مع تضييق الخناق على داعش في العراق وسورية وفقدانه الكثير من المناطق نتيجة العلميات التي يقوم بها الجيشان السوري والعراقي ضده يبحث التنظيم الإرهابي عن مصادر تمويل لتعويض النقص الحاد في الموارد المالية التي كان يجنيها من بيع النفط وفي هذا السياق يقول الباحث المتخصص في شؤون الجماعات المسلحة عمر بدر الدين، إن لديه معلومات مؤكدة، تقول إن تنظيم "داعش" يبحث في الوقت الحالي عن مصادر جديدة للتمويل، بعد أن حوصر في عدة مناطق، وأن هناك مندوبين من التنظيم يطوفون عدة دول حالياً، لجمع تبرعات من داعمي التنظيم. وأضاف بدر الدين، في تصريح خاص لـ"سبوتنيك"، أن التنظيم الإرهابي يبحث بكل السبل حالياً عن وسائل دعم تمنع تفككه في مواجهة الحروب القوية التي تشهدها قواته في كل من العراق وسوريا، أي الموصل وحلب، حيث يحاول مغازلة تنظيمات أخرى تحظى بدعم من بعض الجهات الخليجية، لإشراك مقاتليها في عملياته.
وأوضح الخبير في شؤون الجماعات الإرهابية، أن المعركتين اللتين يخوضهما كل من الجيش العراقي في الموصل، والجيش السوري في حلب، تسببتا في قطع موارد التنظيم، والدعم المالي المباشر الذي كان يصله من عدة جهات، ما أدى إلى سحب التنظيم لكثير من قواته من عدة أماكن، وتوقف إرسال المساعدات — بشكل جزئي- لأسر مقاتليه الذين لقوا حتفهم في معارك سابقة.
وأكد بدر الدين، أن التنظيم منح إجازات لعدد من مقاتليه الأوروبيين، غير مدفوعة الأجر، بعد أن اضطر إلى تقليص رواتبهم خلال الفترات الماضية، وهو ما اعترض بعضهم عليه، ما دفع قيادات التنظيم إلى الاستغناء عن خدمات بعضهم، ومنح إجازات للبعض الأخر، في محاولة لتقليص الإنفاق، خاصة مع فقد التنظيم الإرهابي لكميات كبيرة من أسلحته خلال المعارك، ومحاولته تعويضها.
مع تضييق الخناق على داعش في العراق وسورية وفقدانه الكثير من المناطق نتيجة العلميات التي يقوم بها الجيشان السوري والعراقي ضده يبحث التنظيم الإرهابي عن مصادر تمويل لتعويض النقص الحاد في الموارد المالية التي كان يجنيها من بيع النفط وفي هذا السياق يقول الباحث المتخصص في شؤون الجماعات المسلحة عمر بدر الدين، إن لديه معلومات مؤكدة، تقول إن تنظيم "داعش" يبحث في الوقت الحالي عن مصادر جديدة للتمويل، بعد أن حوصر في عدة مناطق، وأن هناك مندوبين من التنظيم يطوفون عدة دول حالياً، لجمع تبرعات من داعمي التنظيم. وأضاف بدر الدين، في تصريح خاص لـ"سبوتنيك"، أن التنظيم الإرهابي يبحث بكل السبل حالياً عن وسائل دعم تمنع تفككه في مواجهة الحروب القوية التي تشهدها قواته في كل من العراق وسوريا، أي الموصل وحلب، حيث يحاول مغازلة تنظيمات أخرى تحظى بدعم من بعض الجهات الخليجية، لإشراك مقاتليها في عملياته.
وأوضح الخبير في شؤون الجماعات الإرهابية، أن المعركتين اللتين يخوضهما كل من الجيش العراقي في الموصل، والجيش السوري في حلب، تسببتا في قطع موارد التنظيم، والدعم المالي المباشر الذي كان يصله من عدة جهات، ما أدى إلى سحب التنظيم لكثير من قواته من عدة أماكن، وتوقف إرسال المساعدات — بشكل جزئي- لأسر مقاتليه الذين لقوا حتفهم في معارك سابقة.
وأكد بدر الدين، أن التنظيم منح إجازات لعدد من مقاتليه الأوروبيين، غير مدفوعة الأجر، بعد أن اضطر إلى تقليص رواتبهم خلال الفترات الماضية، وهو ما اعترض بعضهم عليه، ما دفع قيادات التنظيم إلى الاستغناء عن خدمات بعضهم، ومنح إجازات للبعض الأخر، في محاولة لتقليص الإنفاق، خاصة مع فقد التنظيم الإرهابي لكميات كبيرة من أسلحته خلال المعارك، ومحاولته تعويضها.
سنمار الاخباري- وكالات










Discussion about this post