اختراعات من رحم الأزمة
في ظل حرب عشوائية مدمرة تصارعت عليها دول ومنظمات ارهابية أوقفت الى حد ما العجلة الاقتصادية ، كان لبعض الشبان السوريين محاولات جريئة من أجل البحث عن الطاقة البديلة ضمن الامكانيات المتاحة أمامهم والتي تساهم الى حد كبير في تعويض ما خربته الحرب ..jpg)
أحمد نجيب مخترع سوري كان صاحب المركز الأول في معرض الباسل للإبداع والاختراع الحائز على إجازة في الحقوق ولهوايته في صيانة المعدات والأجهزة الكهربائية أنجز العديد من الاختراعات البسيطة ذات الانتاجية العالية ومن هنا كان لموقع سنمار الاخباري لقاء خاص معه.
انطلق أحمد نجيب من معاناته اليومية في الذهاب إلى عمله من كثرة المطبات التي تعترض طريقه إلى اختراع مطب كهروديناميكي يوضع في الشوارع بدلاً من المطبات العادية فهو يولد الكهرباء 240 ك واط كل ساعة ما يعادل قيمة 8000 ل.س أي كل خمسة أيام قيمة مليون ل.س فإذا قمنا بتغطية مدينة ب 125 مطب يعطينا كل ساعة مليون ل.س ، ومبدأ عمل المطب بسيط جدا وغير معقد وبمجرد مرور السيارة عليه يولد كهرباء 100ك واط ويبقى توليد الكهرباء حتى مرور الدولاب الثاني وهكذا حتى تليه السيارة الأخرى والهدف الأساسي من هذا الاختراع هو توليد الكهرباء والحد من الإشكاليات المرورية بانخفاض زمن الإشارة الحمراء والتي تسمى بالبرمجة الذكية ، وليتمكن الجميع من المشاركة في توليد الكهرباء قام أحمد نجيب باختراع مسامير للمشاة بمجرد الضغط عليها تعطي كهرباء سواء أوزان خفيفة أم ثقيلة .
وللاختراعات بقية حيث أطلعنا عليها المخترع أحمد نجيب، وهي جهاز توزين السيارات أثناء الحركة واعتمد نجيب بصناعته لهذا الجهاز على الحجر السوري الكوارت على هيئة قضبان طويلة بمجرد مرور السيارة عليه بسرعة 250 ك م بالساعة يستطيع أن يعطينا وزن السيارة وإعطاء مخالفة للسيارة ّذات الوزن الزائد .
ولأجهزة توليد الطاقة بالرياح نماذج مطورة وحاصلة على براءة اختراع، حيث يختلف عن بقية الأجهزة بطريقة التعشيق حيث لا يوجد مسننات ، بل طريقة عمله بالمغناطيس والفائدة منه توفير الاهتراء والاحتكاك والتكسير ، ولحالات الرياح الإعصارية يتوقف المغناطيس عند سرعة معينة ومدروسة لحماية الدينمو من الاحتراق فيتوقف المغناطيس والتوربين، وصغر نجيب نماذجا للمنازل بتصغير المراوح بفكرة بسيطة ونتيجة مماثلة بشحن البطارية من 600 الى 1000 واط عوضا عن الاستعانة بشركة لتركيب توربين على سطح المنزل وبتكلفة منخفضة.
وللتوليد الشخصي للكهرباء اختراعات مميزة لنجيب منها حذاء بمجرد ارتداء الشخص له والضغط عليه يستطيع شحن الموبايل أي توليد ذاتي ويرافقه القلم الذكي الذي يعطي جميع أوامر الإدخال لشاشات اللمس وهو صناعة سورية من الألف إلى الياء وفكرة وبراءة اختراع سورية وينافس بها الشركات الأجنبية الكبرى ويعمل هذا القلم لأي موبايل أو لابتوب وساعات اللمس ويستطيع الطفل الصغير بالتدرب بالقلم على الأجهزة الذكية بدلا من استخدام الورق نتيجة لارتفاع أسعاره ولحماية البيئة أيضا من ازدياد قطع الأشجار، سعر القلم 2500ل.س مقارنة بقلم النوت الذي يصل سعره إلى 25000 ل.س .
وبين نجيب عند سؤال سنمار عن مصدر تمويله أن الدعم والتسويق والتمويل ذاتي ، والجهات الرسمية تعمل جاهدة لجمعي مع المستثمرين الذين تبين أن ليس لديهم الجرأة الكافية بضخ أموالهم في هذا المجال، ولوزير الكهرباء لقاء قريب من أجل الاطلاع على هذه الاختراعات عن كثب.
وختاماً أوضح نجيب أن الإبداع يأتي من صلب الحاجة وخاصة في الظروف الصعبة التي يمر بها الإنسان، وأكد أنه يسعى باختراعاته إعطاء الفائدة للعالم بأكمله وذلك لانخفاض أسعار اختراعاته بمجرد تسويقها ليتمكن أي شخص امتلاكها والمشاركة الفعالة في إعادة إعمار البلاد.
حوار خاص – الصحفية رنده جمعة -سنمار الاخباري










Discussion about this post