• أكتب معنا
  • للإعلان معنا
  • اتصل بنا
  • من نحن
سنمار سورية الاخباري  sinmarnews
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر
السبت, أبريل 4, 2026
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر
No Result
View All Result
سنمار سورية الاخباري  sinmarnews
No Result
View All Result
Home اخترنا لكم

في لعبة "عضّ الأصابع" .. أوباما "يتألّم" والأسد " ندّ قوي "

admin by admin
2016-09-21
in اخترنا لكم
0
5
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

 

 

من المفيد أن نُطلق على الأيام القليلة الماضية وصف "أيام البيانات المرتبكة". فعندما أصدر الجيش العربي السوري بياناً عسكرياً يكشف فيه عن إسقاط دفاعاته الجوية  في صباح 13 أيلول الجاري طائرتين إسرائيليتين كانتا بصدد تنفيذ اعتداءاً على أحد مواقع الجيش في القنيطرة، ارتبكت دولة الاحتلال. ظهر ذلك من خلال بياناتها الثلاثة التي نشرتهم بعد الإعلان السوري بشكل متزامن، ففي البيان الأوّل مثلاً، نفت تل أبيب تعرّض طائراتها لأي هجوم صاروخي من قبل القوات الصاروخية السورية، وفي البيان الثاني قالت أن الطائرتين تعرضتا لهجوم صاروخي من قبل الدفاعات الجوية السورية ولكنهما لم تسقطا، وأردفت في البيان أنها "تُحقق في ذلك وجاري التأكد من عدم سقوط طائراتها". الارتباك الإسرائيلي كان أوضح في البيان الثالث، الذي قالت تل أبيب فيه أنها "غير متأكّدة من الطرف الذي استهدف طائراتها، هل هي الدفاعات الجوية السورية أم حزب الله أم الفصائل المسلّحة على الشريط الحدودي"، وهو مايدل على أن بيان الجيش السوري صحيح، أو على الأقل استطاع أن يعوّم الخوف الإسرائيلي من الدفاعات الجوية السورية، فقد ظهر ذلك جليّاً  من خلال سلسلة التحليلات التي قدّمها كبار المستشارين والمحللين والمنظرين الإسرائيليين والذين أجمعوا، على أن "تحذر إسرائيل من الرسالة السورية. فهي قاسية ومقصودة".

 

لم تتوقف "البيانات المرتبكة" عند حدود إسرائيل فقط، بل امتدّت بعدها بأيام فقط إلى البيت الأبيض، الذي استفاق السبت الماضي، على خبر يقول أن أربعة "طائرات أمريكية" اثنتين منها طراز "F16"وأخريان من طراز "A-10"، نفّذت غارات استهدفت بها مواقع للجيش السوري في مدينة دير الزور، وتحديداً في جبل الثردة المطل على مطار دير الزور العسكري، الذي فشل تنظيم داعش في الوصول إليه منذ ثلاثة سنين بسبب تثببيت الجيش لمواقعه على سفوحه، حيث هاجمه التنظيم مباشرةً بعد الغارات الأمريكية التي أوقعت عشرات الشهداء والجرحى من الجيش السوري وحلفائه، والسيطرة عليه لمدة تقل عن ساعة قبل أن يستعيد الجيش السوري زمام المبادرة ويعيد سيطرته على الجبل الاستراتيجي.

