنيين والعسكريين المنشقين

توقفت لأسباب أمنية.. “المالية” تعلن بدء صرف معاشات المدنيين والعسكريين المنشقين

2026-03-12

أذربيجان تضخ الغاز إلى سوريا في مشروع استراتيجي لدعم إعادة الإعمار

2025-08-02

منصة إعلامية إلكترونية تنقل الحدث الإخباري بشكلٍ يومي تعني بالشؤون المحلية والعربية والعالمية تشمل مواضيعها كافة المجالات السياسية والثقافية والاقتصادية إضافة إلى أخبار المنوعات وآخر تحديثات التكنولوجيا

رئيس التحرير الدكتور بشير بدور






جميع الحقوق محفوظة
 لموقع سنمار سورية الاخباري @2023
BY:
shmayess

No Result
View All Result
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر

منصة إعلامية إلكترونية تنقل الحدث الإخباري بشكلٍ يومي تعني بالشؤون المحلية والعربية والعالمية تشمل مواضيعها كافة المجالات السياسية والثقافية والاقتصادية إضافة إلى أخبار المنوعات وآخر تحديثات التكنولوجيا