عارضت روسيا والولايات المتحدة أمس اقتراح تعديل عملية استخدام حق النقض "الفيتو" في مجلس الأمن الدولي، بينما دعت بريطانيا وفرنسا إلى الحد من استخدام هذا الحق.
وقال فلاديمير سافرونكوف نائب المندوب الروسي الدائم لدى الأمم المتحدة في اجتماع مكرس لإصلاح مجلس الأمن للأمم المتحدة الاثنين 7 نوفمبر/تشرين الثاني: "لا نقبل أي أفكار رامية إلى الحد من صلاحيات الأعضاء الدائمين الحاليين في مجلس الأمن الدولي، بما في ذلك حق النقض".
من جانبها أكدت ميشيل سيسون مساعدة المندوبة الأمريكية الدائمة في الأمم المتحدة أن واشنطن تعارض أي تغيير لحق الفيتو، بينما دعا الدبلوماسي الصيني ليو جيي إلى عدم فرض "اقتراحات غير ناضجة" لإصلاح مجلس الأمن الدولي.
من جهة أخرى قال المندوب البريطاني ماثيو رايكروفت إن بلاده لم تستخدم الفيتو ضد أي قرار منذ أكثر من 25 عاما، مشيرا إلى أن لندن ستقدم على مثل هذه الخطوة في حالة استثنائية فقط.
أما الدبلوماسي الفرنسي أليكسي لاميك فأوضح أن مبادرة باريس حول الحد من استخدام حق الفيتو لا تفترض تغيير ميثاق الأمم المتحدة، بل تقضي بتخلي أعضاء المجلس عن استخدام هذا الحق بشكل طوعي في حال ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لوقف الجرائم الجماعية".
ولم تتوصل الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلى اتفاق بشأن إصلاح مجلس الأمن الدولي بعد إجراء مفاوضات بهذا الشأن خلال سنوات، إلا أن معظم الدول ترى ضرورة توسيع المجلس ليشمل ما بين 21 و27 عضوا، وكذلك ضرورة جعله أكثر فعالية وشفافية وأكثر تنسيقا مع الجمعية العامة للأمم المتحدة.
سنمار الاخباري- وكالات










Discussion about this post