 

البيان الأول كان للبيت الأبيض من أصل بيانين فقط، وليس للمؤسسة العسكرية الأمريكية "البنتاغون"، قال فيه أنه "جاري التحقيق في الغارات"، ثم أردف (البيت الأبيض) ببيان آخر "اعترف فيه" بقيام الطائرات الأمريكية عن طريق "خطأ" في المعلومات الاستخباراتية بقصف مواقع للجيش السوري، وأنها (تعتذر) عن هذا الخطأ"، الطامة الكبرى التي وقعت فيها الولايات المتحدة بعد جريمتها هذه، في أن الغارات أظهرت فعلياً حالة "عدم الرضا" التي يعيشها "البنتاغون" عن الهدنة التي توصلت إليها بلاده مع روسيا حول سورية، وأنه اعتبر نفسه تعرض لـ"النصب" كون الهدنة بحسب رأيه تُعطي حافزاً للدولة السورية وليس للفصائل الإرهابية التي يدعمها بالمال والسلاح، فقام بالاعتداء على مواقع الجيش في دير الزور "دون علم البيت الأبيض"،  رغبةً منه في استفزاز الجانبين السوري والروسي لإنهاء الهدنة سريعاً أو عدم السماح بتمديدها، إلا أن الجانبين الحليفين لم يسيرا بالرغبة الأمريكية، واختارا طريق القتال مع داعش وإبعاد خطره عن مطار دير الزور والأحياء التي مازالت تحت سيطرة الجيش السوري. الارتباك أو التناقض ظهر لاحقاً، بعد خروج ماوصفتهم وسائل إعلام أمريكية أمس بـ"الخبراء العسكريين"، ليقولوا أن من "استهدفتهم" الطائرات الأمريكية لم يكونوا جنوداً في الجيش السوري، بل "سجناء" عسكريين، فيما يبدو أن هؤلاء "الخبراء العسكريين" لم يقرؤوا البيانات "الاسترالية والدنماركية والبريطانية"، التي أقرت فيها بمشاركتها بضرب "مواقع الجيش السوري" في دير الزور عن طريق "الخطأ". هذه البيانات التي عادةً ما يستخدمها البنتاغون بعد كل "حماقة" يرتكبها من "خوست في أفغانستان إلى العراق وليبيا، وصولاً إلى دير الزور"، لتمييع جريمته وإضاعت صاحب الحق بين عشرات المتبنّين للجريمة.

 

الارتباك الثالث هذه المرة لم يكن "اعتداءاً"، كان "شمّاعة" أممية بدأت مع مطالبة منظمة الأمم المتحدة روسيا بالسماح لـ"قوافل" قالت أنها تحمل مساعدات إغاثية وغذائية لـ"المحاصرين" في أحياء حلب الشرقية. رفض الجيش السوري دخول القوافل قبيل تفتيشها من قبل جنوده أو من قبل الحليف الروسي، ارتبك "بان كي مون" الأمين العام لهذه المنظمة وبدأ مسلسل "القلق" والمماطلة في تنفيذ الرغبة السورية، لتبقى القوافل الإغاثية المزعومة متوقفة في "أورم الكبرى" على الحدود الإدارية بين إدلب وحلب، والتي كانت قد أدخلت من تركيا، لسبعة أيام، أي طيلة فترة الهدنة التي توصل إليها الجانبان الروسي ممثلاً بوزير الخارجية سيرغي لافروف، والأمريكي ممثلاً بوزير الخارجية جون كيري، إلا أن هذه القوافل تعرّضت مساء الأحد لـ"هجوم مجهول" أدى لاحتراقها جميعها وعددها 25 سيارة، إضافةً إلى مقتل "12" من العناصر المرافقة لها "تتبع للميليشيات المسلحة وترتبط إداراياً مع الجانب الأمريكي تحت مسمّى (القبعات البيض)". لتنفجر الأمم المتحدة بعدها وتكيل الاتهامات للدولة السورية ومعها الجانب الروسي تارةً بالتسبب بوقف الهدنة، وأخرى بقصف القافلة المزعومة، والتي أظهرت عدة مقاطع فيديو بثها ناشطون من الميليشيات المسلحة القوافل وهي تنفجر بشكل متسلسل، مايدل على أنها كانت تحمّل مواد عسكرية "ذخيرة وأسلحة ومواد تستخدم في الحشوات المتفجرة"، ولاتحمل مواد إغاثية كما تدّعي الأمم المتحدة ومعها الولايات المتحدة، فالنار الملتهبة والانفجارات المتتالية من العربات لا تقول بأن الحمولة عبارة عن "حفّاضات أطفال أو حليب …الخ"، وإنما أشياءً أخرى كانت الولايات المتحدة تريد إدخالها لـ"جماعتها" المحاصرين بشكل تام في الأحياء الشرقية، تساعدهم في فك الحصار.

