ضمن جلسة المجموعة الاقتصادية للأسبوع الحالي، استعرض وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية أديب ميالة قائمة المواد المطلوب البت في قرار استيرادها، وجاءت الموفقة على استيراد عدد قليل من المواد، مثل أجهزة إطفاء الحريق، إضافة إلى بودرة ونشاء البطاط وألوان الدهانات والجلود الخام لدخولها في الصناعة، وشباك صيد الأسماك، وغاز القداحات، إضافة إلى أغذية الحيوانات (القطط والكلاب) كونها تستخدم في الحراسة.
بينما لم تحظ مكعبات الماجي (تستحوذ على 6 ملايين يورو في العام) والأندومي والتمر (6 ملايين يورو) بموافقة الاستيراد، إلا إذا تمت دراسة آلية مقابل الحمضيات كما الموز اللبناني- الحليب المعلب طويل الأجل- التمر هندي وجوز الهند- اللحوم المجمدة- الكرات الرياضية- الأقفاص البلاستيكية للفروج- المغاسل والمجالي- الريسيفيرات- شاشات العرض وألعاب الأطفال… وأحيلت إلى الدراسة بعض المواد كالشفاطات الصناعية ومستلزمات الإنتاج الزراعي.
كما تم السماح باستيراد البضائع التي يكون مصدرها لبنان، ومنشؤها دول أخرى، ما لا يجعلها خاضعة لاتفاقية التجارة العربية، فتعفى من الرسوم الجمركية، وما يسهل نقل البضاعة للأسواق السورية، إضافة لبحث تأمين بدائل بعض المواد المستوردة من السعودية، كالحبيبات البلاستيكية، في حين تمت الموافقة على استيراد بعض المواد لمرة واحدة من السعودية، كالمواد الأولية لصناعة حفاضات الأطفال والغراء والجبسن بورد.
سنمار الإخباري- مواقع










Discussion about this post