الشيفرة الوحيدة لإعادة بناء «معبد بعل» في مدينة تدمر الأثرية السورية الذي دمره تنظيم «داعش» قبل سنة، موجودة في جيب باحث ياباني وهب حياته لـ «لؤلؤة البادية» وأهلها.
شيفرة كايهودا سايتو مستشار الآثار في «معهد التنقيب والآثار في كاشيهارا» في نارا، خلاصة لربع قرن من الانعزال في ظلال «لؤلؤة البادية» السورية.
في ١٩٨٨ استوطن سايتو في «لؤلؤة البادية»، حيث درس مقابرها الأثرية والمعلقة وقوس النصر والمسرح الروماني وقلعتها العظيمة، وقرر أن يمضي في مطاردة هوسه بـ «معبد بعل» فكرس كل خبرته وجمع كل المعطيات عن المعبد وبقي يتردد على سورية ويحرس آثار تدمر إلى أن سيطر تنظيم «داعش» الإرهابي على تدمر وقرر تفجير «معبد بعل».
وبعد أن طردت قوات الجيش السوري بغطاء جوي روسي «داعش» من تدمر، كانت معضلة سايتو وزملائه هي إيجاد التوازن بين الرغبة في استعادة «معبد بعل» واستعادة أهل تدمر، فخاطب «مديرية الآثار والمتاحف» وطلب منها جمع الأحجار والدمار الموجود في أرض المعبد، كما حاول جمع كل المعلومات الموجودة لدى البعثات الألمانية والفرنسية عن المعبد، وبات ينتظر اللحظة السياسية المناسبة كي يعيد «معبد بعل» إلى أهله ويعود إلى تدمر حيث أمضى عقدين.
سنمار الاخباري










Discussion about this post