 

لم يسعف الوقت الأمم المتحدة التي حاولت إقناع الجميع بضرورة التحرك لردع روسيا عن استهداف "قوافلها الإنسانية"، قبل أن تبادر وزارة الدفاع الروسية لعرض صور جوية لطائرة بدون طيار تابعة لها كانت تجول فوق القوافل الأممية، والتي أظهرت "سيارة مجهولة" تجر مدفعاً ثقيلاً خلفها تحوم بمحيط القوافل قبل أن تختفي، لتُسارع الأمم المتحدة لإستصدار بياناً أقل مايقال عنه "مضحكاً" قالت فيه، أن "خطأً بالصياغة طرأ على البيان الأول الذي اتهمت فيه دمشق وموسكو بقصف القوافل، مشيرةً إلى أن "القوافل تعرضت إلى هجوم أرضي وليس جوي، وأن خطأ في صياغة البيان الأول أدى لهذا "اللبس" في الاتهام".

 

ماسبق، يدل على حالة العجز الذي تسيطر على الدول التي تعاطت بالشأن السوري وفق نظرية "إسقاط النظام ومن بعده الطوفان"، ففشل معركة "حلب الكبرى" التي أطلقها "عبدالله المحيسني" القاضي الشرعي لتنظيم "جيش الفتح الإرهابي" لفك الحصار عن الأحياء الشرقية لحلب، تسبب في جنون أمريكي غير مسبوق خاصة وأن واشنطن كانت مع حلفائها تُقيم لهذه المعركة وزناً دولياً لإحراج روسيا في سورية، إضافةً إلى الجنون الإسرائيلي بعد فشل "معركة قادسية الجنوب" وما رافقها من معارك أخرى كانت تهدف للسيطرة على بلدات ومواقع الجيش السوري المطلّة على الشريط الحدودي مع الجولان المحتل، والتي نتج عنها تدخل إسرائيل بشكل مباشر في المعركة عبر غارات استهدفت مواقع مدفعية للجيش السوري قبل أن تتصدى لها الدفاعات الجوية السورية التي تمكّنت من إسكات "الصراخ الإسرائيلي" الناجم عن ألمها من فشلها بتحقيق أي تقدّم ميداني، أو حتى إحراج الجانب الروسي أيضاً في المنطقة.

 

الارتباك في البيانات الدولية حول التطورات في سورية، يشي بتصعيد قد يشهده الميدان السوري قريباً، وما عمليات الجيش السوري التي تدور منذ فجر اليوم في حلب إلا البداية، فقد سبقت الوحدات العسكرية التحضيرات الإرهابية جنبوب غرب حلب، بعملية عسكرية شملت عدة مناطق محيطة بالكليات العسكرية والراموسة التي استعادها الجيش قبل أسبوعين تقريباً، محققاً تقدّماً كبيراً في المنطقة، ما يشير إلى أن دمشق ومعها موسكو وطهران التي كان أحد مسؤوليها الكبار في ضيافة دمشق أمس وهو "حسين جابر أنصاري"، مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون العربية والافريقية، بدؤوا بـ"اللعب عالمكشوف" ميدانياً وسياسياً، وهو ما سيحرج واشنطن وحلفها خاصة وأنها كانت تعوّل على "صفقات تحت الطاولة" قبل أن تفشل أمام الإصرار الروسي على كشف الأوراق أمام الجميع بعد توقيع الهدنة، وهو ما "حشر" واشنطن في الزاوية، ودفعها للتصرف بجنون كانت ضحيّته مدينة دير الزور .. قد تكون الأيام القادمة أكثر جنوناً. هذه أيام "عضّ الأصابع" ومن سيصرخ فيها أولاً سيخسر .. فهل يصرخ اوباما قبل الانتخابات الرئاسية المنتظرة؟.

