• أكتب معنا
  • للإعلان معنا
  • اتصل بنا
  • من نحن
سنمار سورية الاخباري  sinmarnews
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر
الجمعة, أبريل 3, 2026
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر
No Result
View All Result
سنمار سورية الاخباري  sinmarnews
No Result
View All Result
Home قــــلـــــم و رأي

نتنياهو في قصور الرياض.. مسألة وقت

admin by admin
2018-12-17
in قــــلـــــم و رأي
0
8
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

اشتهر الخطاب الرسمي السعودي بالمحافظة على رتابة معينة فيه ترداد لبعض الفقرات والجمل التي تعودنا سماعها وبالأخص فيما يتعلق بتأييد حق الشعب الفلسطيني والالتزام بقضيته ومقاومته المحقة لتحرير أرضه من الاحتلال الإسرائيلي خصوصاً على المنابر الدولية وبتوجيهات مباشرة من الخارجية السعودية المنفذة بدورها لأوامر صادرة من الديوان الملكي مركز السلطة والقرار السعودي.

وخلال الفترة التي كان فيها جميل بارودي سفيراً للسعودية في الأمم المتحدة في السبعينيات، تضمنت خطابات السعودية في المنتديات الدولية هجوماً على إسرائيل، بل ذهب بارودي في هجومه إلى حد التشكيك بوجود شعب يهودي، وأنهم كلهم أحفاد الخزر «قوم كانوا يعيشون على ضفاف الفولغا وبحر الخزر اعتنقوا اليهودية في القرن الثامن».

في الأسبوع الماضي، وخلال نقاش إدانة الهجمات التي تقوم بها «حماس» ضد اعتداءات إسرائيل في الجمعية العامة للأمم المتحدة، كان في انتظار العدو الإسرائيلي مفاجأة سارة قدمها الجانب السعودي اعتبرت بمنزلة الهبة الإلهية المنتظرة لإسرائيل.

السفير السعودي الحالي عبد اللـه بن يحيى المعلمي، بدأ خطابه بهجوم على دولة إسرائيل فيما يتعلق بالفلسطينيين، بحسب التقليد السعودي، وكرر موقف بلاده التقليدي المؤيد لحل الدولتين مع القدس الشرقية كعاصمة للدولة الفلسطينية.

لكنه فجأة دمج في كلامه جملة لافتة وجديدة يجب التوقف عندها ملياً ولا يمكن المرور عليها مرور الكرام حيث قال «إن السعودية تدين إطلاق صواريخ من غزة على أهداف مدنية إسرائيلية»، ودعا إلى اتخاذ خطوات عاجلة لضمان وقف إطلاق نار فوري.

مما لا شك فيه أن كلام السفير السعودي في الأمم المتحدة يبشر بتوجه الرياض نحو اتخاذ موقف يحمل في طياته جواً جديداً شبيهاً إلى حد التطابق مع موقف القاهرة في العام 1978 في الفترة التي سبقت زيارة الرئيس المصري الأسبق أنور السادات الشهيرة إلى تل أبيب مفتتحاً بذلك عهد التفكك العربي وخروج مصر بما تمثل من الصف العربي معلناً بذلك عن بدء مرحلة التطبيع المتدحرج بين بعض الأنظمة العربية مع الكيان الصهيوني.

ولو عدنا إلى تاريخ المرحلة التي مهدت لارتكاب السادات خيانته العلنية مدشناً مرحلة تطبيع مذل مع العدو الإسرائيلي لوجدنا أن الرئيس المصري أنور السادات قبل رحلته الشهيرة إلى تل أبيب بدء خطابه في مجلس الشعب المصري آنذاك بهجوم عنيف على إسرائيل بأقذع العبارات، لكن هجومه العنيف عليها كان بهدف التغطية على عبارة أساسية غيّرت الواقع العربي برمته حيث قال: «أنا مستعد للذهاب إلى آخر العالم، وحتى إلى الكنيست، للتحدث مع الإسرائيليين»! تلك العبارة كانت بمنزلة المفتاح الذي فتح الطريق للتغطية على اتفاقية كامب ديفيد المذلة. وصحيح أن السفير السعودي الحالي عبد اللـه بن يحيى المعلمي، بدأ خطابه بهجوم على دولة إسرائيل بيد أن إدانة السفير السعودي في الأمم المتحدة إطلاق المقاومة الفلسطينية صواريخها على إسرائيل من دون إدانة الاعتداءات والغارات الإسرائيلية على غزة أعادنا بالذاكرة إلى الأسلوب نفسه الذي اتبعه السادات في خطابه أمام مجلس الشعب المصري قبل ذهابه إلى القدس.

إذاً السعودية تعلن أنها تدين كل أشكال المقاومة المسلحة ضد العدو الإسرائيلي بينما تتقصد تغييب أي إدانة لجرائم العدو الإسرائيلي ضد الفلسطينيين إضافة إلى تشجيع توجيه تهمة الإرهاب إلى المقاومة اللبنانية وهذا إن دل على شيء فهو دليل على انتهاج السعودية نهجاً متطابقاً مع النهج الإسرائيلي وخصوصاً من جهة تبني مبدأ العداء لحركات المقاومة وبالتالي العداء المشترك لإيران.

