إيجاد فرصة العمل عقب الحصول على الشهادة الجامعية ليس أمراً سهلاً للشباب، ولا سيما مع اشتراط أغلبية أرباب العمل وجود مدة معينة من الخبرة والتي لا تملكها فئة الخريجين ما دفع بعض الفعاليات الشبابية لتعريف الخريجين والباحثين بكيفية التقدم للوظائف حسب الاختصاصات الملائمة لهم وكان آخرها فعالية "شغلني" التي نظمتها مؤسسة "منتور" بالتعاون مع مؤسسة "دعم" الأربعاء الماضي في فندق أمية بدمشق واستمرت يومين.
ويوضح مدير الفعالية بلال الحلاق أن "شغلني" تجمع للشركات والمؤسسات الباحثة عن كوادر بشرية بغية توظيف الشباب السوري وتوجيه طاقاته بالشكل الصحيح ورفع مستوى الوعي لديه وإيجاد آليات لدخوله سوق العمل اضافة إلى أنها محاولة لتأمين أكبر قدر ممكن من فرص العمل للشباب في المرحلة الحالية.
وتبين مسؤولة العلاقات العامة بـ "منتور" لبنى الشيخ علي أن ما يميز الفعالية تنوع الاختصاصات فيها "إذ تم السعي لاستقطاب شركات صناعية وتجارية وخدمية بهدف تنوع فرص العمل أمام الخريجين إضافة للفعاليات التطوعية التي أخذت جانبا من الفعالية".
وتشير علي إلى أن "شغلني" تضم قاعة خاصة بتواصل الشباب مع الشركات التي تتوفر لديها فرص عمل ليتعرف المتقدم على مجال عمل كل شركة وآلية التقدم إليها وقاعة أخرى لمقابلات العمل الفورية بحيث تتعرف الشركة على المواصفات المطلوبة في المتقدم وذلك لإثبات جديته إضافة لقاعة مختصة بتنظيم ورشات العمل بما يخدم موضوع البحث عن وظيفة مبينة انه تم تقديم ورشات عمل حول كيفية تحويل الفكرة إلى مشروع ناجح وعن أسرار ومفاهيم التسويق والمبيعات ضمن السوق السورية وغيرها من الورشات.
ومؤسسة منتور التي بدأ نشاطها عام 2008 تقدم جميع الخدمات التي يحتاجها الطلاب خلال حياتهم الأكاديمية بمختلف الاختصاصات الجامعية كما نظمت ملتقى توجيهيا لطلاب الثانوية العامة في آب الماضي تضمن تعريفا بالجامعات السورية وفروعها فيما تهتم مؤسسة “دعم” الخيرية غير الربحية بدعم جرحى الحرب وتقديم مشاريع تنموية لهم.
سنمار الإخباري_ وكالات










Discussion about this post