بين صاحب شركة استيراد سيارات في سورية، أن سوق السيارات حالياً يعتمد على المستعمل نظراً لعدم منح إجازات الاستيراد مؤقتا من "وزارة الاقتصاد" وذلك لنهاية 2016، ولا نعلم إن سيتم تمديد العمل بقرار عدم منح إجازات استيراد خاصة بالسيارات.
مشيراً إلى أن معظم السيارات الجديدة التي يتم استيرادها إلى المناطق الحرة فقط، لافتاً إلى أن معظم الشركات تنتظر لإدخال سياراتها التي استوردتها إلى السوق المحلي، مؤكداً أن السوق المحلي لم يدخله أي سيارة سياحية إلا بعض الحالات الخاصة كإجارة استيراد شخصي فقط لا غير.
يذكر أن تجارة السيارات كانت تستحوذ على مساحة كبيرة من نشاط المنطقة الحرة بطرطوس حيث كانت تستقبل من 1000 إلى 2000 سيارة كل خمسة أيام قبل أن يتقلص حجم هذه التجارة بشكل كبير خلال سنوات الأزمة.
سنمار الإخباري










Discussion about this post