منسق الشرق الاوسط في اللجنة الدولية لحقوق الانسان ..سورية تواجه ارهابيين متشددين من 98 جنسية مختلفة ..jpg)
بحث منسّق الشرق الاوسط للجنة الدولية لحقوق الانسان وأمين عام منظمة جامعة الشعوب العربية السفير الدكتور هيثم ابو سعيد مع سفير جمهورية روسيا الاتحادية السفير ألكسندر زاسبيكين التقارير التي تتعلّق بالقنابل الانشطارية (العنقودية) وقصف المدنيين بإحياء شمال حلب بقذائف تصل إلى مسافات عميقة تحت الأرض.
واشار السفير ابو سعيد خلال اللقاء الى وجوب مقاربة هذا الامر والعمل وفقاً لميثاق الشرعة الدولية. وشدد على ان سوريا تقاتل على كل جبهاتها وأراضيها مقاتلين ارهابيين متشددين من ثمانية وتسعون (٩٨) جنسية مختلفة وهذا الامر يعطيها وفقا لميثاق جنيف ١٩٤٩ البند الثالث (٣) والرابع (٤) منه بعض الصلاحيات العسكرية الميدانية. وقال انّ هناك عملا جديا ومحايدا تقوم به المنظمات الدولية ومن بينها اللجنة الدولية من اجل تشخيص كل الوقائع الميدانية حتى يتم اعداد تقرير للجهات الدولية المتابعة. وفي هذا الصدد على من يُسمّي المعارضة المسلحة بالمعتدلة ان يتنبّه انّ هذا غير شرعي ويُحفّز تلك المجموعات الاستمرار بمنهجهم الذي يخالف الشرعة الانسانية ويُرتّب عليهم تبعات قانونية، والتي تقوم في احياء ريف حلب بأخذ اماكن مدنية كدرع عسكري تنطلق منه لقصف مواقع الجيش السوري.
من جهته قال السفير زاسبيكين ان ما يشاع عن حرب دولية في المنطقة هو امر مستبعد ويدخل حتى الآن ضمن التحليلات السياسية، ولكن هذا لا يخفي امكانية قيام الولايات المتحدة الاميركية بتصعيد الوضع في سوريا حتى لا تخسر المعارضة حيثياتها المتبقية، مما جعل نشر بطاريات صاروخية من طراز S300 وS400 منعاً لأي تأزيم إضافي امرا لازما .
واشارابو سعيد الى انّ المرشحة للرئاسة الاميركية هيلاري كلنتون تقوم بتوريط الفرقاء بالأزمة السورية خدمةً لانتخاباتها، كما ورّطت الرئيس الاميركي في حربه في ليبيا. وختم السفير الروسي زاسبيكين ان الدور الأساسي للحملات العسكرية في العراق وليبيا تعود للسياسيين في اميركا وفقا للحاجة وتنوّع توزيع الأدوار مع القيادة العسكرية.










Discussion about this post