إن ما صدر عن السفير السعودي في الأمم المتحدة لا يمكن أن يكون كلاماً صادراً عن شخص سفير دولة بوزن السعودية بيد أن كلامه هو تعبير واضح عن سياسة وتوجه جديد لحكومة السعودية وهو بمنزلة تلميح موجّه إلى أسماع الإسرائيليين، مفاده أن سياسة السعودية في المنطقة قد تغيرت بما يتلاءم مع التطورات والحاجات السعودية. ومن المؤكد أن مثل هذا الكلام الاستثنائي والتوجه السعودي الجديد قد تلقفه العدو الإسرائيلي باغتباط وفرح لأن العدو سيستمد منه تشجيعاً في تصعيد العنف والصلف ضد الفلسطينيين وفي استمرار احتلاله لفلسطين بانتظار تظهير مرحلة التطبيع العلني بين السعودية والعدو الإسرائيلي من باب المبادرة العربية وصولا إلى توقيع صفقة القرن ومن ثم التطبيع الكامل مع الكيان الصهيوني.

من هنا يتظهر لنا اغتباط رئيس حكومة إسرائيل بنيامين نتنياهو الغارق بأزماته الداخلية بهدية السعودية الإلهية وسبب اندفاعه للدفاع عن أمن السعودية باعتباره خطاً أحمر لا يمكن السماح بخرقه ولا يمكن لإسرائيل التهاون به.

وإذا ما انتبهنا إلى استماتة الرئيس الأميركي قي تأمين كل سبل الحماية لولي العهد السعودي محمد بن سلمان وتبرئته من ارتكاب جريمة قتل وتقطيع جمال خاشقجي في تركيا وهو الأمر الذي هشم صورة السعودية وأدى إلى تراجع دورها على الصعيد الإقليمي والدولي إضافة إلى اعترافه العلني بالدور السعودي المهم لاستمرار إسرائيل وأنه لولا السعودية لكانت إسرائيل واجهت المتاعب القاتلة، لاكتشفنا أن سياسة السعودية الجديدة في المنطقة ترمي إلى الارتماء في أحضان العدو الإسرائيلي. وأمام هذا الواقع بات علينا التأكد من أن كل تلك المناخات والترتيبات السعودية الأميركية الجارية على مجمل الساحات الدولية والإقليمية هي لتهيئة السجاد الأحمر لاستقبال نتنياهو في قصور الرياض والذي لم يعد سوى مسألة وقت.

رفعت البدوي – الوطن السورية

 
Previous Post

أفكار حول مكافحة الهدر والفساد في ظل الأزمات والحروب

Next Post

دي ميستورا.. لا أسف عليك

Related Posts

فكرة اندماج قوات سوريا الديمقراطية ضمن الجيش السوري
آخر الأخبار

فكرة اندماج قوات سوريا الديمقراطية ضمن الجيش السوري

2025-07-27
هل يمكن أن تصبح سوريا.. سنغافورة الجديدة؟
آخر الأخبار

هل يمكن أن تصبح سوريا.. سنغافورة الجديدة؟

2025-04-15
ماذا يريد السوريون من الحكومة الانتقالية الجديدة؟
آخر الأخبار

ماذا يريد السوريون من الحكومة الانتقالية الجديدة؟

2025-04-01
سوريا الجديدة بين الممكن والمأمول.. تحديات لا حدود لها
آخر الأخبار

سوريا الجديدة بين الممكن والمأمول.. تحديات لا حدود لها

2025-04-01
هل سيحدث صدام قريب بين أميركا والصين؟
آخر الأخبار

هل سيحدث صدام قريب بين أميركا والصين؟

2025-02-22
انهيار حزب البعث وصعود أحزاب الإسلام السياسي
قــــلـــــم و رأي

انهيار حزب البعث وصعود أحزاب الإسلام السياسي

2025-02-20
Next Post

دي ميستورا.. لا أسف عليك

Discussion about this post

آخر ما نشرنا

“سجّلها عالحساب”.. كيف أصبح الدَّين اقتصاد الحياة اليومية في سوريا؟
آخر الأخبار

“سجّلها عالحساب”.. كيف أصبح الدَّين اقتصاد الحياة اليومية في سوريا؟

2026-03-13
0

يستقر دفتر سميك فوق جارور النقود في دكان صغير بأحد أحياء جرمانا. تبدو صفحاته مثل سجل عادي، لكنها في الحقيقة...

Read more

2026-03-13
تحذير من منخفض جوي قوي يؤثر على عموم سوريا

تحذير من منخفض جوي قوي يؤثر على عموم سوريا

2026-03-13
توقفت لأسباب أمنية.. “المالية” تعلن بدء صرف معاشات المدنيين والعسكريين المنشقين

توقفت لأسباب أمنية.. “المالية” تعلن بدء صرف معاشات المدنيين والعسكريين المنشقين

2026-03-12

أذربيجان تضخ الغاز إلى سوريا في مشروع استراتيجي لدعم إعادة الإعمار

2025-08-02

منصة إعلامية إلكترونية تنقل الحدث الإخباري بشكلٍ يومي تعني بالشؤون المحلية والعربية والعالمية تشمل مواضيعها كافة المجالات السياسية والثقافية والاقتصادية إضافة إلى أخبار المنوعات وآخر تحديثات التكنولوجيا

رئيس التحرير الدكتور بشير بدور






جميع الحقوق محفوظة
 لموقع سنمار سورية الاخباري @2023
BY:
shmayess

No Result
View All Result
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر

منصة إعلامية إلكترونية تنقل الحدث الإخباري بشكلٍ يومي تعني بالشؤون المحلية والعربية والعالمية تشمل مواضيعها كافة المجالات السياسية والثقافية والاقتصادية إضافة إلى أخبار المنوعات وآخر تحديثات التكنولوجيا