يحتفل اليهود في كافة ربوع العالم بيوم الغفران الذي يصادف العاشر من شهر "تشريه" وفق التقويم العبري والمصادف لـ 11 تشرين الاول.
وفي مثل هذا اليوم بالذات الذي يتوجب فيه على اليهود المتدينين البقاء في حالة الراحة وعدم الانخراط في أي عمل، شنت القوات السورية والمصرية في عام 1973 هجوماً من جبهتين على الكيان الإسرائيل، لتبدأ بذلك حرب تشرين، أو حرب الغفران التي شكلت معلماً مهماً في قيام الوضع الجيوسياسي الراهن بالشرق الأوسط
واليوم ترى إسرائيل أنها مازالت في حالت حرب، ومع حلول العيد، أعلنت السلطات الإسرائيلية عن فرض إغلاق عام على الضفة الغربية والمعابر في قطاع غزة لمدة 48 ساعة .
وكانت قوات الأمن الإسرائيلية اعتقلت عشرات الفلسطينيين بالقدس الشرقية المحتلة غداة هجوم بالرصاص نفذه فلسطيني يوم الأحد الماضي، أدى إلى مقتل شرطي وامرأة إسرائيليين، قبل أن تقتل الشرطة المهاجم. ودعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الاثنين الإسرائيليين إلى أن يكونوا "يقظين، لا سيما قوات الأمن".
سنمار الإخباري










Discussion about this post