حتى وقت قريب، كانت مباراة باريس سان جيرمان ومارسيليا، كلاسيكو تتحدث عنه الأوساط الكروية الفرنسية والأوروبية لعدة أيام قبل المباراة، ويحظى بمتابعة كبيرة لا تنتهي بإطلاق الحكم لصافرة النهاية، لكن اليوم، بات الأمر مختلفا مع مشكلة النتائج التي يعاني منها الفريقين على حد سواء، وبشكل جعل القمة تعيش في الظل.
باريس سان جيرمان حامل اللقب، ما زال يسير على طريق المجهول مع مدربه الجديد أوناي إيمري، فالفريق يراوح المركز الثالث رغم الآمال الكبيرة التي بنيت عليه في الحفاظ على لقبه والانطلاق بقوة أوروبياً، وقد تكون مباراة الغد، فرصة حقيقية أمام إيمري ونجوم الباريسي للإعلان عن بداية جديدة.
فريق مارسيليا يعيش هو الآخر أزمة في النتائج دفعت به للمركز 12 وبرصيد 12 نقطة، وبشكل يرفع من معنويات سان جيرمان قبل مواجهة الغد بالطمع بنقاط المباراة الثلاث ومواصلة الزحف نحو الصدارة.
سنمار الإخباري











Discussion about this post