بعد رفع سعر المادة إلى /180/ ليرة, على المواطن أن يدفع أكثر من /30/ ألف ليرة لتوفير الدفء لعائلته من أجل نصف الشتاء فقط, وهذا الواقع الصعب دفع للأسف أغلبية المواطنين للتوجه نحو الحطب المتوافر بكثرة في ريف محافظة طرطوس؛ حيث عانت الثروة الحراجية خلال سنوات الأزمة ومازالت من استنزاف جائر ووصل الأمر بسبب الحاجة لدى البعض إلى قطع أشجار الزيتون المثمرة, فالبرد لا يرحم.
وبخصوص الإجراءات المتخذة من جانب محافظة طرطوس لتوزيع مخصصات التدفئة، أوضح سائر العاتكي عضو المكتب التنفيذي لشؤون التجارة الداخلية أن ذلك يتم من خلال اللجان المشكلة في المناطق وعن طريق الشعب الحزبية، لافتاً إلى أن الكميات الموزعة حتى تاريخه وصلت إلى أكثر من 2.5 مليون ليتر استفاد منها أكثر من /12/ ألف أسرة والتوزيع لايزال مستمراً, مؤكداً أن الكميات المرصودة للتدفئة تتغير تباعاً ويتم تحديدها من قبل المديرية العامة في دمشق، أما خلال الشهر الحالي بلغ عدد الطلبات المخصصة للتدفئة يومياً /8/ طلبات, وعن إقبال المواطنين على شراء المادة بيّن العاتكي أن هذا الأمر لا يمكن تحديده إلا من خلال لجان المناطق كونها الجهة التي تقوم بتوزيع المادة على الأسر كل ضمن قطاعه وبشكل عام وحتى تاريخه لا يمكن تحديد مستوى الإقبال بشكل نهائي.
سنمار الإخباري










Discussion about this post