تبنّت منظمة اليونسكو قراراً جديداً يؤكد أن الأقصى تراث إسلامي ويدين الانتهاكات الإسرائيلية في البلدة القديمة في القدس المحتلة.
وجاء هذا التبني بعد جلسة اقتراع سرية لعشرين مندوباً حضروا الجلسة اليوم وقد صوّت لصالح القرار الفلسطيني 10 أعضاء وامتنع 8 عن التصويت فيما صوت مندوبين إثنين ضد القرار.
القرار الذي تقدّمت به تونس ولبنان نيابة عن فلسطين والأردن جاء تحت عنوان "البلدة القديمة في القدس وأسوارها"، وفي نصه إدانة للحفريات "الأثرية" الإسرائيلية غير المشروعة من قبل السلطات وجماعات المستوطنين في البلدة القديمة في القدس وعلى جانبي جدار المسجد، كما تضمن أن إسرائيل تحاول فرض سياسة الأمر الواقع في البلدة القديمة والأقصى.
من جهتها، قالت وسائل إعلام إسرائيلية إن رئيس الوزراء "بنيامين نتنياهو" حمل بشدة على المنظمة الأممية، وقال "إنه في الوقت الذي تقوم فيه قوى التطرف الإسلامي بتدمير كنائس ومساجد ومواقع أثرية تتخذ هذه المنظمة قرارات معادية لإسرائيل وهي الدولة الشرق أوسطية الوحيدة التي تحافظ على الأماكن المقدسة وتتيح حرية العبادة لأبناء جميع الديانات"، على حد قوله.
سنمار الاخباري- وكالات










Discussion about this post