دخلت هدنة جديدة حيز التنفيذ في اليمن اعتبارا من اليوم رغم تصريحات سابقة لحكومة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي حول رفضها الالتزام بوقف إطلاق النار.
ويلتزم أنصار الله والتحالف العربي بقيادة السعودية بوقف إطلاق النار في اليمن بدءا من الخميس في إطار اتفاق هدنة، أعلن عنها وزير الخارجية الأمريكي جون كيري الثلاثاء الماضي، بينما أعلنت جماعة هادي رفضها لهذا الاتفاق، لكنها، كما يبدو، استجابت لضغوط السعودية ووافقت على الهدنة.
وكان كيري قد أعلن أن أطراف الصراع اليمني اتفقت على العمل من أجل تشكيل حكومة وحدة وطنية بحلول نهاية العام، لكن الحكومة اليمنية وصفت وقتها تلك التصريحات بأنها "زوبعة إعلامية" تهدف إلى إفشال مساعي السلام. وقال وزير الخارجية اليمني في حكومة الفار هادي عبد الملك المخلافي في تغريدة على مواقع " تويتر"، الثلاثاء، إن " ما صرح به الوزير كيري لا تعلم عنه الحكومة اليمنية ولا يعنيها". واعتبر أن تلك التصريحات تعكس "رغبة في إفشال مساعي السلام بمحاولة الوصول لاتفاق مع الحوثي بعيدا عن الحكومة".
بدورها أعلنت جماعة أنصار الله الأربعاء أنها مستعدة لوقف القتال والانضمام لحكومة وحدة وطنية، تنفيذا لمبادرة كيري.
هذا وقال مصدر في جماعة أنصار الله إن الجماعة وحلفاءها يرحبون بمقترح وقف شامل لإطلاق النار، شريطة التزام الطرف الآخر، وعلى أن يتضمن فتح الأجواء إلى مطار صنعاء الدولي المغلق من قبل قوات التحالف بقيادة السعودية منذ مطلع آب الماضي.
وتأتي هدنة الخميس بعد أن سقط ما لا يقل عن 51 قتيلا في معارك بين القوات الحكومية والحوثيين يوم الأربعاء.
سنمار الاخباري- وكالات










Discussion about this post