عرض وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية أديب ميالة بنود المصفوفة المتعلقة بإعداد الآلية التنفيذية لتطوير التصدير وكيفية التعاطي معها التي أعدها بالتعاون مع وزير التنمية الإدارية حسان النوري ورئيس هيئة التخطيط والتعاون الدولي عماد صابوني، وحدد ميالة في بداية حديثه طريقة معالجة ملف التصدير وفق اتجاهين الأول:
المدى الطويل: يتمثل بوضع استراتيجية وطنية للتصدير تتضمن معالجة كل القضايا المتعلقة بهذا الملف, إضافة لتحديد واضح لأدوار جميع الجهات الحكومية وخاصة بعد تشكيل اللجان الاستشارية النوعية التي تم تشكيلها في الوزارة لهذا الغرض وهي خمس لجان:
1. الأولى اللجنة النوعية للتصدير والتجارة الخارجية
2. والثانية اللجنة النوعية لتطوير العلاقات الاقتصادية الدولية
3. والثالثة النوعية لقطاع المنتجات الحرفية
4. والرابعة النوعية لقطاع المنتجات الزراعية والحيوانية والغذائية
5. والخامسة هي اللجنة النوعية لقطاع النسيج والألبسة, مع الأخذ بالحسبان أهمية إنشاء شركات تصدير متخصصة تراعي مراكز الإنتاج في المحافظات.
أما الثاني المدى القصير والآني: وهنا يقول ميالة أنه تم الاتفاق خلال الاجتماع الذي عقد بحضور الوزراء المعنيين على ضرورة إعطاء الأولوية لمحصول الحمضيات والتفاح والرمان واتخاذ ما يلزم لتصدير ما أمكن من الإنتاج حيث تم التوصل إلى لائحة تنفيذية تتضمن الإجراءات المطلوبة لمعالجة هذا الموضوع وبصورة فورية.
كما أشار ميالة إلى أهم المشكلات التي تواجه الصادرات وهي:
– عدم وجود شبكات لوجستية بين المنتجين والمصدرين باعتبارها تشكل البنية التحتية الأساسية لنجاح عملية التصدير وهذا يشمل شركات نقل البضائع والطرقات المناسبة للنقل وعدم توافر برادات التخزين.
– عدم وجود كميات كافية من الحمضيات للتصدير إلى السوق الروسية.
– النوعيات المطلوبة في السوق الروسية لا تتلاءم مع الصادرات السورية.
– عدم توافر المخازن الملائمة في المرافئ لناحية الشروط الفنية.
– عدم وجود خطوط توضيب ضمن المرافئ.
– إجراءات على المدى الطويل مثل إجراءات تحسينات الشتول الزراعية والتركيز على النوعيات الأفضل المطلوبة في الأسواق الخارجية.
– وجود بضائع سورية المنشأ يتم تصديرها براً إلى الأسواق الروسية من بيلاروسيا.
– تطوير مرفأ طرطوس وجعله أكثر ملاءمة للبضاعة السورية.
إضافة لما تقدم من مقترحات ذكر ميالة عدة مقترحات عدّها عنصراً داعماً للمقترحات السابقة تمثلت في التنسيق مع من يلزم لتوزيع مخصصات من الفواكه الموسمية (تفاح أو برتقال) على طلاب المدارس كجزء من منظومة الدعم التي يقدمونها,
وتضمين سلال الإغاثة حصصاً غذائية من الفواكه الموسمية, إضافة إلى التنسيق مع من يلزم لقيام المطاعم والفنادق والمحلات الكبرى بتقديم عروض من الفواكه الطازجة في حال تجاوزت الفاتورة حداً معيناً وتأتي هذه المقترحات جميعها لتصب في كيفية تسويق المنتج داخلياً وخارجياً.
سنمار الإخباري_ صحف










Discussion about this post