واصل النظام السعودي، أمس، عدوانه على اليمن مستهدفاً المدنيين والممتلكات العامة والخاصة بعدد من الغارات.
وقال مصدر يمني: “إن طيران النظام السعودي استهدف مديرية المصلوب بغارتين، كما شن عدة غارات على العاصمة صنعاء ملحقاً أضراراً بالغة بمنازل المواطنين والممتلكات العامة والخاصة”..jpg)
ويقود النظام السعودي عدواناً على اليمن منذ الـ 26 من آذار من العام الماضي، ويستخدم أسلحة أمريكية محرّمة دولياً، ارتكب عبرها سلسلة من المجازر إضافة إلى فرضه حصاراً برياً وبحرياً وجوياً على اليمن ومنع وصول أي مساعدات غذائية وطبية إليه.
هذا ودعا الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب إلى أن يضع في أولويات مهامه إنهاء الظلم والعدوان على اليمن، أرضاً وإنساناً، والدفع بجهود الولايات المتحدة الأمريكية لتحقيق السلام الشامل والكامل في اليمن، فيما قال الناطق الرسمي لأنصار الله محمد عبد السلام: إن قوات تحالف العدوان السعودي يقتلون الأبرياء والمدنيين الشيوخ والنساء الأطفال في القرى والتجمعات السكانية وأماكن الافراح والعزاء ودار المكفوفين والمدارس والأسواق الجسور ومصانع الألبان والحليب وغيرها، ثم يقولون: إن هذا جاء من أجل استهداف قيادات حركة أنصار الله والمؤتمر.
وأضاف، في صفحته على موقع فيسبوك، إن النظام السعودي يقصف اليمن بكل أنواع الصواريخ المتطوّرة، حرارية وموجّهة، ويستأجر مقاتلين من أصقاع الأرض، ويشتري مواقف دول وجماعات، ويستجدي بكل طاقاته وأمواله دعم عدوانه على اليمن، ثم يقول: “هذا فقط من أجل دعم اليمنيين وإعادة الشرعية”، مشيراً إلى أنهم لا يعرفون أخلاق الحروب ولا يحترمون القيم الإسلامية ولا الأخلاق العربية ولا الإنسانية، يمارسون الكذب صراحة وبكل وقاحة، ويفشلون في تبرير عدوانهم على اليمن، ويمارسون بحق اليمنيين كل أنواع التسلّط والظلم والحصار والقصف والغطرسة والجبروت والكبرياء، ويريدون أن يصدقهم أحد في هذا الهوس والافتراء بأن الحوثيين وصالح يحاصرون اليمن ويمنعون سفن الإغاثة من دخول اليمن، وأن سبب المجاعة وتفشي الأمراض هو “مكايدات سياسية داخلية”.
وكالات










Discussion about this post