كشف مدير الأسعار في وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك نضال مقصود أن آثار القرارات التي اتخذتها الوزارة مؤخراً حول تخفيض هوامش الأرباح للعديد من المواد المستوردة والمنتجة محلياً بدأت تظهر في أسعار هذه المواد في السوق المحلية وعلى سبيل المثال انخفضت أسعار الدهانات ما بين 5-10%، وتجري إعادة تسعير لمنتجات الدقيق كافة الذي كان أحد أهم المواد الأساسية التي خفضت الوزارة هامش الربح المسموح به لدى التجار المستوردين والمصنعين المحليين.
وفي الوقت نفسه توقع مدير الأسعار أن يكون هناك حالة من الممانعة لدى بعض التجار أو الصناعيين لتخفيض الأسعار بناء على تخفيض كلف إنتاجهم الناجم عن انخفاض هوامش ونسب الأرباح للمواد التي يعملون بها أو التي تشكل أساس منتجاتهم.
وبالانتقال إلى مديرية تموين دمشق تبين أن لجنة التسعير المعنية بأسعار منتجات الدقيق الحر إعادة دراسة أسعار هذه المنتجات وفق بيانات الكلفة الجديدة التي انخفضت بفعل انخفاض سعر الدقيق الحر بنحو 10% حيث يشكل الدقيق المادة الأساسية لهذه المنتجات وخاصة الخبز السياحي وخبز الصمون والمعجنات.
من جانبه أوضح عضو لجنة التسعير في المديرية محمد بسام درويش أنه تم تسعير الخبز السياحي بـ275 ليرة وخبز الصمون الطري بـ300 ليرة للكيلو والصمون القاسي بـ325 ليرة على حين أصبح كيلو الكعك من دون سمسم بـ650 ليرة والمخلوط مع السمسم بـ700 ليرة وانخفض سعر كيلو السكري في الدراسة إلى 275 ليرة علماً أن دراسة أسعار مادة (الصمون) تتم بإشراف المكاتب التنفيذية المعنية في المحافظات.
وأضاف: "لا بد من تميز ارتفاعات سعرية لبعض السلع تجاوزت حد 10 أضعاف ووصلت إلى 15 ضعفاً أو أكثر مثل قطع السيارات وغيرها، هنا لابد أن تعمل التموين وتكتشف الأسباب التي يعود معظمها لحالات الاحتكار والانفراد بفرض أسعار حسب المزاج".
سنمار الإخباري_وكالات










Discussion about this post