 

Previous Post

هل ستتمكّن روسيا من البقاء حيّةً في مواجهة واشنطن؟

Next Post

قافلة المساعدات..اتهامات..وتبريرات..ومناشدات

Related Posts

تايم: كيف أصبحت الملكة فيكتوريا أكبر تاجر مخدرات في العالم؟
اخترنا لكم

تايم: كيف أصبحت الملكة فيكتوريا أكبر تاجر مخدرات في العالم؟

2025-07-28
“المثلث الزمرّدي”.. ما جذور النزاع المتجدّد بين كمبوديا وتايلاند؟
آخر الأخبار

“المثلث الزمرّدي”.. ما جذور النزاع المتجدّد بين كمبوديا وتايلاند؟

2025-07-28
آخر الأخبار

لماذا اتخذ حزب العمال الكردستاني قرار حل نفسه؟

2025-05-18
أبعاد الانعقاد السريع للحوار الوطني السوري
آخر الأخبار

أبعاد الانعقاد السريع للحوار الوطني السوري

2025-02-27
لماذا اقترحت تركيا تأسيس تحالف رباعي مع سوريا والعراق والأردن؟
آخر الأخبار

لماذا اقترحت تركيا تأسيس تحالف رباعي مع سوريا والعراق والأردن؟

2025-02-20
ما دلالات الجولة الآسيوية للرئيس التركي “أردوغان”؟
آخر الأخبار

ما دلالات الجولة الآسيوية للرئيس التركي “أردوغان”؟

2025-02-20
Next Post

قافلة المساعدات..اتهامات..وتبريرات..ومناشدات

Discussion about this post

آخر ما نشرنا

“سجّلها عالحساب”.. كيف أصبح الدَّين اقتصاد الحياة اليومية في سوريا؟
آخر الأخبار

“سجّلها عالحساب”.. كيف أصبح الدَّين اقتصاد الحياة اليومية في سوريا؟

2026-03-13
0

يستقر دفتر سميك فوق جارور النقود في دكان صغير بأحد أحياء جرمانا. تبدو صفحاته مثل سجل عادي، لكنها في الحقيقة...

Read more

2026-03-13
تحذير من منخفض جوي قوي يؤثر على عموم سوريا

تحذير من منخفض جوي قوي يؤثر على عموم سوريا

2026-03-13
توقفت لأسباب أمنية.. “المالية” تعلن بدء صرف معاشات المدنيين والعسكريين المنشقين

توقفت لأسباب أمنية.. “المالية” تعلن بدء صرف معاشات المدنيين والعسكريين المنشقين

2026-03-12

أذربيجان تضخ الغاز إلى سوريا في مشروع استراتيجي لدعم إعادة الإعمار

2025-08-02

منصة إعلامية إلكترونية تنقل الحدث الإخباري بشكلٍ يومي تعني بالشؤون المحلية والعربية والعالمية تشمل مواضيعها كافة المجالات السياسية والثقافية والاقتصادية إضافة إلى أخبار المنوعات وآخر تحديثات التكنولوجيا

رئيس التحرير الدكتور بشير بدور






جميع الحقوق محفوظة
 لموقع سنمار سورية الاخباري @2023
BY:
shmayess

No Result
View All Result
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر

منصة إعلامية إلكترونية تنقل الحدث الإخباري بشكلٍ يومي تعني بالشؤون المحلية والعربية والعالمية تشمل مواضيعها كافة المجالات السياسية والثقافية والاقتصادية إضافة إلى أخبار المنوعات وآخر تحديثات التكنولوجيا